الأربعاء , أكتوبر 27 2021

مشهد صادم في ادلب.. هل هي صفقة!؟

مشهد صادم في ادلب.. هل هي صفقة!؟

تعج سماء ادلب بالطائرات، ويعلو صوت المجنزرات على تخومها، تعزيزات عسكرية ضخمة هي الأكبر في الشمال السوري منذ اندلاع الحرب كلها، يقول أحد الناشطين المعارضين بصوت متقطع وأنفاس لاهثة عبر رسالة صوتية وصلتنا من قلب ادلب، ويضيف الجميع هنا خائف حركة نزوح وتشتت بين الفصائل وتبادل للاتهامات، في حين تنتشر بين الناس فكرة أن تركيا خذلتنا وباعتنا للروسي وفق قوله.

بينما يقول مصدر آخر فضل عدم ذكر اسمه بأن السكوت التركي عمّا يجري مريب جداً، ولقد وصلتني معلومات خاصة تفيد بأن تركيا قايضت ادلب مقابل طرابلس الليبية، حيث ستدعم موسكو أنقرة في مساعيها لإرسال جنود وأسلحة إلى حكومة الوفاق الليبية بحسب قوله.

في هذه الأثناء قُتل عدد من مقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية و يتبعون لما تُسمى كتائب الشهيد أحمد عساف وهم محمد سلات أبو الزهراء و أيمن الزين و محمد أفندي و أبو السعد بدوي و ابو الجراح سيف الدين خلال مواجهات مع الجيش السوري في الريف الادلبي.

إقرأ أيضاً :  عبيدة البنكي.. سوري خطّ مصحف قطر وعُمْلتها

من جهته ناشد المعارض مصطفى سيجري تركيا للتحرك ووقف العملية العسكرية على ادلب وريفها، مذكراً بأن دماء الجنود الأتراك اختلطت بدماء مقاتلي المعارضة في معارك سابقة وفق تعبيره، ليرد ناشط آخر على سيجري بالقول: أنت من أصول تركمانية وتحاول عبثاً بدافع عرقي تجميل صورة أردوغان الذي خذلنا وثورتنا، أنت تعيش في اسطنبول ونحن نعيش المعارك في ادلب بحسب قوله.

فيما نشر الناطق الرسمي لما تُسمى بالهيئة الوطنية للتحرير النقيب المنشق هادي أبو حذيفة صورة تظهر اعداد كبيرة من أهالي ادلب وهم يهربون ووضع تحت الصورة عبارة التغريبة الادلبية.

في حين قال مصدر معارض فضل عدم ذكر اسمه أن خطة الجيش النظامي وحلفائه تقتضي السيطرة على استرادات الm4 و m5 وبالتالي حصار جبل الزاوية، متسائلاً ماذا أعدت الفصائل لهذا السيناريو المخيف؟ وهل سنخرج من الجبر بعدها بحجة أنه بات جيباً محاصراً؟

كذلك فإن العمليات الحربية المركزة للجيش السوري والطيران الروسي تستهدف مواقع فصائل المعارضة في كل من بلدات تل مرديخ وجرجناز والغدفة، وهناك حديث عن قرب سيطرة الجيش السوري على معرة النعمان وفق إفادات بعض الناشطين المعارضين المتواجدين هناك.

إقرأ أيضاً :  الفطر الأسود يضرب في سوريا.. يفتك بالعين أولا ثم ينتقل للدماغ

اقرأ أيضا: جرحى بقذائف صاروخية سقطت على أحياء حلب