الإثنين , أبريل 6 2020
المونيتور تكشف عن قرار أمريكي سيؤثر على "قسد" في سوريا

المونيتور تكشف عن قرار أمريكي سيؤثر على “قسد” في سوريا

المونيتور تكشف عن قرار أمريكي سيؤثر على “قسد” في سوريا

قررت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إعادة تخفيض المبالغ المالية المقدمة لوزارة الدفاع والتي يتم صرفها في حملة مكافحة تنظيم داعش ودعم استقرار المناطق التي تم السيطرة عليها بعد دحر التنظيم.

ويأتي ألـ قرار ال أمريكي بعد ضغط العراق لإنهاء المهمة القتالية وسحب القوات الأمريكية من هناك، بعدما قامت طائرة مسيرة أمريكية باغتيال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وسيؤثر القرار على تمويل قوات “قسد”، حيث سيتم خفض الأموال المقدمة لهذه القوات إلى الثلث مقارنة مع ميزانية العام الماضي، وليصل إلى 200 مليون دولار، وذلك بحسب ما ذكر موقع المونيتور.

ومن المفترض أن يتم صرف المبالغ المالية “للمساعدة في توفير الأمن، في مناطق واسعة تم تحريرها، وللتصدي للتهديد المستمر (لتنظيم داعش)، ومنعه من الظهور مرة أخرى، وللمساهمة في تهيئة العوامل التي تحقق الاستقرار على المدى الطويل”.

ويعمل ترامب على تخصيص 900 مليون دولار لحملة مكافحة تنظيم داعش في العام القبل، في تخفيض يقدر بـ 30% مقارنة مع العام الحالي.

زيادة ملحوظة للقوات الأمريكية
ويقول البنتاغون إن الميزانية الجديدة “ستعزز القدرات الأمنية لشركاء الولايات المتحدة الذين يواجهون داعش لتأمين الأراضي المحررة ولمواجهة التهديدات المستقبلية من خلال تدريب وتجهيز القوات الشريكة”.

ويتواجد في سوريا حالياً ما يقارب من 600 جندي أمريكي. قالت الإدارة الامريكية إن هذه القوات في مهمة لتأمين حقول النفط السورية، ومنع ظهور تنظيم داعش من جديد.

وتواجه هذه القوات تهديدات من القوات السورية والروسية المتحالفة معها، وذلك على حد قول مسؤولين عسكريين أمريكيين.

وعلى الرغم من خفض تمويل الحملة المخصصة لمحاربة داعش؛ إلا ان الميزانية الجديدة ستزيد من تمويل القوات الأمريكية التي تعمل على محاربة الإرهاب والتي ارتفع تعدادها بمقدار 4,000 مقاتل، ووصلت إلى 91,233 مقاتلا.

ومن الممكن أن تكون هذه التخفيضات نتيجة للطلب العراقي الرسمي بسحب القوات الأمريكية والذي سينعكس على تدريب القوات العراقية المحلية والنفقات المترتبة عليها.

وكانت مصادر محلية قالت للمونيتور، إن قسد قد أطلقت مؤخراً سراح المئات من المعتقلين المشتبه بانتمائهم لداعش في محاولة منها للتقرب من العشائر العربية في الرقة، حيث تعمل على كسب ولائهم من خلال الاستجابة لوساطاتهم المحلية.

ولا يمكن معرفة مدى تورط الأشخاص المفرج عنهم، لأن التنظيم ضم الآلاف في صفوفه، ومنحهم مرتبات مالية، ومناصب عسكرية وإدارية، ولذلك تشكل عملية إطلاق سراحهم خطراً في حال ما كانوا عناصر فعالة.

إقرأ أيضا: لأول مرة منذ 7 سنوات.. الجيش السوري يؤمن حلب بالكامل والزغاريد تعم المدينة