الأربعاء , نوفمبر 13 2019
دمشق قد تحصل على هدية لم تكن لتحلم بها

دمشق قد تحصل على هدية لم تكن لتحلم بها

دمشق قد تحصل على هدية لم تكن لتحلم بها

“بدأت الحرب متعثرة”، عنوان مقال كيريل كريفوشييف وسيرغي ستروكان، في “كوميرسانت”، حول دور روسيا في منع تحول الحملة التركية في سوريا إلى حرب شاملة قد يتورط فيها الناتو.

وجاء في المقال: يواصل الجيش التركي ووحدات المعارضة السورية الموالية لأنقرة الهجوم باتجاه الجنوب، وتوسيع نطاق السيطرة على المناطق الحدودية التي يقطنها الأكراد في سوريا. وفي ملاقاتهم، تتجه قوات الحكومة السورية، بعد تلقيها أوامر ببلوغ الحدود وصد العدوان التركي. ومع ذلك، واستنادا إلى إشارات من أنقرة ودمشق وموسكو، فلن يكون هناك صدام مباشر بين الجيشين التركي والسوري.

ولكن، بالنظر إلى أن أنقرة ودمشق قد أعلنتا عن نواياهما دخول مدينتي كوباني ومنبج، فإن المواجهة بين الطرفين، على ما يبدو، تدخل مرحلة حاسمة.

وقد شغل خطر حدوث اشتباك بين تركيا وسوريا قيادة الناتو، لأن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، والمادة الخامسة من معاهدة واشنطن تنص على تقديم المساعدة للحليف.

وفي الوقت نفسه، فمن المفارقات أن موسكو، التي تحاول التوسط بين جميع أطراف النزاع، يمكن أن تنقذ الناتو من سيناريو كابوسي إذا ما تورط الحلف عن غير قصد في صراع مع سوريا وحليفتها روسيا. وقد يشكل العسكريون الروس الضمانة الوحيدة لاتفاق مستقبلي، بالنظر إلى الوضع العملي على الأرض.

من الواضح أن أنقرة ودمشق قد تتفقان في النهاية على صفقة تسمح لأنقرة، بدرجة ما، بتنفيذ خطتها لإنشاء منطقة عازلة على الحدود مع سوريا، تفصل كردستان التركية عن السورية.

في الوقت نفسه، يمكن لدمشق أن تتلقى بشكل غير متوقع “هدية ملكية”، لم يكن للسلطات السورية أن تحلم بها حتى عهد قريب، وهي استعادة السيطرة على المناطق الكردية وولاء حلفاء الولايات المتحدة الجدد في التحالف الدولي في سوريا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

روسيا اليوم

إقرأ أيضا: بوتين في الرياض.. الأسد مقابل اليمن؟