الجمعة , ديسمبر 13 2019

لإيواء إخونجية أردوغان.. مشيخة قطر تعلن عن مشروع سكني في شمال سورية!

لإيواء إخونجية أردوغان.. مشيخة قطر تعلن عن مشروع سكني في شمال سورية!

في تأكيد جديد من مشيخة قطر على دعمها للعدوان التركي ضد سورية وتأييدها لخطط نظام رجب طيب أردوغان الرامية إلى إحداث تغيير ديمغرافي في شمال سورية، أعلنت المشيخة عن مشروع لبناء 116 شقة سكنية في شمال سورية لإيواء المجموعات الإرهابية المسلحة التي تسيطر على المنطقة هناك.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن «الهلال الأحمر القطري» إعلانه بدء المرحلة الأولى من بناء ما سماه «مدينة الهلال السكنية»، المؤلف من 116 شقة سكنية في الشمال سورية، مشيراً إلى أن الدعم مقدم من صندوق قطر للتنمية.
يشن النظام التركي منذ التاسع من الشهر الماضي عدوانا همجيا ضد مناطق شمال شرق سورية، واحتل العديد من القرى والمدن والبلدات بحجة طرد ما يسميه «التنظيمات الإرهابية» في إشارة إلى الميليشيات الكردية التي يصنفها كمنظمات إرهابية.
وأعلن مراراً نظام أردوغان أنه يريد إنشاء ما يسمى «منطقة آمنة» في شمال سورية لإعادة المهجرين السوريين الموجودين على الأراضي التركية إليها.
وفي حوار مع قناة روسيا «24» ووكالة «روسيا سيفودنيا»، يوم الجمعة الماضي أكد الرئيس بشار الأسد، أن لا أحد يصدق بأن تركيا تريد إعادة ثلاثة ملايين لاجئ سوري إلى شمال شرق البلاد فهو عنوان إنساني طرحه النظام التركي والهدف منه الخداع وخلق صراع على أسس عرقية في تلك المنطقة والمجيء بالإرهابيين إليها مع عائلاتهم ليكونوا مجتمعاً متطرفاً يتماشى مع الرؤية التي يسعى إليها رئيس النظام التركي أردوغان.
وزعم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، محمد صلاح إبراهيم، حسب المواقع بأن «هذا المشروع السكني الذي تم إنشاؤه بدعم وتمويل من صندوق قطر للتنمية وبتنفيذ الهلال الأحمر القطري، يمثل إيماناً مشتركاً بضرورة سد احتياجات الناس وحفظ كرامتهم من خلال توفير مسكن يأويهم خاصة مع حلول فصل الشتاء والذي شهد خلال السنوات الماضية عواصف وسيولاً أضرت بخيم النازحين».
وخلال سنوات الحرب على سورية، كان لمشيخة قطر والنظام التركي دور بارز في دعم التنظيمات الإرهابية المسلحة ودعمهما لفكر «الإخوان المسلمين» وتكريسه في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون .
وأشار إبراهيم إلى أن «المشروع» السكني أقيم على أرض مساحتها 20 ألف متر مربع بالقرب من مدينة الباب بريف حلب الشمالي المحتلة من قبل نظام أردوغان ، مبيناً أنّه تم تشجير الموقع بحوالي 150 شجرة حراجية، وتزويده بطرق إسفلتية وبنية تحتية كاملة من شبكة لمياه الشرب والصرف الصحي.
وأشارت المواقع إلى أن المشروع يتكون من 116 شقة سكنية مساحة الواحدة منها 46 مترا مربعاً، توزعت ضمن 29 بناية، في كل بناية 4 شقق موزعة على طابقين، وتحتوي الشقة الواحدة على غرفتي نوم وغرفة معيشة ومطبخ وحمام ودورة مياه، وبها كل تمديدات الكهرباء والمياه مع خزان.