الجمعة , يناير 24 2020
أشياء نرغب في رؤيتها من صانعي الهواتف الذكية

أشياء نرغب في رؤيتها من صانعي الهواتف الذكية هذا العام 2020

أشياء نرغب في رؤيتها من صانعي الهواتف الذكية هذا العام 2020

يهل علينا العام الجديد محملا بالكثير من الآمال والأمنيات، والفرص الجديدة لتلافي أخطاء الماضي. لقد شهد عام 2019 ظهور العديد من الموديلات المبتكرة للهواتف المحمولة، حقق بعض منها النجاح، والبعض الآخر لم يكن له تأثير يُذكر.

قد يكون عام 2020 هو أيضاً فرصة لملايين من المستخدمين الذين يتوقون إلى تحقيق أمانيهم وأحلامهم، فكثير منهم امتلك هاتفاً ما، وتمنى أن يتوافر به تقنية أو ميزة معينة، أو أن يخلو من خاصية لا يُحبها، لذا من خلال السطور القادمة، دعونا نحلم، ونسطر أحلامنا على الورق، لعل 2020 يفاجئنا ولنتعرف على بعض الأشياء التي نرغب في رؤيتها من صانعي الهواتف الذكية هذا العام 2020.

تحسين عمر البطارية

هناك الكثير من العلامات التجارية الرائدة التي تتضمن بطارية بقوة 4000 مللي أمبير في الساعة، والتي تمكن الهاتف من العمل بشكل متواصل لمدة يوم كامل، في حين أن البعض الآخر من طرازات الهواتف تعاني بطاريتها لجعل الهاتف يعمل حتى منتصف الليل.

إن الاعتماد المتزايد للمستخدمين على الهواتف المحمولة بصورة شبه كاملة في الوقت الحالي يجعل من الحاجة إلى بطاريات أكثر قوة مطلب أساسي، حتى ولو كان ذلك على حساب زيادة سماكة الهاتف قليلاً.

مستشعرات كاميرا أكبر

قد يقوم المستخدمون بالتفاخر بأن هواتفهم تحتوي على كاميرات بدقة 108 ميجا بكسل، غير أن، العبرة ليست بعدد البكسلات، لكن بحجم المستشعرات، فحينما تكون العدسة ذات بكسلات كثيرة، فإنها تنتج صوراً ليست بالواضحة عكس المستشعرات التي تجعل من الصور أكثر وضوحا.

استخدام البولي كربونات

قد تكون الهواتف ذات الشاشات الزجاجية غاية في الأناقة، وتعطي لهيكل الهاتف احساساً رائعاً، لكن أي كسر في الشاشة الزجاجية قد يكلف أموالا كثيرة. في حين أن هناك بديلا آخر وهو البلاستيك ومع أنه ليس مادة جيدة مقارنة بالزجاج لكنه على الأقل أكثر قدرة على التحمل، قد يكون من الجيد الحصول على هواتف أكثر مصنوعة من البلاستك أو البولي كربونيت وربما المعدن.

تقليل تطبيقات البلوتوير

البلوتوير هي التطبيقات التي تأتي مثبتة مسبقا في الهواتف الذكية وعادة ما تعمل تلك التطبيقات على امتصاص مساحة كبيرة من ذاكرة وموارد الجهاز، وغالباً ما تكون تلك التطبيقات غير فعالة أو ليست ذات قيمة تُذكر، لذا فإن التقليل منها أمر مرغوب بكل تأكيد.

استعادة أزرار الهاتف

انتشرت عدة تصميمات لهواتف تم فيها الاستغناء عن الأزرار المادية الموجودة في جانب الجهاز، واستبدالها بأزرار رقمية مع شاشة منحنية، لتحتل مكان الأزرار المادية. تلك الأزرار الرقمية هي كارثة بكل المقاييس، نحن نفضل استرجاع الأزرار التقليدية مرة أخرى.

التعامل مع زر المساعد بشكل مختلف

هناك بعض المستخدمين يحبون مساعد جوجل أو سامسونج بيكسبي، لكن الكثير من المستخدمين الآخرين قد لا يحبون ذلك، فكم من مرة يقومون بالضغط على ذلك الزر لتشغيل بيكسبي بطريق الخطأ. قد يكون من الأفضل مُسبقاً إتاحة الفرصة لجعل هذا الزر قابلاً للتخصيص، بحيث يمكن للمستخدم تخصيصه لأداء وظيفة معينة أو تفعيل تطبيق ما حسب اختياره.

استعادة مقبس سماعة الرأس مقاس 3.5 مم

ظهر اتجاه سائد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية بالتخلي عن مقبس سماعة الأذن التقليدي مقاس 3.5 مم، على أن يتم الاعتماد على السماعات اللاسلكية التي تعمل بالبلوتوث، غير أن هذا الإحلال لم يكن ناجحاً حتى الآن، ويبدو أن كل التحديثات التي تمت على تقنية البلوتوث، لم تستطع أن تسلب جودة الصوت في سماعات الأذن التقليدية، لذا فإنه من الأفضل التمسك بوجود مقبس سماعات الأذن مقاس 3.5 مم.

