السبت , أبريل 5 2025
شام تايمز

Notice: Trying to get property 'post_excerpt' of non-object in /home/shaamtimes/shaamtimes.net/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/post-head.php on line 73

ميدل إيست آي: هل انتهت الإتفاقات الروسية – التركية في إدلب؟

شام تايمز

ميدل إيست آي: هل انتهت الإتفاقات الروسية – التركية في إدلب؟

شام تايمز

أشار تقرير لميدل إيست آي إلى التحديات المباشرة التي تواجهها تركيا بسبب دور روسيا في المعركة العسكرية التي تحصل في إدلب، خصوصاً أن القوات الجوية الروسية تشارك بشكل مباشر فيها.

شام تايمز

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يحاول عدم ربط روسيا بشكل مباشر بالأعمال العسكرية الأخيرة، ويكرر في عدة مناسبات أنه يعول على نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لحل المشكلات على الأرض؛ إلا أن هذا الموقف تغير وبشكل مفاجئ يوم الأربعاء الماضي.

وقال أردوغان للصحفيين في إشارة إلى اتفاق وقف التصعيد، إن “روسيا، وللأسف، لم تلتزم باستانا أو سوتشي.. لم يعد هنالك عملية أستانا. فقدنا صبرنا في إدلب. إن لم تتوقف روسيا عن استهداف إدلب سنتخذ الخطوات اللازمة”.

وهذا يعني بالنسبة للمحللين في أنقرة، أن تركيا لن تتسامح مع المزيد من الهجمات الروسية على المنطقة.

التمسك بنقاط المراقبة
وعقد المسؤولون الأتراك اجتماعات عديدة مع نظرائهم الروس، بهدف التوصل لاتفاق يقضي بإيقاف المعركة، وأدت بعض هذه الاجتماعات لوقف إطلاق النار لم يتم الالتزام بها على الأرض.
وقال مسؤول تركي مطلع على النقاشات الحاصلة مع موسكو لموقع ميل إيست آي: “نعلم على الدوام أن روسيا لن تؤدي اتفاق وقف إطلاق النار.. ولكن، توقف روسيا الهجوم لمدة أسبوع أو أسبوعين لتتظاهر بأنها ملتزمة بالاتفاق. حالياً، يعلنون وقف إطلاق النار يوم الإثنين ليستأنفوا الهجوم يوم الأربعاء”.

وكانت قوات الجيش السوري قد استولت مؤخراً على معرة النعمان، وبدأت تتجه لتطويق نقطة مراقبة تركية ثالثة في المنطقة المجاورة.

وتعتقد أنقرة أن دمشق تحاول الضغط على تركيا للتخلي على نقاط المراقبة العسكرية في إدلب.
وقال مسؤول تركي: “لن نتخلى عن هذه النقاط، وسندافع عنها في حال وقوع أي هجوم”.

ومع ذلك، فإن المشاكل مع روسيا لا تقتصر على فقط على إدلب، حيث تتجاهل روسيا اتفاقاً آخر تضمن فيه بقاء ميليشيا قسد على بعد لا يقل عن 30 كلم من الحدود التركية.

الاعتراف بالأمر الواقع
نفذت قسد بندا واحدا من الاتفاق، وهو استبدال حرس الحدود التابعين لها بحرس الحدود التابع للجيش السوري، ولكن الروس لم يطبقوا أي بند من بنود الاتفاق بحب تركيا.

وقال مسؤول تركي أخر: “الروس لم يخبروهم بأنه عليهم الانسحاب. متواجدون في كوباني، ومنبج. متواجدون في كل مكان”.

ويعتقد الخبراء أن تركيا ليس أمامها خيارات، بخلاف التوصل إلى تسوية مؤقتة، تقبل فيها أنقرة بعودة الأراضي التي استولى عليها الجيش السوري والواقعة على الطرق السريعة في M4 وM5 الى سلطة دمشق.

وتعمل تركيا حالياً على بناء أكثر من 25 ألف منزل في إدلب. وأعلن أردوغان في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن ألمانيا وعدت بالمساهمة بمبلغ 25 مليون يورو للمساعدة في تطوير هذا المشروع.

إلا أن فقدان السيطرة على المناطق الممتدة من الطرق السريعة M4 وM5 سيعود بالسلب على تركيا لأنه سيعيق وصولها إلى عفرين.

وفي تصعيد جديد قال أردوغان، إن الجيش التركي سيقوم بعملية شاملة في إدلب ضد قوات الجيش السوري، إن لم توقف العملية العسكرية، وذلك بعد أن أعلن مجلس الأمن القومي التركي، يوم الخميس الماضي، عن استعداد الحكومة التركية لاتخاذ إجراءات إضافية لحماية أرواح المدنيين.

وكالات

إقرأ أيضا: هل تنبأ مسلسل “ذا سيبمسونز” الشهير بـ”كورونا” قبل 27 عامًا؟!

شام تايمز
شام تايمز