الجمعة , يناير 24 2020
سوريا: رؤساء بلديات في السجن وآخرون في التحقيق

سوريا: رؤساء بلديات في السجن وآخرون في التحقيق

سوريا: رؤساء بلديات في السجن وآخرون في التحقيق

قال محافظ “ريف دمشق” “علاء إبراهيم” إن هناك ملفات يجري التحقيق فيها مع رؤساء بلديات بما يخص وجود 100 مخالفة في المحافظة تم هدمها كلها.

“إبراهيم” رأى أنه «من المفروض عندما تكون هناك مخالفة أن يتخذ رئيس البلدية الإجراءات القانونية بحق المخالفات التي تحدث إلا أنه حينما نشاهد أن هناك تقصيراً في هذا الموضوع يتم إعفاء رئيس البلدية وتحويله إلى القضاء».

المحافظ قال أيضا في تصريحات نقلتها صحيفة “الوطن” إنه تم توجيه رؤساء البلديات للاهتمام بالمواطن وتوفير الخدمات له، كذلك الاهتمام بالنظافة والخدمات، (سيادتك يفترض إنو رئيس البلدية يلي بيحتاج لتوجيه بهيك أمور تشيلوه فوراً، هيك المنطق بيقول)، مضيفا أن هناك رؤساء بلديات يعملون جيدا، في حين هناك آخرون تمت محاسبتهم بسبب المخالفات، (المحاسبة منجز عظيم، وغالبا هي بتصير بحق كل يلي بيتم توجيهن لأداء عملن يلي يفترض يكونوا بيعرفوه مظبوط بدون توجيه).

“ابراهيم”: لا علاقة للكهرباء بمشكلة تلوث مياه أشرفية الوادي

في سياق آخر، تحدث المحافظ عن مشكلة تلوث المياه الأخيرة في أشرفية الوادي بريف “دمشق” والتي تسببت بوجود أكثر من 400 حالة تسمم بحسب تصريحات مدير مؤسسة المياه في المحافظة “مازن الشبلي”، فقال إنه تم إعفاء مدير الوحدة المائية ومراقب الشبكة في المنطقة وأحيلا إلى التحقيق.

“إبراهيم” أضاف أنه هناك إهمال منهما «وإلا لماذا حدث هذا التلوث بشكل مفاجئ»، (يعني لهلا الموضوع مبني على الفرضيات)، ونفى أن يكون التلوث ناجم عن التقنين الكهربائي «كما روج البعض إلا أن الأمر معالج بشكل دائم ولو انقطع التيار الكهربائي فقد تم وضع أجهزة لذلك».

وكانت المحامية “هلال عودة” التي تتابع ملف التسمم من قبل المجتمع المحلي قد قالت إن المياه والكهرباء هما من يتحملان المسؤولية في حدوث التسمم، حيث يتوقف تعقيم المياه حين انقطاع الكهرباء.

“ابراهيم”: المشاريع التنموية قادمة بعد زيارة رئيس الحكومة

بشّرَ محافظ ريف “دمشق” بوجود مشاريع تنموية كثيرة في المحافظة «خصوصاً بعد زيارة رئيس الحكومة لريف دمشق ورصد اعتمادات للمشاريع المقرر تنفيذها العام الحالي»، (الله يكثر زيارات رئيس الحكومة).

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

“إبراهيم” كشف عن تنظيم مدخل “حرستا” قريبا بالتعاون مع محافظة “دمشق”، مضيفا أنه تم رصد التمويل لكل طرق “الغوطة الشرقية” حتى تلك التي من الممكن أن تكلف مليار ليرة، على أن تبدأ في موسم التعبيد، (ليش التعبيد إلو موسم؟).

ومن هون ليجي موسم التعبيد، نأمل أن تُعبد طرق تحقيق أحلام المواطن السوري، التي تبدأ من تنفيذ المسؤولين لواجباتهم ووعودهم.