الجمعة , ديسمبر 13 2019

في ريف دمشق.. فواتير بمئات آلاف الليرات والمتهم العداد وأعطال الكمبيوتر

في ريف دمشق.. فواتير بمئات آلاف الليرات والمتهم العداد وأعطال الكمبيوتر

تفاجأ عدد من المواطنين أثناء قيامهم بدفع فواتير الكهرباء في مناطق متفرقة في ريف دمشق وصول قيمة فواتير البعض منهم إلى 180 ألف ليرة والبعض الآخر لـ200 ألف ليرة,

متسائلين عن السبب الذي أوصل فواتيرهم إلى هذا الرقم الكبير؟ أحد المواطنين المهجرين من منطقة السبينة في ريف دمشق الذي عاد إليها بعد تحريرها من الإرهاب قال: تم تهجيرنا من قبل الجماعات المسلحة من المنطقة عام 2011 وحينها لم يكن هناك كهرباء من جراء التخريب الذي تعرضت له الشبكة من قبل الإرهابيين وتم دفع آخر فاتورة كهرباء في العام نفسه, أي قبل خروجنا منها لكن عند عودتنا إلى المنطقة بداية عام 2019 كانت الأوضاع تعود تدريجياً إلى وضعها الطبيعي وقمت بالذهاب خلال الشهر الماضي لدفع المستحقات المالية لدى كهرباء ريف دمشق ليتم إبلاغي أن الفاتورة تبلغ قيمتها 180ألف ليرة متسائلاً عما إذا كان هناك خطأ ما أو أنه خلال سنوات تهجيرهم كان يحسب عليهم وأدى لتلك التراكمات؟

مدير كهرباء ريف دمشق المهندس- خلدون حدى أوضح أنه بإمكان أي مواطن تقديم اعتراض لدى قسم الكهرباء التابع لمنطقته ويتم علاج الأمر خلال يوم واحد, موضحاً أن سبب هذه المبالغ الكبيرة قد يكون خطأ من الكمبيوتر أو خطأ العداد الذي من الممكن أن يكون عاطلاً عندها يصار إلى إعادة قراءة العداد وعند تبيان وجود الخطأ تنزل القيمة بشكل كبير, مؤكداً أن هذا الأمر يحدث بشكل طبيعي وتتم معالجته فور ورود الشكوى كما أن بعض المبالغ الكبيرة أيضاً لا يوجد فيها خطأ وهو الاستهلاك الفعلي لبعض المواطنين, ولكون الكثير من السكان هجروا من مناطقهم وعادوا إليها قال حدى: يجب على المواطنين القيام ببراءة ذمة عن الفترة السابقة ريثما يتم أخذ الاجراءات المطلوبة وعند تركيب العداد يتم أخذ قيمة الاستهلاك بالحد الأدنى وهو ليرة لكل كيلو, مشيراً إلى أن هناك ضبوطاً يومية للاستجرار غير المشروع للكهرباء وحملات مكثفة للحد من هذه الظاهرة.

تمنى حدى على المواطنين التفاعل بشكل جدي مع حملة وزارة الكهرباء لترشيد استهلاك الطاقة بالكامل والإبلاغ عن المخالفات.

تشرين