الثلاثاء , نوفمبر 29 2022

الصحة: تحليل كورونا مكلف جداً

الصحة: تحليل كورونا مكلف جداً

أكد وزير الصحة نزار يازجي أنه منذ نحو 3 أسابيع تم استجرار جهاز PCR إلى سورية، (والخاص بكشف نوع الفيروسات منها كورونا)، لكن كيتات تحليل فيروس كورونا مكلفة جداً، حيث يكلّف كل كيت 300 ألف ليرة سورية.

وأضاف يازجي، أنه نظراً لارتفاع كلفة كيتات تحليل كورونا يجب التأكد من أن الحالة مشتبه بها بشكل واقعي وفق معايير وإجراءات معينة قبل إجراء الاختبار، وفق ما نقلته عنه صحيفة “الوطن”.

ولفت الوزير إلى عدم وجود أي إصابة بفيروس كورونا في سورية، وأن الحالة المشتبه بها التي كانت في “مستشفى المواساة الجامعي” تبيّن أنها مصابة بداء رئوي مضاعف، لكن نتيجة اختبار كورونا جاءت سلبية أي أن الحالة غير مصابة به.

وكشف عن تجهيز مشفى من 3 طوابق في الدوير بريف دمشق، ويتسع لنحو 100 سرير مبدئياً، لاستقبال الحالات المشتبه بها، مبيّناً أنه يتم إعادة المشتبه بإصابته بالفيروس إلى مكان قدومه، أما إذا كان القادم سورياً يُنقل للحجر الصحي بالدوير.

والكيتات هي وسائط يجري خلالها أخذ مسحة من المريض عن طريق أنفه أو بلعومه، وحفظها ريثما يتم نقلها للمخبر، ثم توضع العينة في المادة الخاصة بتحليل كورونا، ثم في جهاز PCR، حتى يتم التعرف على طبيعة الفيروس ومدى تطابقه مع كورونا.

وقبل يومين، جرى تركيب جهاز سكنر حراري في “مطار دمشق الدولي”، حيث يتيح قياس درجة حرارة أكثر من شخص في الوقت ذاته، ويعطي إشارة عند ارتفاعها كونها تعد إحدى أعراض كورونا، ليتم تطبيق باقي الإجراءات الاستقصائية له.

وتظهر أعراض الإصابة بالفيروس على شكل حمى وصداع وشعور بالإنهاك، متبوع بسعال (كحة) جاف، وبعد حوالي أسبوع، يشعر المصاب بضيق في التنفس حيث يسبب الفيروس الالتهاب الرئوي والفشل الكلوي حتى الوفاة بحال كانت مناعته ضعيفة.

وظهر فيروس كورونا في الصين أول مرة خلال كانون الأول 2019، ثم مالبث أن تسارع انتشاره مطلع العام الجاري حتى وصل إلى أكثر من 80 دولة حول العالم حالياً، بينما لم تسجل سورية أي إصابة حتى الآن استناداً لتأكيدات “وزارة الصحة”.

عدد الوفيات بفيروس كورونا في إيطاليا يتجاوز الـ1000 والإصابات ترتفع إلى 15113