الخميس , أكتوبر 21 2021

تعليق عملية نبع السلام.. هذا سر الـ120 ساعة!

تعليق عملية نبع السلام.. هذا سر الـ120 ساعة!
علق خبراء أمنيون أتراك، على الهدنة التركية الأمريكية في سوريا، التي أدت إلى تجميد عملية “نبع السلام” في سوريا لمدة 120 ساعة.
وأبرمت الولايات المتحدة، وتركيا، اتفاقا جديدا بشأن المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، وسط مخاوف من مساع أمريكية لإنقاذ الوحدات الكردية المسلحة من عملية “نبع السلام” التركية.
وأوضح وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن عملية “نبع السلام”، ستعلّق لمدة 120 ساعة، من أجل انسحاب الوحدات الكردية المسلحة، مؤكدا: “هذا ليس وقف إطلاق للنار”.
سر المدة الزمنية
بدوره، قال رئيس الاستخبارات السابق في هيئة الأركان العامة التركية، إسماعيل حقي بكين، إن سر الـ 120 ساعة مرتبطة بلقاء الرئيس أردوغان، بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، ولم يجر تحديدها عشوائيا، لافتا إلى أن “أنقرة من حددت المدة، وهي لا ترغب باستبعاد روسيا كلاعب ضمن التطورات الميدانية والسياسية”.
وأضاف في تحليل له على صحيفة “خبر ترك”، وترجمتها “عربي21″، أن الاتفاق بين الجانبين لم يحدد الموعد الفعلي لانسحاب الوحدات الكردية المسلحة من المنطقة، ولكن الواضح أنها بدأت منذ ساعات صباح اليوم.
اقرأ أيضا: رفع العلم السوري عند نقطة التفتيش الحدودية مع تركيا في عين العرب
وأشار إلى أنه وبحسب ما حصل من معلومات، فإن شمال شرق سوريا تشهد هدوءا، ولا يوجد أي تحركات للجيش التركي ميدانيا، لإنجاح الاتفاق وتسهيل انسحاب تلك الوحدات الكردية المسلحة.
وأوضح أنه من المقرر أن يلتقي الرئيس أردوغان بنظيره بوتين في سوتشي في 22 من الشهر الجاري، والاتفاق الذي جرى أمس لم يكن بمعزل عن موافقة روسية عليه.
وتابع الخبير الأمني وفق معلوماته، بأن “تركيا ستبحث موضوع قامشلي وعين العرب مع روسيا من الآن فصاعدا، وأنقرة ستتابع عن كثب تطبيق الاتفاق من الولايات المتحدة، كما أنها أنشات آلية مراقبة بخصوص جمع الأسلحة، حيث جرى إعداد قائمة بالأسلحة الثقيلة”.
وأضاف أنه “على الرغم من عدم تأكيد مايك بنس، وبومبيو، على نقطة الـ 120، إلا أن المسألة واضحة في نص الاتفاق، وهذا كاف باعتقادي”.
ورأى أن الولايات المتحدة، “أرادت تصحيح التوازنات بسبب خطوتها غير المنظمة بالانسحاب، ما جعل الوحدات الكردية المسلحة تتفق مع روسيا التي سارعت بأن تحل مكان القوات الأمريكية”.

إقرأ أيضاً :  احتجاجات للمرتزقة السوريين في ليبيا.. نريد رواتبنا!