الخميس , يوليو 9 2020

وزارة التجارة تنفي توزيع خبز (الصمون) عبر البطاقة الذكية

وزارة التجارة تنفي توزيع خبز (الصمون) عبر البطاقة الذكية

نفى المكتب الإعلامي في “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية عن توجه الوزارة لتوزيع خبز الصمون عبر البطاقة الإلكترونية، وبيّن أن المادة المطروحة لأتمتة توزيعها هي السمون أي مادة السمنة.

وأوضح المكتب عبر صفحة الوزارة على “فيسبوك”، أن ما نُقل على لسان معاون وزير التموين رفعت سليمان فهم بشكل خاطئ، وما قصده هو السمنة المخصصة للطبخ، أما توزيع خبز الصمون عبر البطاقة أمر مستبعد ولن يتم على الإطلاق.

وقبل يومين، كشف معاون الوزير عن دراسة لإدخال مواد جديدة إلى البطاقة الذكية، هي السمون والمتة والمعلبات، لكونها الأكثر طلباً من المواطنين، لكن بعض المواقع الإلكترونية نقلت التصريح مستبدلةً السمون بخبز الصمون.

في مطلع شباط 2020، بدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات “المؤسسة السورية للتجارة”، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، مع وجود نية أيضاً لإدراج السمون والمعلبات والمتة قريباً.

وجرى تخصيص كل عائلة تملك بطاقة ذكية بـ6 كيلو سكر و3 كيلو رز و1.4 كيلو شاي و4 ليترات زيت قلي شهرياً كحد أقصى، بسعر 350 ليرة لكيلو السكر، و400 ليرة لكيلو الرز، و4,500 ليرة لكيلو الشاي، و800 ليرة لليتر الزيت.

وانطلق مشروع البطاقة الذكية الذي تنفذه “شركة تكامل” عبر 3 مراحل، أولها في تموز 2014 وتم إطلاقه للآليات الحكومية العاملة على البنزين والمازوت، ثم المرحلة الثانية كانت في 2016 للآليات الخاصة.

وخلال 2017 بدأت المرحلة الثالثة لتوزيع مازوت التدفئة على المواطنين عبر البطاقة، ثم أُدخل الغاز المنزلي عليها في 2019، دون إضافة المواد المقننة (السكر والرز) التي كانت توزع عبر دفتر بطاقات ورقية (بونات) بسعر مدعوم، وجرى إيقافها مع بداية الأزمة.

وتعد البطاقة الذكية مخصصة للعائلات، بحيث تحصل كل عائلة تملكها على مخصصاتها من المواد المدعومة، مع وجود وعود منذ فترة بطرح بطاقة فردية للأشخاص المقيمين بعيداً عن الأسرة والذين لا يمكنهم الحصول عليها كالمطلقات والأرامل والطلاب.

ويوجد نوعان للبطاقة الذكية، واحدة مخصصة للمركبات والثانية عائلية، وحالياً، تحصل العائلة على 400 ليتر مازوت تدفئة كل شتاء توزع على دفعتين بسعر 185 ليرة لليتر، فيما تحصل على أسطوانة غاز كل 23 يوماً بسعر 2,650 ليرة.

إغلاق 754 محلاً خلال شهر.. وزارة التجارة: نضغط على التجار لتخفيض أسعارهم