الأحد , ديسمبر 15 2019
المونيتور: أكراد سوريا يتلاعبون بواشنطن ويتفقون مع الأسد من خلف ظهرها

المونيتور: أكراد سوريا يتلاعبون بواشنطن ويتفقون مع الأسد من خلف ظهرها

المونيتور: أكراد سوريا يتلاعبون بواشنطن ويتفقون مع الأسد من خلف ظهرها

في تقرير لموقع Al-Monitor الأمريكي, رأى معد التقرير أن مصلحة الأكراد الحقيقية هي مع دمشق.

فلم يقطع «حزب الاتحاد الديمقراطي»/»وحدات حماية الشعب» اتصالاته مع الحكومة السورية مطلقاً، إذ نشر محمود بوزارسلان، في Al-Monitor، أول خبرٍ حول اجتماعٍ بين الحكومة السورية ومُمثِّلين عن الأكراد، توسّط فيه المسؤولون الروس، داخل قاعدة حميميم الجوية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016، أي قبل ثلاثة أعوام.

وقال مظلوم كوباني، قائد قوات سوريا الديمقراطية، لأمبيرين زمان، في مارس/آذار عام 2019: «نحن جزءٌ من سوريا بنهاية المطاف، لا نرغب في الانفصال عنها. وإذا كان هُناك حلٌ دائمٌ للمنطقة، فيجب أن يكون من خلال دمشق». وأضاف كوباني أنَّ هناك اجتماعاتٍ أُجرِيَت بين وفديهما، وأنَّه ليست هناك «عداوةٌ» مع دمشق.

ولهذا السبب، أبرمت «قوات سوريا الديمقراطية» صفقةً مع دمشق سريعاً في غضون أسبوعٍ من إعلان ترامب سحب القوات، إذ إنَّ كوباني ورفاقه ليسوا مُجرَّد ضحايا؛ بل هم أطرافٌ فاعلةٌ رفيعة المستوى.

وأوضحت أمبيرين كيف تلعب «قوات سوريا الديمقراطية» من الزوايا كافة، عن طريق استغلال الولايات المتحدة ضد سوريا، من أجل الخروج بأفضل صفقةٍ مُمكنةٍ حين يحين الوقت.

وثالثاً، ما تزال الولايات المتحدة تتعاون فعلياً مع «قوات سوريا الديمقراطية» في الحرب ضد داعش، ومن أجل الحفاظ على حقول النفط بشرق نهر الفرات، كما أوضح جاك ديتش.

وتدور الأسئلة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك السلطة لتنفيذ هذه المهمة، إذ أعلن البنتاغون بالفعل أنَّ السيطرة على حقول النفط تمديدٌ لحملة الحرب ضد داعش، إلى جانب فائدتها لـ «قوات سوريا الديمقراطية». في حين نشر بريانت هاريس تقريراً حول أنَّ تولسي غابارد، النائبة عن ولاية هاواي والمُرشّحة الديمقراطية للرئاسة، تقدَّمت بمشروع قانونٍ للمساءلة حول عملية نشر القوات.

الرجل الواقف وراء الستار
يلوح شبح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فوق هذه القمة.

إذ أكَّد الرئيس الأسد الأسبوع الماضي أنَّ موسكو كانت تُسهِّل المحادثات التركية-السورية. علاوةً على أنَّ بوتين ساعد، كما ذُكر أعلاه، في تسهيل الاتصالات المُبكِّرة مع الأكراد.

كما يُحافظ بوتين على اتصالاتٍ مُقرَّبةٍ مع إسرائيل في ما يتعلَّق بدبلوماسيته المكوكية داخل سوريا، في محاولةٍ للحيلولة دون تصعيدٍ يشمل إيران.

وتكاتف ثلاثي الأستانا -بوتين وأردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني- مع بعضهم البعض رغم الخلافات العديدة.

إذ كان وزراء خارجية مجموعة الأستانا أهم الحاضرين في أول اجتماعٍ للجنة الدستورية السورية، التي تضم 150 عضواً، بوساطة الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع الماضي. كما تقود مجموعة الأستانا جهود عودة اللاجئين في نهاية المطاف، إلى جانب كيفية التعامل مع قرابة الـ10 آلاف إرهابيٍ في إدلب.

بوتين ينتظر الخلاف الأمريكي التركي القادم
وفي سوريا، ونظراً لطبيعة الخصومة التي تتّسم بها العلاقات الأمريكية مع موسكو، إلى جانب العداء مع دمشق وطهران؛ فإنَّ زيادة عزلة تركيا ستزيد فقط من تقييد الدبلوماسية الأمريكية داخل سوريا.

وهناك مُبررٌ مُقنع لوقف النزيف في العلاقات الأمريكية-التركية.

يقول الكاتب «من الأفضل أن نكون شركاء، في علاقةٍ صعبة؛ بدلاً من أن نكون خصوماً يعملون من أجل لعبة النهاية السورية التي يجب أن تشمل دعماً للانتقال السياسي برعاية الأمم المتحدة، وانسحاباً تركياً، ويقظةً وتعاوناً ضد الإرهابيين، وعلاجاً لأزمة اللاجئين.

المونيتور

إقرأ أيضا: بسبب لبنان وفنان سوري… هيفاء وهبي تصدم جمهورها بهذا القرار