الجمعة , ديسمبر 6 2019
تركيا: الأكراد تحالفوا مع الأسد و يستعدون معا للهجوم على إدلب !

على ماذا اختلفت دمشق مع الأكراد؟

على ماذا اختلفت دمشق مع الأكراد؟

قتلى وجرحى بهجوم لـ”جبهة النصرة” على حلب والرئيس السوري بشار الأسد يعلن أن معركة إدلب لن تستغرق وقتا طويلا؛ وإيران تتحدث عن وساطة مع السعودية والرئيس روحاني يكشف عن انتصار سياسي من الاتفاق النووي؛ وانتهاء فترة تأجير منطقتي الباقورة والغمر الأردنيتين مع إسرائيل وعمان ترفض طلب الأخيرة تمديد مدة العقد

أفاد مراسل “سبوتنيك” في سوريا باسل شرتوح، أن “جبهة النصرة” عاودت استهدافها للأحياء السكنية الآمنة في حلب ما أسفر عن مقتل طفلة وجرح مدنيين .

وخلال مداخلة هاتفية مع “بلا قيود” قال شرتوح “سقطت القذائف على أحياء حلب الجديدة وسيف الدولة والسريان والحمدانية وجمعية الزهراء ما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة أكثر من 8 مدنيين بينهم حالات حرجة، لكن الجيش السوري رد باستهداف المجموعات المسلحة ما أسفر عن تدمير عدد من آلياتهم والصواريخ المستخدمة في الهجوم حسبما أكدت مصادر ميدانية لـ”سبوتنيك”، وذلك يأتي ضمن فشل المسلحين بتحقيق نصر عسكري أمام الجيش السوري”.
الرئيس السوري بشار الأسد يعلن أن معركة إدلب لن تستغرق وقتا طويلا

إلى ذلك قال الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقاء مع قناة RT الناطقة بالإنكليزية إن تحرير إدلب عسكريا لن يستغرق طويلاً لكن ما نفعله هو إعطاء الفرصة للمدنيين للمغادرة.

واعتبر الأسد أن معظم الأكراد المنضوين تحت لواء “قوات سوريا الديمقراطية” عملاء للأمريكيين، متهما المجموعات التي يتكون منها “حزب الاتحاد الديمقراطي” بأنها وفرت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان “العذر والسبب” لغزو سوريا.

وأكد الرئيس الأسد أن الولايات المتحدة منخرطة في نهب حقول النفط في سوريا، الذي يتركز حوالي 90% منها على الضفة الشرقية لنهر الفرات، الذي كان مصدر الدخل الرئيسي للإرهابيين في السابق والآن أصبح بيد “قسد” حليفة للولايات المتحدة.

وحول عودة “جبهة النصرة” لاستهداف حلب قال المحلل السياسي كمال جفا في حديث لبرنامجنا : “لاحظنا خلال السنوات السابقة أن زيادة وتيرة الاغتيالات والتناحر بين صفوف التنظيمات الإرهابية يؤدي مباشرة لتوجيه البنادق إلى المناطق الآمنة أو قوات الجيش وهذا ماتفعله الآن جبهة النصرة في حلب.”

وعلق جفا على إمكانية بدء معركة إدلب بقوله: ” بالعودة إلى الميدان نجد أن “جبهة النصرة” تعاني من عزلة، بسبب زيادة وتيرة المظاهرات والغضب الشعبي من قبل معظم مكونات أهالي إدلب ضد وجودها خاصة بعد فرضها جزية 10% على محصول الزيتون الذي يعد أساسيا في إدلب ما أدى إلى اشتباكات بين الطرفين وحاولت “جبهة النصرة” اقتحام معقل أساسي لـ “فيلق الشام”، وهذه المشاحنات تهيء الأرضية لبدء المعركة مع وجود الحراك الشعبي والعناصر الوطنية القادرة على مساندة الدولة وهذا ماعناه الرئيس الأسد اليوم بتصريحه أي أن الظروف مواتية بكافة مستوياتها لبدء معركة إدلب وإحداث انهيارات في صفوف جبهة النصرة.”
سبوتنك