الأحد , أبريل 5 2020

أردوغان يترأس اجتماعا أمنيا طارئا بشأن التطورات في إدلب السوري

أردوغان يترأس اجتماعا أمنيا طارئا بشأن التطورات في إدلب السوري

ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الخميس، اجتماعا أمنيا طارئا لبحث آخر التطورات في محافظة إدلب السورية.

وبحسب “الأناضول”، “عقد الاجتماع مساء اليوم في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة”.

فيما ذكرت “رويترز” أن الاجتماع كان لتقييم آخر التطورات في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن أردوغان عن مقتل 3 جنود من الجيش التركي في محافظة إدلب السورية، لافتا إلى أن الخسائر في صفوف الجيش السوري أكبر.

وأشار أردوغان إلى أن الأحداث باتت تسير لصالح تركيا لافتا إلى أن الجيش السوري لن يصمد بدون دعم روسيا وإيران والمنظمات الإرهابية.

وقال في كلمة ألقاها بالأكاديمية السياسية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة: “قتل 3 جنود أتراك في إدلب ولكن خسائر النظام أكبر، والأحداث في إدلب باتت تسير لصالحنا”.

وأضاف أردوغان: “من غير الممكن أن يصمد الأسد من دون دعم روسيا وإيران والمنظمات الإرهابية”.

وفي السياق، أعلنت أنقرة، اليوم الخميس، سقوط خسائر كبيرة من الأرواح والعتاد في صفوف الجيش السوري في إدلب خلال عمليات للجيش التركي على مدى الـ17 يوما الماضية.
وبحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” تم تدمير 21 عربة عسكرية و4 رشاشات من طراز “دوشكا” و6 مستودعات ذخيرة و7 قاذفات هاون تابعة للجيش السوري في إدلب.

​وأضافت “تم تحييد 1709 عسكري في الجيش السوري، إلى جانب تدمير 55 دبابة و3 مروحيات و18 عربة مدرعة و29 مدفعًا أثناء عمليات الجيش التركي في إدلب”.

وكان الجيش السوري بدأ عمليات عسكرية ضد المجموعات المسلحة في شمال البلاد في الأشهر الأخيرة من العام الماضي، وتمكن من استعادة السيطرة على قرى وبلدات ومدن واقعة على الطريق بعد استعادته السيطرة الكاملة على ريف حماة ومدن وقرى في ريف إدلب، أهمها خان شيخون، إلا أن العملية العسكرية توقفت بعد إعلان الجانب الروسي عن هدنة أحادية من قبل الجيش السوري للسماح للمدنيين الراغبين بالخروج من إدلب إلى مناطق سيطرة الدولة.