الأحد , يوليو 5 2020

وزيرة أوروبيّة تفجّر مفاجآت صادمة.. هل ” لقّحت” أميركا أطفالنا بفيروسات الموت البطيء؟

وزيرة أوروبيّة تفجّر مفاجآت صادمة.. هل ” لقّحت” أميركا أطفالنا بفيروسات الموت البطيء؟

ناظم عيد – الخبير السوري:
هل ” تجرّعنا” وكل شعوب الأرض لقاحات ” الموت البطيء” التي درجت العادة أن توزعها هيئات ومنظمات أممية مدعومة أميركياً؟؟
هل كان لقاح – الجدري مثلاً – للتحصين من هذا المرض ..لكن لضرب المناعة من مرض آخر مثل السرطان الذي بات ظاهرة مخيفة حالياً؟؟
هل كانت سلسلة لقاحات طفولتنا المبكرة ” سم في العسل” هيّأتنا لنكون فريسة للمرض كما هو الحال عليه الآن؟؟
هي تساؤلات مشروعة في زحام الشكوك التي فجّرها فيروس كورونا – شاغل الناس – حالياً، والتحليلات التي تذهب باتجاه احتمالات خطيرة.
نعتقد أنه لم يكن مجرّد خبر مفبرك من النوع الذي يجري استخدامه في وسائل الدعاية والدعاية المضادة في زمن الحروب، بل فيديو صوت وصورة لوزيرة الصحة الفنلندية، تداوله ناشطون على وسائل الميديا، التي تحدثت بكل جرأة وصراحة متناهية وقالت: إن أمريكا تهدف لتقليص سكان العالم بنسبة الثلثين دون أن يتكبدوا بل يجنون المليارات، وأجبروا منظمة الصحة العالمية يوماً على تصنيف
أنفلونزا الخنازير بدرجة « وباء مهلك »، كي يجعلوا التلقيح إجباراً لا خياراً، وخاصة للشرائح المستهدفة أولاً من الجيل القادم وهم الحوامل والأطفال…
تضيف الوزيرة: حكومتنا الفنلندية رفضت ذلك التصنيف وجعلت درجه المرض عاديه كي لا يجبر أحد على التلقيح..
لا أحد يعرف مطلقاً ما هي تأثيرات اللقاح بعد سنة أو 5 سنين أو 20 عام!؟..
أهو عقم مطلق أم سرطان أم غيره من الأمراض والأورام المهلكة…!!؟
وفي السياق يتم طرح السؤال..هل حقيقة أمريكا أعفت الشركات المنتجة من تحمل أية مسؤولية..؟؟ فذلك مؤشر خطير على النوايا المبيتة….
الحديث يجري على إيقاع صاخب بشأن فيروس كورونا الذي ضرب الصين، والجدل الجاري حول ما إذا كان الموضوع موضوع حرب بيولوجيّة أم مجرد حرب تجارية..؟؟
في كل الأحوال ثمة إجماع على أن في المسألة حرب من الحروب غير التقليدية التي تشنها الولايات المتحدة على هذا العالم، على الصديق والعدو، فالأمر خطير وخطير جداً.
وزيرة الصحة الفنلندية زعمت أن ثمة خطة أمريكية لإنقاص عدد سكان الأرض بنسبة الثلثين، وعلى الأرجح لديها ما لديها من معطيات دفعتها لإطلاق مثل هذا التصريح الخطير.
وفي جانب ثان تتم الإشارة إلى مساعٍ أميركية لـ” إنتاج الأمراض” ومن ثم إنتاج اللقاحات..لقاحات مسوّقة سلفاً، في استثمار بالغ الخبث لحالة الهلع التي تسيطر على العالم جراء الجائحات والأوبئة ” المصنّعة أميركياً”.
لكن هذا ليس المهم لأن ثمة ما هو أهم ويتعلق باللقاحات التي توزعها منظمة الصحة العالمية على الشعوب، وهي من إنتاج المخابر والمصانع الأميركية، فما هي ماهيّة هذه اللقاحات..وما الأمراض القادمة التي تهيئنا لها عبر هذه اللقاحات المدروسة بعناية فائقة؟؟
وهنا يخطر ببالنا أن نسأل..هل مرض السرطان الذي يفتك بشعوب الأرض اليوم، والناتج عن ضعف المناعة ، يعود بأسبابه و الاستعدادات للإصابة به إلى اللقاحات التي توزعها منظمات الأمم المتحدة على أطفال العالم..ومنهم نحن في سورية البلد الذي يهتم فعلاً بالرعاية الصحية لأبنائه، وينشر برامج لقاحات للأطفال في سن مبكرة، هل علينا أن نثق بعد اليوم بالأمم المتحدة ومنظماتها..بما أن ” الأمم المتحدة” مأسورة للأميركي بكل هيئاتها وصناديقها؟؟
يرى أحد الأصدقاء السوريين – وهو من واسعي الاطلاع والمحاكمة الذهنية العالية لمثل هذه الظواهر – في دردشة وديّة على سيرة الحرب البيولوجيّة..أن التحليلات أثبتت أن السلسلة الوراثية لفيروس كورونا، تجد في التركيبة الجينيّة للعرق الأصفر بيئة سهلة الاختراق، بالتالي يعتقد أن “كورونا” مصنّع خصيصاً لهذا العرق، وكان الشعب الصيني هو الفريسة الأسهل له، لجهة ضعف المقاومة وسرعة الانتشار.
بالفعل فالمقيمون في الصين من الأعراق الأخرى كانوا أكثر مناعةً من الصينيين ذاتهم، وكان عدد الإصابات بينهم أقل بكثير من الصينيين في حسابات النسبة والتناسب، حتى لم نسمع عن إصابة طالب أو مغترب سوري هناك بالمرض.
الحال ذاته بالنسبة لفيروس ” إيبولا” الذي ضرب القارة السوداء منذ سنوات و أباد مئات الملايين من الأفارقة السود..وفيروس ” زيكا” الذي استهدف شعوب أميركا اللاتينيّة…
ويبقى السؤال ..لماذا نجونا نحن العرب – مرحلياً على الأقل- من الأمراض الموجهة إلينا في حرب بيولوجية يخصّنا بها الأميركي ؟؟
يرى هذا الصديق أن القوام الجيني الوراثي للشعوب العربية يشبه قوام سكان الكيان الصهيوني – الشعوب السامية – ونتحدث عن العرق وليس الأيديولوجيات، بالتالي أية محاولة من هذا النوع تهدد ” إسرائيل”.
ونعود هنا إلى فرضية اللقاحات..ونظن أن اللقاحات التي تأتينا عن طريق الهيئات الدولية، هي مصدر خطر..و إن كنا لا نملك أدلة علمية دامغة، فلا أحد أيضاً يملك أدلة دامغة للنفي..فقد اجتاحتنا في هذا الشرق جائحات و أمراض تندرج كلها تحت عنوان ” ضعف المناعة ” كسبب أساس…من السرطان إلى السكر إلى سلسلة من الأمراض، لم تكن تشكل ظاهرة لدينا.
ما نورده ليس أوهام أو تهيؤات أنتجتها مخاوف مرحلية، بل هي ظنون ” من حسن الفطن” ..فثمة وثائق يتم تداولها بخجل في النطاق الأوروبي، تتحدث عن خطط أميركية لذرع بذور الهشاشة في شعوب الأرض لتسهل السيطرة عليها، ويتداول ناشطون فيديوهات لشخصيات أوروبية تتحدث في هذا الاتجاه.