الأربعاء , أكتوبر 21 2020

ختم سيارات توزيع الغاز بختم معدني منعاً للسرقات

ختم سيارات توزيع الغاز بختم معدني منعاً للسرقات

أعلن مدير عمليات الغاز في “شركة محروقات” أحمد حسون، عن قيام الشركة بختم سيارات توزيع المادة العائدة لـ”محافظة دمشق” بختم معدني غير قابل للفك، منعاً لسرقة إسطوانات الغاز أو التلاعب بعددها أو وزنها.

وأضاف حسون لصحيفة “تشرين”، أن السيارات المختومة لا يتم فتحها إلا عند وصولها لمكان التوزيع، وأمام المواطنين وبإشراف أحد أعضاء المجلس التنفيذي في المحافظة، وذلك ضماناً لوصول الكميات من وحدة التعبئة إلى مكان التوزيع دون التلاعب بها.

وكشف مدير عمليات الغاز عن استغلال بعض اللجان الإدارية وأعضاء مجلس المحافظة لسيارات “محافظة دمشق”، والتي تُرسل للتوزيع، حيث تصل كميات الغاز ناقصة أحياناً أكثر من 150 جرة، بعد أن تتم سرقة ما بداخلها قبل وصولها إلى المكان المقرر.

وأشار حسون إلى أن “قلة من أعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة رحّب بختم السيارات الجوالة، في حين انزعج البعض الآخر فهم يريدون أن يوزعوا وفق أهوائهم ودون معرفة الشركة كيف يتم التوزيع”.

وأكد حسون أن الاختناقات الحالية سيتم تجاوزها نهاية الأسبوع، مرجعاً السبب إلى زيادة الطلب على المادة شتاءً، معلناً رفع عدد الموزعين المعتمدين بدمشق حتى 150 معتمداً، إضافة للتعاون مع “المؤسسة السورية للتجارة” و”محافظة دمشق” في التوزيع.

اقرأ المزيد في قسم اخبار سريعة

وطمأن حسون المواطنين، بـ”استمرار وصول التوريدات، وأن الكميات الموجودة في الخزانات مقبولة حالياً، فالمادة متوافرة ويتم ضخها أكثر من النسبة المطلوبة”.

وقبل أيام، أعلن فرع “المؤسسة السورية للتجارة” بدمشق تسيير 10 سيارات جوالة يومياً، لبيع الغاز المنزلي في عدد من أحياء دمشق، بحمولة تصل إلى 300 أسطوانة في كل سيارة، منعاً لحدوث ازدحام أو اختناقات على مراكز التسويقية التابعة إلى المؤسسة.

وقبل أسابيع، كشف مدير عمليات الغاز أحمد حسون، عن نية الشركة زيادة الكميات الموزعة من الغاز في المحافظات لتصل إلى 140 ألف أسطوانة يومياً، بما يغطي الحاجة ويمنع حدوث أي اختناق.

وأضاف حسون حينها أن الكميات الموزعة من الغاز حالياً تتراوح بين 120 إلى 130 ألف أسطوانة يومياً، في ظل الازدياد الملحوظ على المادة في الشهرين الماضيين، نافياً وجود أي مشكلة في التوريدات.

وبدأ في شباط 2019 توزيع أسطوانات الغاز المنزلي عبر البطاقة الذكية في اللاذقية تلتها دمشق، بمعدل أسطوانة واحدة كل 23 يوماً لكل عائلة تملك بطاقة المازوت الذكية، ثم تعممت الفكرة لاحقاً على المحافظات الأخرى.

ولاحظ المواطنون في بعض المحافظات مؤخراً عدم توفر الغاز أو توفره بكميات قليلة، الأمر الذي أرجعه مدير “محروقات” مصطفى حصوية إلى زيادة الطلب على المادة وتأخر التوريد 4 أيام فقط، مضيفاً “لكن تم تجاوز الأمر وتوفرت المادة ولا داعي للقلق”.

واستبعد مدير عمليات الغاز حدوث أزمة خلال الشتاء، “لأن عملية التوزيع مضبوطة عبر البطاقة الذكية”، مؤكداً السعي لتأمين مخزون تفادياً لأي أزمة بحال تأخر وصول الناقلات.

الاقتصادي