مفاتيح كتم الصوت

من بين المفاتيح التي افتقدناها في كثير من هواتف عام 2019 هي مفاتيح وأزرار كتم الصوت، والتي تتيح للمستخدم تعطيل صوت جرس الهاتف واستعادته مرة أخرى. لحسن الحظ أن كُلاً من الآيفون وون بلس لا يزالان يحتفظان بتلك الأزرار، حتى أن هاتف وان بلس يتيح خيار وضع الاهتزاز.

تحديث خاصيتي البلوتوث والواي فاي

الإصدار الجديد من خاصية الواي فاي هو واي فاي 6، وهذا الإصدار يقدم عددا من المميزات من أبرزها ميزات الأمان والسرعة، كما أن خاصية البلوتوث من الإصدار 5، توفر أيضاً ميزات عدم استهلاك طاقة البطارية بشكل مبالغ فيه، وكلا الخاصيتين لا غنى عنهما في هواتف 2020.

استعادة قارئ البصمة التقليدي

كما هو الحال في أزرار خفض الصوت والشاشة المنحنية، ظهرت في 2019 موضة تحويل الأزرار المادية إلى أزرار في الشاشة، وقد شمل ذلك أيضاً قارئ البصمة، الذي تم دمجه في الشاشة.

حقيقة الأمر أن المستخدمين يفضلون قارئ البصمة التقليدي، في مكانه المعهود خلف الهاتف، فهو أكثر حساسية ودقة ويتميز بسرعة الاستجابة، بينما قارئ البصمة المتضمن في الشاشة ليس جيدا بالنسبة للعديد من المستخدمين.

مجموعة متنوعة من أحجام الشاشة

أحد الأشياء التي يبحث عنها المستخدمين عند الحصول على هاتف ذكي هي توفير أحجام متعددة لنفس الهاتف. على سبيل المثال هناك عائلة آيفون 2019 والتي تضم آيفون 11 و برو وبرو ماكس وهذا يساعد حقًا الأشخاص في العثور على أفضل ملاءمة عندما يتعلق الأمر بسهولة الاستخدام. نود أن نرى هذا مع المزيد من الشركات المصنعة ليكون لدينا أكثر من اختيار لنفس الهاتف بمواصفات مختلفة وأحجام متعددة.

توافر تقنيات مهمة

على الرغم من أنه قد يكون من الممتع إظهار أحدث التقنيات في هاتفك المحمول، إلا أن الجميع لا يهتم بالأجراس والصفارات. ومن الأمثلة الرائعة على ذلك هاتف ال جي جي8 ثن كيو، الذي قدم تقنية جديدة وهى التعرف على يد المستخدم من خلال الأوعية الدموية والهيموجلوبين. لا داعي لاستنزاف الهاتف في تقنيات ليست مهمة أو ثورية.

كاميرات مختلفة في الهاتف

اعتمدت كثير من الهواتف الرائدة فكرة وجود كاميرات ذات عدسات ثلاثية، لتصوير اللقطات ذات الزوايا الواسعة جدا، واللقطات الواسعة، والعدسة المقربة.

حقيقة الأمر أن جمهور المستخدمين قد أحبوا تلك الخصائص كثيرا، فهي تعطي للمستخدم فرصة لالتقاط صور تزيد من إبداعهم، وتتيح لهم فرصة التقاط الكثير من الصور الرائعة ولنأمل أن تأتي هواتف 2020 بالعديد من الكاميرات ذات الوظائف المختلفة.

مقاومة المياه

هناك الكثير من العلامات التجارية الرائدة في الهواتف المحمولة لا تحمل من صفاتها تلك الأرقام المعبرة عن العزل المائي أو كونها مقاومة للماء، مثل IP67 وIP68

إذا كان الهاتف يكلفك أكثر من 500 دولار، فمن المفضل أن يكون مقاوماً للماء.

هواتف قابلة للطي بأسعار معقولة

ظهرت هواتف رائعة مثل هواوي ميت اكس وسامسونج جالاكسي فولد، وكلا الهاتفين قابلين للطي، لكن أسعارهما باهظة، ومؤخراً الأسواق في انتظار إطلاق هاتف موتورولا رايزر، لكن لن يكون سعره منخفضاً أيضاً.

تقنية طي الشاشة تقنية رائعة بحق، لكنها لا تزال مكلفة للغاية، سيكون من الرائع أن نجد هواتف قابلة للطي وبميزانية معقولة، حينها ستكون انطلاقة جيدة في العام الجديد.

برأيك ما هي الميزة التي ترغب في رؤيتها بالهواتف الذكية القادمة خلال هذا العام 2020، شاركنا برأيك في التعليقات.

عرب هاردوير

اقرأ أيضا: هاتف سامسونج الجديد Galaxy Xcover Pro في معرض الإلكترونيات