الثلاثاء , يونيو 28 2022

حبات البرد تجاوزت حجم حبة الحمص في النبك … غزال: الشتاء بدأ ولم يستلم أغلب الأهالي مخصصات المازوت

حبات البرد تجاوزت حجم حبة الحمص في النبك … غزال: الشتاء بدأ ولم يستلم أغلب الأهالي مخصصات المازوت
بيّن رئيس مجلس مدينة النبك عماد الدين غزال أن ما شهدته المدينة أمس الأوّل من أمطار وهطل البرد لم تشهده المدينة منذ سنوات موضحاً أنه وبدءاً من الساعة الخامسة مساء ولمدة 17 دقيقة هطلت أمطار غزيرة مصحوبة بحبات البرد التي تجاوز حجمها حبة الحمص وسماكته في الطرقات عدة سنتيمترات.
وأشار غزال إلى أنه ونتيجة لانخفاض مركز مدينة النبك عن باقي المناطق المحيطة لم تستطع شبكة الصرف الصحي في المدينة استيعاب كميات الأمطار فدخلت المياه إلى أقبية المنازل في المدينة موضحاً أن ارتفاع مياه الأمطار في شوارع المدينة تجاوز 25 سم وأن طوفان المياه في الشوارع استمر حتى بعد التاسعة مساء وذلك نتيجة عدم قدرة الشبك على استيعاب غزارة الأمطار.
ووفقاً لغزال فإن المدينة تقسم لغربي وشرقي ولذلك فإن عملية جريان المياه تركزت من الشرق والغرب باتجاه مركز المدينة موضحاً أن السماكة العامة للبرد أقل من 5 سم لكن في مركز المدينة ونتيجة التجميع للمياه والبرد تجاوزت السماكة أضعاف ذلك بكثير مؤكداً أنه حتى ظهر أمس لا يزال قسم كبير من حبات البرد لم يذب بعد.
وبيّن غزال أن العاصفة المطرية شملت المناطق المحيطة بالنبك فمن قرية السحل الواقعة غربي النبك بثمانية كم امتدت باتجاه مدينة دير عطية أيضاً مشيراً إلى أنه لو قدر واستمرت الأمطار عشر دقائق أخرى لكانت الأضرار أكبر منوهاً بأنه تم ضخ المياه من الأقبية المتضررة وأن هناك أقبية أخرى يتم العمل على ضخ المياه منها إضافة إلى وجود عبارة طرقية تتم معالجتها وإزالة الانسدادات عنها.
وأضاف غزال: إن أمطار أمس الأوّل أدت إلى تغير الجو باتجاه أجواء شتوية أدت بالمواطنين لاستخدام التدفئة الكهربائية بينما يتم تركيب مدافئ المازوت موضحاً أن ما تم استلامه من كميات لم يشمل أغلب السكان بعد، مؤكداً أن كمية الـ100 لتر لا تكفي لشهر واحد من أشهر الشتاء في المنطقة ذلك أن الشتاء في القلمون معروف ببرودته لافتاً إلى وجود شكاوى من بعض الأهالي بعدم حصولهم على مادة المازوت حتى الآن على الرغم من تسجيلهم على المادة عبر البطاقة الذكية.
ووفقاً لغزال فإن تعداد سكان المدينة يتجاوز 65 ألفاً مضافاً إليها 5 آلاف مغترب في الخليج و20 ألفاً وافدين لافتاً إلى أن نسبة كبيرة من سكان المدينة حصلت على البطاقة الذكية عبر المركز الموجود في المدينة.
بدوره أكد مدير الموارد المائية في دمشق وريفها محمود الكعر أنه ومنذ عشرة أيام اتخذت الاستعدادات كافة في دمشق وريفها تحسباً لأي جريانات سيلية بحيث تم فحص مفرغات السدود وإجراء الصيانات اللازمة لها وتجهيز السدود لاستيعاب أي وارد مطري وأن الوارد حتى الآن إلى هذه السدود لا يكاد يذكر.
موضحاً أنه في منطقة النبك هناك سد الوهر وهو بمراحله النهائية وتقوم الشركة العامة للمشاريع المائية فرع حمص بإنجازه مشيراً إلى إنجاز 95 بالمئة منه، مبيناً أن الجريانات التي حصلت حتى الآن لا تكاد تذكر وأن الحديث عن فيضانات واستيعاب سدود يكون عندما تتجاوز كميات الأمطار 100 ملم لافتاً إلى «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ولا يوجد ما نخاف منه».
اقرأ أيضا: حمص غرقت بـ “ساعة مطر” .. ورئيس مجلس المدينة يوضح
وبالعودة لحديث رئيس بلدية النبك فقد بيّن أن المدينة تعاني تعطل آليات النظافة بسبب قدمها وتزايد أعطالها فمن ست آليات أربع معطلة والجاهزية الفنية لهذه الآليات المتبقية لا تتجاوز 20 بالمئة لذلك فإن المجتمع المحلي يسعى إلى سد هذه الثغرة عبر لجنة الدعم الوطني والخدمات، إذ تم التبرع بقلابين وأربع ضواغط وتم شراء القلابات وأخذت موافقة المحافظة لقبول التبرع وبانتظار موافقة الوزارة للإعفاء من الجمركة ومن ثم المرحلة الثانية للضواغط.
ولفت غزال إلى أن إشكالية عدم وجود عمالة وسائقين على الرغم من وجود موافقة لاستجلاب 15 عاملاً لمدة ثلاثة أشهر تصرف رواتبهم من الموازنة المستقلة فالبلدية لم تستطع توظيف سوى 5 عمال.
وأشار غزال إلى الحفريات المنتشرة في طرقات المدينة كافة نتيجة عمل المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في دمشق وريفها على استبدال شبكة مياه الشرب عبر عقد منذ عام 2008 مبيناً أنه من المتوقع الانتهاء من المشروع الذي يكلف ملياري ليرة خلال الأشهر القادمة.