الخميس , أكتوبر 22 2020

ما الذي تسعى إليه الولايات المتحدة في إدلب؟

ما الذي تسعى إليه الولايات المتحدة في إدلب؟

أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي، قسطنطين كوساتشيوف، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على بؤر مواجهة مع دمشق في إدلب، متذرعة بتوجيه “الاتهامات” إلى روسيا.
وقال كوساتشيوف لوكالة “سبوتنيك”: “دعا أعضاء الكونغرس الأمريكي، من خلال رسالة إلى وزير الخارجية مايكل بومبيو، إلى اتخاذ تدابير اقتصادية ضد المسؤولين عن تصاعد التوتر في محافظة إدلب السورية”، مضيفاً بأن الحديث لا يدور هنا عن الجناة الحقيقيين وراء سفك الدماء المستمر هناك، أي المسلحين والإرهابيين، الذين استأنفوا هجماتهم منذ أوائل شباط/ فبراير، على الرغم من محاولات إقامة هدنة في المنطقة”، مشيراً إلى أنه “وفقًا لنمط المخطط المألوف من جانبهم، يريدون معاقبة من يحارب الإرهاب فقط”.
وأوضح كوساتشيوف أن أهداف الأمريكيين والقوات الأخرى، الموجودة بشكل غير قانوني على الأراضي السورية، واضحة تمامًا، حتى لأولئك الذين لا يعارضون بشار الأسد وحلفائه، مشيراً إلى أنه إذا تم في الواقع دحر آخر معاقل المسلحين في سوريا، فستخضع البلاد لسلطاتها الشرعية.

وشدد على أن “كل تصرفات “الضيوف” غير المدعوين، على الأراضي السورية ذات السيادة، من الإجراءات العسكرية، مروراً بالاقتصادية غير القانونية، ستواجه مشاكل قانونية دولية كبرى”.

وقامت مقاتلات “سو 24” الروسية بتدمير دبابة و6 مدرعات و5 عربات رباعية الدفع تابعة لمسلحين اقتحموا مواقع الجيش السوري في محافظة إدلب السورية، وفقا لوزارة الدفاع الروسية، ما ساعد الجيش السوري على صد هجوم المسلحين وتكبيدهم خسائر في العتاد والأرواح.

إقرأ أيضا: عناصر من “داعش” يعدمون 11 راعيا سوريا ويفرون بعد سرقة 2000 رأس غنم