الإثنين , أغسطس 2 2021

خبير يقترح العودة إلى أسلوب المونة والتشارك مع الجيران لتوفير النفقات

خبير يقترح العودة إلى أسلوب المونة والتشارك مع الجيران لتوفير النفقات

قدّم الخبير الاقتصادي عبد اللطيف بارودي نصائح لتوفير النفقات وتخفيف أعباء الصرف، منها العودة لأسلوب المونة القديم، والتشاركية مع الجيران في عمليات الشراء والمواصلات، وكذلك اللجوء إلى شراء المنتجات الاستهلاكية بالجملة.

وأكد بارودي لإذاعة “ميلودي” أن هناك فارقاً كبيراً بين الدخل ومستوى المعيشة وخاصة لذوي الدخل المحدود، لافتاً إلى إمكانية اتباع أساليب إدارة معينة للاقتصاد وتخفيف أعباء الصرف.

وشدد الخبير على وجود فارق سعري بين القطاع العام والخاص، مضيفاً أنه عند تجواله في السوق استطاع توفير 25% من المصروفات، وذلك بشرائه من إحدى صالات “المؤسسة السورية للتجارة” بدل سوق المزة التجاري.

وتعرف المونة بأنها ما يدخره المواطنون من قوت ومواد غذائية، وارتبط اسمها بفترات الحروب التي تعرضت لها سورية عبر التاريخ إذ اعتاد السكان على تخزين كميات كبيرة من الأغذية.

وارتفعت أسعار السلع والمواد الغذائية بما فيها الأساسية خلال اليومين الماضيين بمقدار فاق 100 ليرة، بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، الأمر الذي اعتبره البعض استغلالاً من التجار لتفريغ المرسومين من مضمونهما.

إقرأ أيضاً :  هل سنشهد ارتفاعا جديدا بأسعار البيض والفروج..!؟ قرار برفع سعر مبيع المواد العلفية

وصدر في 21 تشرين الثاني 2019، مرسومين تشريعيين، قضى الأول بزيادة رواتب وأجور العاملين المدنيين والعسكريين بمقدار 20 ألف ليرة سورية شهرياً، فيما نص الثاني على زيادة المعاشات التقاعدية للمدنيين والعسكريين بمقدار 16 ألف ليرة شهرياً.

اقرأ أيضا: زيادة الرواتب صدمة إنعاش قوية وضبط الأسواق ممكن

وتحتاج الأسرة شهرياً إلى 325 ألف ليرة، بحسب دراسة أجراها “المكتب المركزي للإحصاء” لتحديد متوسط الإنفاق التقديري المطلوب للأسرة السورية في 2018، بالوقت الذي تتراوح به الرواتب وسطياً بين 35 – 70 ألف ليرة بين القطاعين العام والخاص.