الثلاثاء , أغسطس 11 2020

لا احد يشتري ولا أحد يبيع ؟فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرف؟

لا احد يشتري ولا أحد يبيع ؟فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرف؟

إذا اردت بيع الدولار ب ١١٠٠ ليرة سورية فلن تجد من يشتريه منك وإذا أردت أن تشتريه فسوف تلاقي الويلات كي ترى من يبيعك؟إذاً أين هي المشكلة ولماذا نشهد مانشهد من ارتفاع في سعر الصرف طالما أننا أمام ركود كامل أو شبه كامل في تعاملات الدولار؟

ومن يقف خلف هذا التلاعب الخطير في سعر الصرف المصحوب بجنون تسعيري مع كل زيادة؟المتهم الأساسي هم الصيارفه والمضاربون المرتبطون بالضرورة مع اصحاب الصفحات والمواقع بالاضافة للتجار الحيتان الذين قبضوا المليارات بين عشية وضحاها نتيجة تخزين وبيع المواد باسعارهم الحرة التي عمي عنها التموين أو أعمي عنها كما يقال ؟

الصفحات غير معروفة المصدر تنشر اسعار الصرف على مدار الساعه وكما يحلو لها وبدون أي رقابه فلماذا لا تلاحق الصفحات التي تنشر تسعيرات ينكرها المسؤولون في كل مناسبه عبر اعتبارها وهيمة وغير حقيقية؟

طبعا وبسبب غياب جهات رسمية تعطي التسعير الحقيقي الذي يجب أن يلتزم به الجميع فاننا مجبورين على التصديق والتعامل مع هذه الاسعار على أنها حقيقية؟

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

ايقاف هذه الصفحات عن التسعير لتتولى هذه المهمة صفحات رسمية سيكون بداية حل متواضع لان سعر الصرف يعتمد بشكل اساسي على السمعه والاشاعه والخوف من الخسارة والطمع في الربح؟وكذلك عدم السماح لاي تاجر كبيرا كان أم صغيرا باعتبار ماينشر من سعر صرف أنه سعر حقيقي يبرر له التسعير بموجبه وهذا لن يكون بالشعارات بل عبر بسط زراع رقابه فعليه تتدخل بها جميع الجهات المعنية بحماية الاقتصاد الوطني ..

الدكتور مهند فائز نصرة