الإثنين , يناير 20 2020

القاذفات تتبادل الرسائل النارية مع المسلحين الصينيين عند الحدود السورية التركية… فيديو

القاذفات تتبادل الرسائل النارية مع المسلحين الصينيين عند الحدود السورية التركية… فيديو

تشهد الجبهة الشرقية لريف اللاذقية توترا مستمرا جراء الخروقات النارية التي ينفذها المسلحون الصينيون الذين يسيطرون على المنطقة الحدودية مع تركيا امتدادا من ريف اللاذقية الشمال الشرقي وحتى ريف إدلب الجنوب الغربي.

مصدر ميداني أكد لمراسل “سبوتنيك” أن قصفا بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية تم إطلاقها أمس الأربعاء من مناطق سيطرة الصينيين على نقاط تابعة للجيش العربي السوري في قلعتي شلف وطوبال, إضافة لبلدة طعوما وهي مناطق متقدمة مجاورة للخطوط الاشتباك ولم يسفر عنها أي أضرار تذكر, كونها سقطت في أراضي زراعية.

وأضاف المصدر: أن سلاحي المدفعية والطيران تناوبا في توجيه الضربات النارية المركزة على مواقع المسلحين, بعد تحديد موقع الخرق وتأكيده من قبل وحدات الرصد التي تمكنت من وضع أهداف دقيقة داخل بلدة تردين وتلة سندو ومحيط بلدة كباني، وهي منطقة الخرق الصاروخي التي تم من خلالها إطلاق القذائف عبر منصات هاون وعربات صاروخية متحركة.

وتتشارك (إمارة التركستان) الصينيين شمال سوريا خط تماس يتجاوز الـ 30 كم مع مناطق سيطرة الجيش السوري.

وإلى جانب الصينيين تنشط بعض الفصائل “التركمانية” المتشاركة معها بالولاء القومي لـ (الإمبراطورية التركية)، فيما يتواجد مسلحون آخرون من جنسيات آسيوية يندمجون (عقائديا) بهيئة “تحرير الشام”.

وتتلقى المنطقة الواقعة على الحدود مع مدينة إدلب دعم بشري وناري دائم كونها البوابة الرئيسية للدفاع عن مواقع التركستانيين الصينين والتركمان والآوزبك الذين يتخذون من مدينة جسر الشغور مقراً لعائلاتهم, وهو ما أشار له المتحدث باسم مركز المصالحة الروسي في سوريا بقوله أن مسلحي تنظيم “هيئة تحرير الشام” كثفوا أنشطتهم الاستطلاعية والتخريبية في ريف اللاذقية، غربي سوريا.