الجمعة , فبراير 21 2020

دكتورة بجامعة دمشق تتهم الحكومة بعدم الشفافية

دكتورة بجامعة دمشق تتهم الحكومة بعدم الشفافية

قالت الدكتورة في كلية الإعلام بجامعة دمشق، نهلة عيسى، أن الحكومة عاجزة الآن عن إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، متهمة إياها بعدم الشفافية.

وقالت عيسى في حديث لها مع إذاعة “شام إف إم”، إن ما يحدث الآن مع أبناء الوطن هو حال الجميع، الوضع صعب جداً، ولا يسر عدو أو صديق، ولكن أعتقد أنه يسر العدو إذ أنه من صنعه، فهو ارتفاع مروع في الأسعار واحتياجات الناس اليومية، والتي تعتبر احتياجات لا يمكن المساومة عليها، إذ أنها الف باء العيش اليومي، وجميعنا في حالة خوف وجزع من المستقبل ولدينا اكتئاب من أن يستمر الحال طويلا، ولكن ما يزيد الطين بلة الصمت الحكومي، فالحكومة، لا تخرج للناس لتقول ماذا يحدث فعلاً، ما إمكانياتنا ما الحلول؟ نحن بحاجة لإيجاد حلول تقليدية لأوضاع غير مسبوقة”.

وعزت “عيسى” الوضع الاقتصادي الحالي إلى حالة الحصار التي تعيشها البلاد على كافة المستويات، منوهة إلى أن الضيق تصاعد في الآونة الأخيرة لأن لبنان والعراق كانا في السابق متنفسين لسوريا، وكذلك كان هناك دور روسي إيراني بإيجاد خروق للتقليل ما أمكن من آثار وتداعيات الحرب، التي بدأت بإجراءات اقتصادية قسرية، وبعد مرور عشر سنوات استنزفت مدخرات سوريا وإمكانياتها، وفي ظل التهديد بتنفيذ قانون سيزر فإنه ستوضع الأقفال على الماء والهواء، بحسب تعبيرها.

واعتبرت أن الإمكانيات لإيجاد الحلول باتت قليلة، ولم تعد بأيدي الحكومة، إذ أنها عاجزة، عن ايجاد حلول، لأن الإمكانيات أصبحت ضعيفة للغاية، والحكومة تفتقر للشفافية فلا تخاطب الناس بصدق، وتبدو كأنها غير مهتمة ولكن الحقيقة إنها عاجزة عن الرد وهي لا تدعو لحوار اقتصادي وطني، يمكن الاستعانة عبره بأشخاص غير المعتادين لإيجاد حلول غير تقليدية، لوضع غير مسبوق، لافتة إلى أنه يمكن الاستعانة بعباقرة في الاقتصاد، وهم كثر، من أجل إيجاد حلول إسعافية تخفيفية ملطفة للوضع، ولكن الحكومة لا تدعو هؤلاء للحوار معهم في ظل عدم وجود حلول جذرية وكاملة.

وعارضت عيسى بشكل كامل فكرة النزول للشارع من أجل الاحتجاج، فقالت “الخروج إلى الشارع من أجل الضغط على الحكومة، سيؤدي إلى مزيد من الفوضى، والخروج للشارع يكون عندما يكون الحل بيد الحكومة وهي رافضة، إلا أن واقع الحال يؤكد أن الحكومة عاجزة وغير قادرة، وقد تؤدي تلك الاحتجاجات إلى الإخلال الامن وتعريض الناس للخطر”.

وأكدت أن الحكومة لا تتبع معيار الشفافية في التعامل مع الناس فيجب أن تخرج لتشرح بالورقة والقلم ما هي الامكانيات المتاحة؟ وما هي الموارد؟ فذلك يشعر الناس أنهم مسؤولون تجاه الوطن ويمكن أن يتحملوا في سبيل وحدة الوطن، كما فعلوا خلال السنوات التي مرت.

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

وتابعت “عندما أعلن عن زيادة الراتب بقيمة عشرين ألف، لم نحصل على تلك الزيادة، قبضنا ما يعادل ٥٠ أو ٦٠٪ منها، وكأن الحكومة ضحكت علينا ويقاس على ذلك أمور كثيرة”.

وكالات

شاهد أيضاً

اميركا تتدحرج نحو الاختناق في العزلة الدولية

اميركا تتدحرج نحو الاختناق في العزلة الدولية جورج حداد عندما انتخب دونالد ترامب رئيسا للولايات …