الأربعاء , نوفمبر 13 2019

جريمة قتل مروعة تهز منطقة السيدة زينب بريف دمشق

جريمة قتل مروعة تهز منطقة السيدة زينب بريف دمشق

ثمانيني يتزوج فتاة تصغره 60 عاما.. فينتهي جثة محروقة مبتورة الساق على قارعة الطريق

وردت معلومات إلى فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق حول وجود جثة مجهولة الهوية بالقرب من بلدة السيدة زينب ، فتوجهت على الفور دورية إلى المكان وقامت بالكشف عليها فتبين أنها محروقة بشكل كامل ومبتورة إحدى الساقين، ولا يوجد ما يشير إلى الفاعل، ولأن هذه الجثة محروقة بالكامل لم يتعرف أحد على هويتها مما زاد القضية تعقيداً وغموضاً .

ومن خلال دقة التحري وجمع معلومات عن هوية صاحب الجثة من عدة مصادر توصل فرع الأمن الجنائي لمعرفة صاحبها حيث تبين أنها لشخص يدعى ( ل . ج )، يبلغ من العمر ثمانون عاماً .

وبناءً على المعلومات والمعطيات التي توافرت بهذه القضية تمكن فرع الأمن الجنائي من كشف مرتكبي الجريمة وإلقاء القبض عليهم، وهم الفتاتين : ( ب . ب ) و( ع . ش ) والمدعو( ي . ي ) ، وبالتحقيق معهم اعترفوا بإقدامهم على قتل المغدور خنقاً وسلب ما بحوزته من مبالغ مالية ثم نقل جثته وحرقها على طريق بالقرب من بلدة السيدة زينب، وذلك بعد أن قام المغدور بعقد قرانه على المقبوض عليها ( ب . ب ) التي تبلغ من العمر عشرين عاماً والتي لاحظت وجود مبالغ مالية بحوزته فقررت قتله وسلبه بالاشتراك مع المقبوض عليهما.

تم اتخاذ الإجراء اللازم بحق المقبوض عليهم، ويجري العمل على تقديمهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.

صاحبة الجلالة