الجمعة , فبراير 21 2020

حاجز للجيش العربي السوري يمنع عبور دورية للاحتلال الأمريكي بريف الحسكة

حاجز للجيش العربي السوري يمنع عبور دورية للاحتلال الأمريكي بريف الحسكة

منع حاجز للجيش العربي السوري دورية للاحتلال الأمريكي حاولت المرور عبر الطريق الدولي “حلب- الرقة – الحسكة” الدولي وطلبت إنزال العلم الروسي من النقطة.

وأفادت مصادر ميدانية بريف الحسكة لتلفزيون الخبر أن” دورية للاحتلال الأمريكي مكونة من 11 مدرعة عسكرية وتضم عدداً من العناصر بينهم ضابطين ومترجم عراقي، حاولت المرور عبر حاجز للجيش العربي السوري عند قرية “تل اللبن” غربي ناحية “تل تمر” شمال غرب الحسكة”.

وتابعت المصادر “إلا أن عناصر الحاجز العسكري السوري منعوا الدورية الأمريكية من المرور على الطريق الدولي عبر حاجزهم، كما رفضوا المطلب الأمريكي بإنزال العلم الروسي من فوق النقطة العسكرية في “تل اللبن”.

وأوضحت المصادر أن ” قوات الشرطة العسكرية الروسية زارت الحاجز العسكري السوري و شكرت ضباط و عناصر الجيش العربي السوري وأثنت على شجاعتهم المعتادة”.

وكان عناصر حاجز الجيش العربي السوري في قرية حامو بريف القامشلي منعوا في الشهر الأخير من عام ٢٠١٩ م قافلة تابعة للاحتلال الامريكي من العبور عبره و أجبروها على الانسحاب.

وتستمر قوات الاحتلال الأمريكي في تصرفاتها غير الشرعية في الجزيرة السورية من خلال تجوال دورياتها غير شرعية في الطرقات العامة و القرى متزامنة مع عمليات سرقة النفط و الآثار السورية.

من جانب أخر نفت مصادر محلية بريف الحسكة لتلفزيون الخبر ” قيام أي فلاح أو مواطن في منطقة تل براك على طريق الحسكة القامشلي الجنوبي أو في منطقة تل بيدر شمالي مدينة الحسكة بيع أو أجار أي قطعة ارض زراعية أو من الأملاك الخاصة لصالح قوات الاحتلال الأمريكية لإقامة قواعد جديدة للأخيرة في المنطقتين” .

وأضافت المصادر بأن” قوات الاحتلال الأمريكي تحتل أراض زراعية خاصة و أخرى من أملاك الدولة السورية بمساندة قوات” قسد” لإقامة نقاط و قواعد غير شرعية لها مثل قاعدة تل بيدر ( القسرك ) أو قاعدة ( حقول الجبسة ) بمدينة الشدادي أو المطار الزراعي السوري القديم بريف المالكية” .

يشار إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي تحتل منابع و حقول النفط في الجبسة و الرميلان بمحافظة الحسكة واللذان يعتبران من أهم حقول النفط و الغاز في سوريا.

عطية العطية _ تلفزيون الخبر

شاهد أيضاً

معركة ادلب، وصفقة القرن… إما الهزيمة وإما الطوفان.

معركة ادلب، وصفقة القرن… إما الهزيمة وإما الطوفان. سمير الفزّاع ورد لأول مرة مصطلح “صفقة …