الأحد , أبريل 5 2020

المراحل المقبلة ستشهد مواجهات عسكرية وأمنية بين واشنطن وطهران

المراحل المقبلة ستشهد مواجهات عسكرية وأمنية بين واشنطن وطهران

قال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفين منوتشين: “نتخذ إجراءات ضد ثمانية مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى شاركوا في زعزعة استقرار الوضع (في المنطقة)، وشاركوا في هجوم صاروخي باليستي ضد القواعد الأمريكية.

ماهية العقوبات المفروضة و حجم تأثيرها على العسكريين وعلى إيران ككل؟

ماهو متبتغى الإدارة الأمريكية من هذه العقوبات؟

ما الذي يمكن أن ترد به إيران على مثل هذه الإجراءات؟

تأثير هذا التصعيد وأشكال المواجهة القادمة بين طهران وواشنطن؟

الخبير في شؤون الشرق الأوسط الدكتور حكم أمهز يقول “العقوبات الإقتصادية والضغوط العسكرية وصلت إلى ذروتها بين الطرفين، ذروة العقوبات انتهت وهي بحالة إنحدار، أما العقوبات على العسكريين فلا تأثير لها وتأتي في إطار الضخ الإعلامي، فهؤلاء موجودون داخل إيران ولايخرجون منها، وليس لديهم أي حسابات و لاعلاقات في الخارج ، ومبتغى واشنطن منها تبرير هزيمتها وعدم ردها على قصف قاعدة”عين الأسد” .

وأضاف أمهز أن “إيران قامت بما لم تقم به أي دولة في العالم منذ الحرب العالمية الثانية وقصفت القاعدة الأمريكية “عين الأسد” في العراق، وقالت أنا من فعل ذلك وحققت أهدافا دقيقة، وهذا ما اعترف به الأمريكي. إيران لن تكتفي بهذه الضربة وإنما هناك مراحل مقبلة من المواجهات العسكرية والأمنية مع الولايات المتحدة، ستأخذ أشكالاً مختلفة من بينها طابع عمليات المقاومة الاستنزافية للوجود الأمريكي”.

وقلل أمهز من إمكانية أن “يكون هناك أي مجال لاستخدام مسألة إسقاط الطائرة الأوكرانية في الضغط على طهران، وطهران تحلت بالجرأة واعترفت بوجود خطأ بشري يحدث في أي مكان في العالم وأبدت استعدادها لدفع التعويضات”.