الأحد , نوفمبر 28 2021

طلال أبو غزالة: الحرب العالمية الثالثة آتية لا ريب فيها

طلال أبو غزالة: الحرب العالمية الثالثة آتية لا ريب فيها

كرّر رجل الأعمال الأردني والعربي البارز ورائد الملكية الفكرية طلال أبو غزاله قناعته بأن “عام الازمات الاستثنائية” الحالي سينتهي ب”الحرب العالمية الثالثة” بصورة حتمية معتبرا ان النقاش الكوني واللعب بين الكبار بعنوان فيروس كورونا من حيث النشأة والمستقبل والمشكلات والتحديات الاقتصادية والصحية مقدمة حقيقية لتك الحرب.

وشدد أبو غزاله الذي يطرح آراء مثيرة للجدل دوما على أن المواجهة الحالية اقتصادية في المقام الأول وستنتهي بمناخ مواجهات عسكرية دموية تقود لموجة الحرب العالمية الثالثة مشيرا لأنه بعد استهلاك الكثير من الخسائر البشرية والعسكرية والمالية في الحرب الثالثة سيجلس الكبار ويتم تشكل “النظام العالمي الجديد” الذي سيحكم العالم لعدة عقود.

وتحدث أبو غزاله عن مفاوضات معقدة وطويلة ستكرس القناعات القطبية الدولية الجديدة.

وفي مداخلة تلفزيونية على محطة “رؤيا” المحلية توقع أبو غزالة بأن صدارة الولايات المتحدة للنظام العالمي الواحد الحالي ستتلاشى وستظطر للشراكة مع دولة عظمى كبيرة هي الصين بالحد الأدنى ملمحا لأن ذلك قد يحصل بعد الحرب العسكرية.

إقرأ أيضاً :  وصفها “بالتجارب الطقسية”.. أستاذ في علم المناخ يرجح “فرضية” غريبة حول عاصفة اللاذقية

ويقدر أبو غزالة بأن النظام العالمي الجديد قيد التشكل الآن بدأ مع فيروس كورونا وسيستمر بالتشكل في ظل انهيار أسواق المال وحالة الركود الكونية معتبرا أن الصين هي القوة الأعظم الآن وستبقى كذلك بعد المواجهة مع الولايات المتحدة.

وشملت توقعات أبو غزالة تشكل محاور دولية عظمى كبيرة وتراجع دول الاتحاد الاوروبي إلى المرتبة الثالثة تماما وبعد الصين ثم الهند ثم ماليزيا ولاحقا قد يتطور الأمر مع روسيا وتختفي الكثير من محاور الدول الاقليمية القوية ليظهر نظام عالمي جديد تقوده الصين حصريا والتي تتفوق أصلا على الولايات المتحدة من الآن صناعيا وتكنولوجيا واقتصاديا حتى قبل مرحلة الفيروس.

اقرا المزيد في قسم الاخبار

واعتبر أبو غزاله أن الانتقادات التي توجّه له وتشكك بكلامه لا تهمّه لأنه يهتم فقط بقول الوقائع والحقائق والمعلومات العلمية وليس إرضاء المتفرجين.

وحذّر في الوقت نفسه من انهيار محتمل للاقتصاد الأردني الضعيف أصلا إذا لم يحصل استدراك وإذا تم التركيز فقط على حماية الناس بدون بقية المسارات حيث إنقاذ وحماية الاقتصاد أيضا خصوصا بعد إفلاس مبكر للعديد من مؤسسات العمل المتوسطة والشركات.

إقرأ أيضاً :  اختطاف عدد من المدنيين في ريف حلب

رأي اليوم