السبت , أكتوبر 16 2021

بعد أنباء عن استعدادات لملاحقة المضاربين..معروض كبير و شلل شبه تامّ في سوق الدولار

بعد أنباء عن استعدادات لملاحقة المضاربين..معروض كبير و شلل شبه تامّ في سوق الدولار

أثارت الأنباء الجديدة بخصوص الإجراءات القاسية المُزمعة بحق تجار ” الفوركس” في الأسواق السورية، موجة من الذّعر في أوساط السوق السوداء، ومحاولات تخلّي عن حيازات كبيرة من العملات الأجنبيّة.

ولوحظ تراجع الطلب بشكل كبير على الدولار في كافة المحافظات السورية خلال اليومين الماضيين، ما أدى إلى ثبات سعره في معظم المحافظات، مع تراجع طفيف في في بعضها..لكن دون إبرام أية صفقات جديدة وسط أنباء وتسريبات عن انخفاضات متوالية سيشهدها سعر صرف العملة الأميركية أمام الليرة السورية، خلال الأيام القادمة وهذا ما أدّى إلى إقلاع المضاربين عن الشراء، مقابل محاولات بيع ” يائسة” فقد أحجم الجميع عن الشراء، إزاء المخاوف الكبيرة من الخسارة.

ويفسّر مراقبون ومحللون حالة الشلل في سوق ” الفوركس” بأن الطلب على الدولار ليس حقيقياً، وليس كلّه لأغراض تجارية، بل لغايات المضاربة من جهة، والاكتناز من جهة أخرى لدى صغار حائزي الكتل النقدية الصغيرة.

إقرأ أيضاً :  عشرات المطلوبين في ريف درعا يسوون أوضاعهم ضمن اتفاق طرحته الدولة السورية

وتمّ تداول أنباء – أكيدة – عن إعدادات وتحضيرات لملاحقة المضاربين في سوق العملات الأجنبية في دمشق والمدن السورية الرئيسية، وملاحقة مهرّبي الدولار إلى لبنان للمتاجرة به في ظل إحجام المصارف اللبنانية عن الإفراج على إيداعات المودعين مخاوف المضاربين في سوق القطع السورية، وتحدثت أنباء عن وجود قوائم سوداء لدى الجهات المختصّة سوف، سوف يتم بموجبها ملاحقة مهربي الدولار خارج الحدود.

في السياق ..تحولت مدخرات السوريين نحو سوق الذهب بدلاً من الدولار..إذ شهد الذهب ارتفاعاً في اليومين الماضيين، دون أن يكون للدولار دوراً في ذلك..والسبب هو زيادة الطلب بعد تحول زبائن سوق العملات إلى سوق الذهب التي لامس سعر الغرام عيار 21 لـ 33200 ليرة سورية وهو سعر غير مسبوق في تاريخ البلاد.

اقرأ أيضا: قيادي كردي: مستعدون للتفاوض مع دمشق “بضماناتٍ روسيّة”