الأحد , مارس 29 2020
في القصاع بدمشق.. رجل يبيع عقاراته وهو ميت

في القصاع بدمشق.. رجل يبيع عقاراته وهو ميت

في القصاع بدمشق.. رجل يبيع عقاراته وهو ميت

بدأت القصة عندما وردت شكوى لفرع الأمن الجنائي بدمشق من قبل السيدة ” أ، ز” تفيد بإقدام كل من “ز، ط” وزوجته “ي، د” على نقل ملكية عقارات عائدة لابن عمها المتوفى ” س، ز” بموجب عقود مزورة لا صحة لها كونهما يعملان لديه بعد وفاة شقيقته وأنها هي وريثة شرعية له.

وقالت السيدة ” أ ” أنها حضرت برفقة زوجها إلى منزل ابن عمها ووجدت فيه الرجل الذي يعمل عنده “ز” مع أصدقائه فسألته عن سبب عدم إخبارهم بشكل مباشر بوفاة ابن عمها فكانت حجته أنهم لم يستطيعوا التواصل مع أحد من أقاربه وأنهم تكفلوا بكل شيء بخصوص العزاء والدفن فطلب زوجها منه مفاتيح المنزل كون زوجته من الورثة فرفض “ز” طلبهم واشترط حضورهم مع المحامي للحديث فيما بينهم.

وتتابع.. أنه وعند حضور الجميع أخبرهم أن ابن عمها المتوفى “س ” قد قام ببيع شقة سكنية في منطقة القصاع لزوجته “ي ” كونها كانت تعمل على خدمته مع حق الانتفاع مدى الحياة له وأن المرحوم قام بعمل وكالة عامة لها كونها كانت مقربة منه.

وعليه بالمتابعة من الفرع وبدلالة السيدة “أ ” تم تحديد مكان “ز” وإلقاء القبض عليه في سوبر ماركت ادعى أن المتوفى قام ببيعها له بسند بيع قطعي وكذلك تم إلقاء القبض على زوجته “ي ” في الشقة التي ادعت أن ملكيتها تعود لها .

وبالتحقيق معه اعترف أنه وبعد سوء الحالة الصحية لصاحب المنزل الذي يعمل هو وزوجته لديه ونقله للمشفى طلبت منه زوجته عدم إخبار أحد من اقاربه وخرجت متجهة لمحامي صديق لتزوير عقود بيع قطعية وعند عودتها كان “س” قد فارق الحياة فطلبت من زوجها أن يقوم بالحصول على بصمته عليها قبل حضور أقاربه وبعد مراسم العزاء اختلفا مع أقاربه على مفاتيح المنزل وطلبا تواجد المحامي الذي عرض على الورثة عقد موشح ببصمة المتوفى وهو بتاريخ يسبق الوفاة يتضمن بيع منزله لـ “ي” ووكالة عامة من المتوفى تمنع الورثة من الحصول على أي شيء حيث كان ذلك بالاتفاق مع المحامي الذي نظم تلك العقود على أن يتابعها بالشكل الطبيعي مقابل المنفعة المادية.

وبالتحقيق مع زوجته “ي ” اعترفت أنها تقيم في شقة تعود ملكيتها للمرحوم “س ” وأنها كانت تعمل لديه بعد أن توفيت شقيقته وأنه بعد أن ساءت حالته الصحية قررت تنظيم عقود بيع وهمية وذهبت للمحامي وطلبت منه عقد بيع وهمي باسمها وعقد بيع باسم زوجها بتواريخ قديمة وعادت لمنزل ولي نعمتها وقامت بسرقة كل محتويات الخزنة الخاصة به وكان فيها 15 مليون ليرة إضافة إلى حقيبة فيها 5 ملايين ليرة وليرات ذهبية تقدر بـ 4 ملايين ليرة وضعتها ضمن أكياس سوداء كي لا تثير الاهتمام وقامت بإخفائها في منزلها وعادت للمشفى وطلبت من زوجها أن يقوم بالحصول على بصمة “س” قبل وصول أحد من أقاربه فقام بذلك واستخدم الكحول لمسح الحبر عن أصبعه.

صصاحبة الجلالة

في ظاهرة لم تحدث منذ ربع قرن… الجراد يهدد البلاد العربية