الأربعاء , فبراير 19 2020

هل ستشهد العلاقات السعودية السورية انفراجاً قريباً؟

هل ستشهد العلاقات السعودية السورية انفراجاً قريباً؟

منذ عدة سنوات وموسكو تلعب دورا مهما في التقارب بين دمشق والدول العربية وعلى رأسها دول الخليج، يأتي ذلك بعد انقطاع في العلاقات الدبلوماسية بين أغلب الدول العربية و دول مجلس التعاون الخليجي مع سوريا منذ عام 2011، باستثناء سلطنة عمان التي حافظت على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق.

بعد التقارب السوري الإماراتي الذي حصل خلال إعادة فتح السفارة الإماراتية في دمشق العام المنصرم 2019، هل سيشهد العام 2020 عودة العلاقات السعودية السورية ، إذ شارك مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، بحفل خاص تلبيةً لدعوة من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي, الأمر الذي أثار ضجة كبيرة على الانترنت.

وحول أهمية التقارب السوري السعودي، يقول سفير سوريا السابق لدى أنقرة الدكتور نضال قبلان:

“في الأشهر الأخيرة هناك بوادر انفراجات، حيث تم إعادة افتتاح السفارة الإماراتية والسفارة البحرينية في دمشق، أما بالنسبة للسعودية فعلى ما يبدو بأن الأمريكي ضغط على السعودية لتأجيل فتح السفارة السعودية في دمشق وربطها بشروط لا تقبل بها دمشق، والسعودية تبقى دولة مهمة في منطقة الخليج كانت لها علاقات قوية تاريخيا مع دمشق، والخطوة السعودية ربما هي رسالة لانفراج في العلاقات بين دمشق والرياض”

سبوتنبك

إقرأ أيضا: وزير النقل يسلم وثائق خاصة بشراء طائرة وملف «أجنحة الشام» للبرلمان للتدقيق

شاهد أيضاً

اعتراف سوري – إيراني متبادل بشهادات كفاءة الملاحة البحرية

اعتراف سوري – إيراني متبادل بشهادات كفاءة الملاحة البحرية

اعتراف سوري – إيراني متبادل بشهادات كفاءة الملاحة البحرية خرجت اللجنة المشتركة للتعاون في شؤون …