الخميس , أبريل 3 2025
شام تايمز

Notice: Trying to get property 'post_excerpt' of non-object in /home/shaamtimes/shaamtimes.net/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/post-head.php on line 73

أردوغان يأتي إلى روسيا: تريد تفاصيل هات ضمانات

شام تايمز

أردوغان يأتي إلى روسيا: تريد تفاصيل هات ضمانات
تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول حاجة كل من روسيا وتركيا لوضع النقاط على الحروف في الوضع الجديد الناجم عن اتفاق أنقرة مع واشنطن على المنطقة الأمنية في سوريا.
وجاء في المقال: سيقوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غدا، بزيارة عمل، إلى روسيا. وستكون سوريا في قلب محادثات الـ 22 من أكتوبر. هذه المرة، ستكون على رأس الأولويات الحالة في شمال شرق سوريا، حيث علقت تركيا عملية “نبع السلام” لمدة خمسة أيام.
وضْع الزعيم التركي، الآن، هو الأصعب. لم يكن قرار وقف “نبع السلام” لمدة 120 ساعة أمرا سهلاً بالنسبة إليه. بل يمكن القول إنها كانت خطوة قسرية، تعكس “معاناة” في ظروف معينة. رهان أردوغان وجنرالاته كان على صيحة نصر في شمال شرق سوريا: بلوغ حدود المرحلة الأولى لمنطقة أمنية بعمق 30 كم وطول 120 كم على طول الحدود السورية التركية، في غضون 3-4 أيام. لكن أنقرة “تعثرت”. ففي اليوم الرابع (13 أكتوبر)، اتفقت قيادة قوات سوريا الديمقراطية مع الأسد، بضمانة روسيا.
اقرأ المزيد في قسم الاخبار
قبل أردوغان دعوة بوتين وسيحاول إيجاد إجابات في سوتشي عن سؤالين رئيسيين بالنسبة له، من وجهة نظرنا، في الوقت الحاضر: معرفة أكثر تفصيلا بشروط اتفاق “قسد” مع دمشق، إذا أراد الجانب الروسي الكشف عنها للشركاء الأتراك. فقد نشرت تقارير عن اتجاه جزء من وحدات حماية الشعب الكردية إلى الاندماج في الجيش السوري.
كما تم تسريب معلومات حول إمكانية توفير الحكم الذاتي للأكراد في عداد الجمهورية العربية السورية، إذا أعادوا النظر في علاقاتهم مع الولايات المتحدة وابتعدوا عنها نهائيا. من المهم أيضا، لأردوغان، التحقق من استمرار وقف إطلاق النار في إدلب (الساري، اعتبارا من 31 أغسطس)، والذي يتم احترامه عموما لتجنب خطر التورط في حرب على جبهتين سوريتين…
أما موسكو فلديها مهامها الخاصة لاجتماع الـ 22 من أكتوبر. تأكيد ضرورة استبعاد أي خطر لحدوث مواجهة بين الجيش التركي وقوات الحكومة السورية. قد يُطلب من القيادة التركية أيضا ضمانات صارمة بمنع أي استفزازات من مقاتلي ما يسمى بـ “الجيش الوطني السوري” في اتجاه مواقع الأسد والمناطق التي سبق أن سيطر عليها، شمال شرقي البلاد.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

شام تايمز
شام تايمز
شام تايمز