السبت , أبريل 17 2021

“تحذير” أردوغان لبوتين في سوريا؟

“تحذير” أردوغان لبوتين في سوريا؟

كتب دميتري روديونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، متسائلا عما إذا كان تطور الوضع في إدلب السورية سيضع نهاية للصداقة بين روسيا وتركيا.

وجاء في المقال: اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان روسيا بعدم الالتزام باتفاقيات “سوتشي” و”أستانا” حول سوريا.

ففي الثامن والعشرين من يناير الجاري، أُعلن عن سيطرة مقاتلي الجيش السوري على مدينة معرة النعمان ذات الأهمية الاستراتيجية في محافظة إدلب، والتي كان المتطرفون قد استولوا عليها في العام 2012.

وفي اليوم نفسه، أجرى أردوغان محادثة هاتفية حول الوضع في سوريا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث اتفقا، وفقا للناطق باسم البيت الأبيض، جاد دير، على أهداف مشتركة في المنطقة، وعلى أن المواجهات في إدلب يجب أن تتوقف.

وفي الصدد، التقت “سفوبودنايا بريسا”، خبير معهد العولمة والحركات الاجتماعية في الشرق الأوسط ميخائيل بالبوس، فقال:

هذا احتجاج إجرائي، لن تتبعه أعمال في الواقع. الاحتجاج، ضروري لتهدئة الجزء الموالي للأتراك من المتشددين الناشطين في إدلب.

ما هي المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وتركيا في إدلب؟

إقرأ أيضاً :  نجل الراحل خالد الأسعد: تحليل DNA رفات تدمر غير مطابق للعينات التي أخذت منا

تهتم كل من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا بتجميد مؤقت للنزاع، كل منهما لأسبابها الخاصة. لذلك، فليس من المفيد لهما تحرير المنطقة من المسلحين.

تحدث أردوغان عن تعليق “عملية أستانا”. ماذا يعني هذا؟

كلمات أردوغان، لا تتوافق مع الأفعال، بأي حال من الأحوال. ففي الواقع، يتم نقل المتشددين المؤيدين للأتراك من محافظة إدلب إلى ليبيا لدعم المصالح التركية المرتبطة بحكومة السراج.

تنطوي كلمات أردوغان على رغبة في إعادة النظر في الصفقة مع روسيا، وسط الانهيار الفعلي للاتفاقيات السابقة، بسبب عجز تركيا عن ضمان التزاماتها.

هل تركيا في الواقع لا تسيطر على جماعات إدلب؟

يمكن لتركيا أن تؤثر في جزء فقط من الجماعات هناك، بينما في إدلب، الأغلبية من “هيئة تحرير الشام”. ولا تأثير لتركيا عليهم..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة