الخميس , أكتوبر 29 2020

العكبر (البربولس): العلاج الذي يصنعه النحل للأمراض ولكل الفيروسات

العكبر (البربولس): العلاج الذي يصنعه النحل للأمراض ولكل الفيروسات

قدرة البروبوليس أو العكبر على قتل الميكروبات معروفة منذ القدم.

ولهذا السبب يصنعه النحل.

فهو يستخدمه لسدّ الثقوب في القفير وحمايتها من الاعتداءات الخارجية. بفضل البروبوليس، يصبح القفير أكثر تعقيماً من أفضل غرفة عمليات !

والأقوى من هذا : يستخدم النحل البروبوليس أيضاً ل “تحنيط الجثث”. نعم، فقد تكون هذه مسألة حياة أو موت بالنسبة للنحلات.

يحدث أن يتغلغل حيوان صغير جائع في القفير، بحثاً عن وجبة عسل لذيذة. يُقتل الحيوان المسكين، عموماً، في بضع دقائق بلسعات النحلات وسمها.

لكن جثته تعرّض كل القفير للخطر،لأنها سوف تتحلل وتتفسخ، وتخيلوا ما الذي سينتج عن هذا ! لذلك يحنّطها النحل…بواسطة البروبوليس. وهي طريقة فعالة جداً !

من هنا أخذ المصريون القدامى فكرة تحنيط الفراعنة…واستخدموا البروبوليس بالذات لفعل هذا !
WIKIMEDIA
أنت تفهمون لماذا البروبوليس فعال في محاربة البكتيريا والفيروسات والطفيليات.

ولهذا من مصلحتكم أن تتناولوه عند أقل إشارة إلى وجع في الحنجرة !

لا تترددوا إذا كنتم مصابين برشح، بالتهاب الجيوب الأنفية أو بكريب : تبرهن عدة دراسات أن البروبوليس يخفف الأعراض ويسرّع الشفاء. لكن هذه ليست فائدته الوحيدة، هناك ما هو أكثر بكثير.

في الواقع، البروبوليس قادر على مساعدتكم في كل الحالات المرضية التي تسببها الفيروسات والبكتيريا…وهناك الكثير منها !

حرقة المعدة، القرحة، الهربس، حب الشباب، مشاكل الفم والاسنان، الخ.

إليكم قائمة بسيطة بالمشاكل الصحية التي ثبتت فيها فعالية البروبوليس علمياً :

حرقة المعدة، القرحة، الهربس، مشاكل الفم والأسنان، الخ

مشاكل الفم والأسنان : يُستخدم البروبوليس منذ زمن طويل في طب الأسنان (نجده أيضاً في النوعيات الجيدة من معاجين الأسنان). فعاليته مؤكدة في محاربة التهاب اللثة وتحسس الأسنان؛
الهربس والزونا : اختبر باحثون رومان فعالية مرهم مركز بنسبة %50 من البروبوليس على الإصابات الناتجة عن الزونا والهربس…وقد توصلوا إلى تحسن في %97 من الحالات. نفس النتائج الإيجابية جداً توصل لها باحثون آخرون على الهربس؛
حب الشباب : الكريم الذي يحتوي على البروبوليس يدين فعاليته لتأثيراته المضادة للبكتيريا، المضادة للالتهابات، المضادة للأكسدة والمساعدة على التئام الجروح؛
تقرحات المعدة : قبل حتى اكتشاف أن سببها بكتيريا (Helicobacter Pylori)، أثبتت 3 مجموعات من الباحثين الروس فعالية البروبوليس في علاج تقرحات المعدة؛
ارتداد حمض المعدة والمريء : مصّ حبوب البروبوليس له فوائد كبيرة في محاربة ارتداد الحمض : ليس فقط تأثيراته المضادة للبكتيريا والآلام مفيدة، لكنه يشجع أيضاً إفراز اللعاب، وهو مضاد مؤكد لارتداد الحمض (مضغ العلكة يخفف الأوجاع).
إنها أسباب ممتازة كي تجعل البروبوليس متوفراً دائماً في منزلكم.

لكن لا تكتفوا باستعماله في حل المشاكل الصحية بعد وقوعها. إنه مفيد أيضاً في وقايتكم من الأمراض. لأن لديه تأثير إيجابي جداً على دفاعاتكم الطبيعية، وهي التي تحميكم من الأمراض.

مثلاً، أثبت حديثاً فريق من الباحثين الإيطاليين أن الصبغة الام من البروبوليس على شكل نقاط مترافقة مع الزنك، تخفض الإصابة بالتهاب الأذن المزمن بنسبة %32.

السرطان، الدماغ، المعادن الثقيلة…اكتشفوا فوائد أخرى للبروبوليس (العكبر)

لا نستطيع أن ندخل بالتفصيل في تعداد كل فوائد البروبوليس. ولكن مع هذا عليكم أن تعلموا :

البروبوليس لديه قدرات مضادة للسرطان لم يتم الاستفادة منها بعد : فقد تبين، مخبرياً، أنه يمنع الاورام السرطانية من التكاثر؛

يستطيع أن يحمي الكبد من مواد عديدة سامة مثل المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة؛
لديه تأثير وقائي من أمراض الدماغ مثل الزهايمر أو باركنسون؛
تأثيراته المضادة للالتهاب والمضادة للألم قد تفيد في محربة التهاب المفاصل.
قد يكون أسهل علينا أن نذكر في ماذا لا يفيد البروبوليس بدل تعداد فوائده الكثيرة !

يجب أن نذكر أن غنى البروبوليس بالبوليفينولات مدهش. يحتوي البروبوليس على نفس المواد المغذية العلاجية الموجودة في الاطعمة الخارقة مثل التوت، الفريز، البصل، البروكولي والشاي الأخضر.

لكن الزيوت العطرية فيه هي التي ربما تشرح سبب تأثيره المذهل على الفيروسات والبكتيريا.

كل هذا بدون أي تأثيرات جانبية

وما هو مذهل أن كل هذه الفوائد تقطفونها بدون أي تأثيرات جانبية. الخطر الوحيد هو الحساسية. يجب أن يتجنبه الأشخاص السيئو الحظ الذين يتحسسون على منتجات النحل.

ولكن في الحالات الأخرى، ليس له أدنى تأثير سلبي !إذن تفهمون الآن لماذا من المؤسف أن تحرموا أنفسكم منه.

بالتأكيد، لا يمتلك البروبوليس أبداً التأثير الفوري للمضادات الحيوية ضد البكتيريا، ولا أدوية الحموضة ضد حرقة المعدة ولا دواء Roaccutane ضد حب الشباب.

ولكن كل هذه الأدوية لديها تأثيرات جانبية مخيفة عندما تأخذونها على المدى الطويل…بينما كل تأثيرات البروبوليس على الجسم إيجابية على المدى الطويل !

يجب عليكم بكل بساطة أن تعرفوا كيف تختارونه وتستخدمونه.

النوعية قبل كل شيء !

لا تحاولوا التوفير فيما يتعلق بالبروبوليس. لأنكم إذا اخترتم النوعية السيئة، فأنتم ستحصلون على بروبوليس مليء بالمعادن الثقيلة والمبيدات الحشرية !

يمكنكم أن تعثروا أيضاً على بروبوليس قليل الفعالية لأنه غني جداً بالشمع (الذي يمتلك القليل من المميزات) وفقير بالصمغ ( حيث تتركز البوليفينولات).

الأفضل أن تستخدموا البروبوليس على شكل كبسولات، إلا في بعض الحالات المرضية مثل حرقة المعدة (استخدموا العلكة) أو مشاكل الجلد (استخدموا مرهماً).

في حالة الالتهابات أو المشاكل الصحية الخطرة، لا تترددوا في تناول جرعات قوية : 600 إلى 800 ملغ (3 إلى 4 كبسولات) 3 مرات باليوم (ما يعادل 2000 ملغ باليوم).

للوقاية، تناولوا البروبوليس لمدة عشرين يوماً مع كل تغيير في الفصول مثلاً. خذوا عندها حوالى 800 ملغ باليوم، كبسولتان صباحاً ومساءً.

سترون أن البروبوليس له مجال تأثير واسع جداً، حتى أنه يمكن أن يستبدل ربع أو ثلث كل الأدوية في صيدليتكم المنزلية.

ماذا تنتظرون للاستفادة منه ؟

ملاحظة مهمة : يستحق البروبوليس أن يكون معروفاً ومستخدماً على نطاق واسع، لذلك لا تترددوا في نشر هذا المقال ومشاركته على الفايسبوك !

يلتصق الفيروس ببعضها لمدة 72 ساعة.. كيف تنظف الأسطح المختلفة من ”كورونا“؟