تنسيق إسرائيلي – تركي لاستهداف سوريا
طال قصف إسرائيلي محيط العاصمة دمشق من فوق الجولان السوري المحتل تم التصدي لها وتدمير غالبية ما تبقى قبل الوصول إلى أهدافها. فيما أكد الجيش الإسرائيلي أن الغارات شنت ضد أهداف لحركة
“الجهاد الإسلامي” الفلسطينية.
الخبير العسكري الاستراتيجي اللواء محمد عباس علق على الموضوع بقوله: “منذ بداية الحرب على سوريا كان هناك تنسيق تركي إسرائيلي أمريكي، من أجل السيطرة على شرق المتوسط وإخراج روسيا منه، القصف الإسرائيلي جاء تحت ذريعة استهداف حركة “الجهاد الإسلامي”، بينما في الحقيقة استهدف مواقع سورية ومدنيين لنشر حالة الرعب والخوف وإطالة أمد الأزمة”.
وتعرض قطاع غزة إلى قصف إسرائيلي مشابه ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أهدافا تابعة لحركة “الجهاد الإسلامي” في غزة.
وفي حديث لـ”بلا قيود” قال أبو حازم الصغير أمين حركة فتح الانتفاضة: “لا شك أن الكيان الصهيوني أقام دولته على أنقاض الشعب الفلسطيني، والتمثيل بالجثة هي أعمال وحشية مشابهة للتي يقوم فيها التكفيريين في سوريا أي هما وجهان لعملة واحدة بنفس الأسلوب والنهج، وللأسف كل هذا يحدث وسط صمت دولي وموقف تأمري ضد الشعب الفلسطيني”.
سبوتنك