الأربعاء , أكتوبر 21 2020

الكهرباء تدعو من يشعر بعدم عدالة التقنين إلى تقديم شكوى..

الكهرباء تدعو من يشعر بعدم عدالة التقنين إلى تقديم شكوى..

أكدت “المؤسسة العامة لنقل الكهرباء” أن التقنين يجب أن يكون عادل ومتساوي بين كل المناطق في المدينة الواحدة، داعية من يشعر بأن منطقته لا تخضع للتقنين العادل إلى تقديم شكوى لـ”وزارة الكهرباء” أو مديرية الكهرباء، ليتم معالجة الموضوع.

وقال مدير المؤسسة فواز الضاهر، إن حل مشكلة التقنين والحمايات الترددية (قطع الكهرباء ووصلها كل عدة دقائق) يكمن بترشيد الاستهلاك، متابعاً “إطفاء لمبة واحدة ليس المواطن بحاجتها مهمة جداً لشبكة الكهرباء”.
وأوضح مدير المؤسسة أنه لا يمكن التخلي عن الحمايات الترددية، كونها تحمي الشبكة ومحطات التوليد التي يكلف تضررها مليارات الليرات، حيث تعمل الحمايات على فصل الكهرباء بحال ارتفع الاستهلاك أكثر من التوليد.
ولفت الضاهر إلى أن “وزارة الكهرباء” بحاجة 21 مليون متر مكعب غاز يومياً، حتى تستطيع تأمين الكهرباء 24 ساعة خلال فصل الشتاء، لكنها تحصل حالياً على 11 مليون متر مكعب يومياً فقط كحد أقصى، ويتم تشغيل المحطات بهذه الكمية.

وبدأت “الشركة العامة للكهرباء” بدمشق وريفها تطبيق برنامج التقنين الكهربائي ضمن المحافظتين خلال الأسبوع الثالث من تشرين الثاني 2019، مبيّنة أن مدة القطع مرهونة بكميات التوليد المتاحة.
وكان تقنين الكهرباء في دمشق (عند بداية تطبيق البرنامج) محدداً بـ4 ساعات وصل وساعتين قطع، ثم أصبح حالياً 3 ساعات وصل ومثلها قطع، بينما يصل التقنين بمحافظات أخرى مثل الريف إلى ساعتين وصل و4 قطع وأحياناً يكون القطع أكثر من ذلك.

ويستهلك قطاع الكهرباء 85% من الغاز الطبيعي المنتج محلياً، حيث يتم تزويده بـ13.6 مليون متر مكعب يومياً، فيما يتم تزويد معمل السماد بـ1.2 مليون متر مكعب يومياً، وتتقاسم وزارتا “الصناعة” و”النفط” 1.5 مليون متر مكعب لأغراض تصنيعية.

ويصل حجم الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي إلى 16.8 مليون متر مكعب يومياً، ويستخرج منه 1% فقط كغاز منزلي، أي ما مقداره 500 طن، وتغطي نصف الحاجة اليومية خارج فترات الضغط، بينما يصل الاستهلاك في فترات الذروة إلى 1,300 طن يومياً.

اقرأ المزيد في قسم اخبار سريعة

وقبل أيام، أعلن مدير تنظيم قطاع الكهرباء والاستثمار في “وزارة الكهرباء” بسام درويش عن دفع الحكومة نحو 3 مليارات ليرة كل يوم، لتأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء، أي أن احتياجات الوقود لتأمين الكهرباء تتجاوز تريليون ليرة سنوياً.

وفي تشرين الأول 2019، وافق “مجلس الوزراء” على بدء تنفيذ استراتيجية “وزارة الكهرباء” للطاقات المتجددة، وتتضمن تنفيذ عدة مشاريع حتى عام 2030 لإنتاج الكهرباء، بما تتيح توفير 750 مليون يورو سنوياً من النفط المكافئ….

إذاعة ميلودي