السبت , فبراير 22 2020

لأول مرة.. شركة حكومية تبدأ إنتاج حبيبات البلاستيك من المخلفات

لأول مرة.. شركة حكومية تبدأ إنتاج حبيبات البلاستيك من المخلفات

فعّلت “الشركة الأهلية للمنتجات المطاطية والبلاستيكية” في دمشق خط إنتاج جديد بداية العام الجاري، يعمل على إعادة تدوير المخلفات الصناعية والنفايات البلاستيكية ويحوّلها إلى حبيبات بلاستيكية تستخدم في الإنتاج مجدداً، بما يغني عن استيرادها.

وقال مدير الشركة أنس ياسين لصحيفة “تشرين”، إن طاقة الخط الإنتاجية تتراوح بين 50 – 60 كغ بالساعة، وقدرت كلفته بنحو 45 مليون ليرة سورية، والهدف منه الوصول إلى نقطة الصفر في الهدر ضمن الشركة، ليعد سابقة على مستوى القطاع العام.

وحول الإنتاج الفعلي للشركة خلال 2019، فقد قدرت قيمته الإجمالية بنحو 675 مليون ليرة، بزيادة 114% وما قيمته 84 مليون ليرة عن عام 2018، فيما سجلت مبيعاتها العام الماضي نحو 666 مليون ليرة بارتفاع 42 مليون ليرة عن 2018 وفقاً لمدير الشركة.

أما أرباح الشركة العام الماضي، فقد قدّرها ياسين بحدود 70 مليون ليرة، لافتاً إلى أن الأرقام المذكورة خاضعة للزيادة بعد الانتهاء من إعداد الميزانية الختامية للشركة مع نهاية آذار 2020.

وتعرضت الشركة سابقاً لخسائر جراء خروج معملين تابعين لها عن الخدمة، هما المعمل رقم 2 في المليحة بريف دمشق، والمعمل رقم 3 ويقع في القابون بدمشق.

وكان المعمل 2 ينتج عبوات البريفورم وفرشات اسفنجية ورقائق العزل ورقائق مبطنة بالجورسيه وبعض القطع الفنية المطاطية، أما المعمل 3 كان فيه خطوط إنتاج حبال مطاطية ولف سلندرات وإنتاج جميع القطع الفنية.

وتعد الأهلية ضمن 13 شركة تابعة لـ”المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية”، والتابعة بدورها إلى “وزارة الصناعة”، وتجاوزت مبيعات الشركة الاهلية خلال أول 10 أشهر من العام الماضي 490.6 مليون ليرة.

ويأتي إنتاج الحبيبات البلاستيكية في الشركة الأهلية ضمن الاستراتيجية التي تتبعها “وزارة الصناعة” بإعادة تأهيل المؤسسات والشركات التابعة لها، وعودة منتجاتها من حيث القيمة والكمية والحجم، وإيجاد منتجات تلبي حاجة السوق المحلية.

وتجاوزت قيمة إنتاج المؤسسات العامة الصناعية (البالغ عددها 8 مؤسسات) 318.9 مليار ليرة سورية، خلال الـ11 شهراً الأولى من 2019، مقارنة مع ما يزيد على 239 مليار ليرة خلال 2018، بنمو 79.8 مليار ليرة.

ويوجد مشروع تعمل عليه الحكومة حالياً وهو إحلال المستوردات، والذي يقوم على جرد المستوردات ذات الأرقام الكبيرة، وتحديد ما يمكن تصنيعه محلياً منها والاستغناء عن الاستيراد لتوفير القطع الأجنبي وتشجيع الصناعات المحلية.

اقرأ أيضا: خطوات حكومية لتخفيض تكاليف الإنتاج… وبالتالي تخفيض أسعار السلع

شاهد أيضاً

تركيا بين نارين: القيصر و "المجنون"

تركيا بين نارين: القيصر و “المجنون”

تركيا بين نارين: القيصر و “المجنون” بينما تجاهد تركيا لحشد ضغوطات دولية متتالية على روسيا …