الجمعة , يونيو 5 2020

مفتي سورية الشيخ حسون: سبب كورونا الحقد

مفتي سورية الشيخ حسون: سبب كورونا الحقد

اعتبر مفتي الجمهورية العام سماحة الشيخ أحمد حسون، أن انتشار فيروس “كورونا”، سببه “الحقد والكراهية والاستعلاء من بعض الأمم على أمم” وأشاد بإجراءات الحكومة لمواجهته، داعيا “كل من أعطاهم الله رزقا وعلما وموقعا ومنصبا أن ينطلقوا في الخدمة للأمة فسيد القوم خادمهم”.

حسون وفي رسالة مسجلة تحدث فيها عن آخر التطورات المستجدة حول البلاء الصحي الذي حلّ بالعالم أجمع ونشرتها صفحته على “فيسبوك”، أوضح أن الدين سلام ومحبة وأخوة ورحمة وليس فيه قهر ولا استعلاء، وأضاف “لذلك يوم تخلينا عن هذه الرسالة جاءت الابتلاءات”.

ولفت إلى أن الشعب السوري منذ تسع سنوات يئن من الألم والحزن ويشكو ظلم الأقارب والأباعد وما فُعل بأبنائه وأرضه وتراثه ومساجده وكنائسه وقرآنه وإنجيله وما فُعل بالمسيح عليه السلام وسيدنا محمد (ص) .

وأشار حسون إلى أنه “بعد هذه الأزمة جاءت الابتلاءات من خارج أرضنا لتعم العالم بأجمعه”، مشيرا إلى أن هذا الابتلاء الذي جاء اليوم (كورونا) ويتحدث به العالم كله بأنه يصيبهم ويقتلهم ليس سببه وساخة في الهواء أو التراب أو الطعام أو الشراب، وإنما حقد في القلوب وكراهية في النفوس واستعلاء من بعض الأمم على أمم”.

وقال: “تسع سنوات ونحن نصبر في بلاد الشام، و80 سنة وإخوتنا في فلسطين يصبرون، وست سنوات وإخوتنا في اليمن يذبحون”، لافتا إلى أن شعوب هذه الدول “جاءتها الإشارة بأن الله وقف في وجه الظالمين”.

وأوضح حسون، أننا في سورية “آلامنا لم تمزقنا وحزننا لم يدخلنا في اليأس وظلم ذوي القربى، انتظرنا منهم أن يستيقظوا ومن استيقظ منهم تلقيناه بقلوبنا ،فنحن قوم لا نحقدولا نكره”.

وقال: “سورية اتخذت عدتها لمواجهة “كورونا”، فهنيئا لها بأبنائها، أطباء وممرضين وشعبا وجيشا وحكومة وقائدا، فقد كانت الأقل في المصيبة والأروع في التكامل والتحابب والإخاء فيما بين أبنائها”، موضحا أن أمر بالجلوس في البيوت جاء بسبب الخوف على صحتنا وسلامتنا ومحبة لنا.

وأشار حسون إلى أنه “اليوم نطل على نهاية الأزمتين، أزمة الظلم من ذوي القربى ومن أعداء بلاد الشمال بصمودنا وصبرنا وإيماننا وثقتنا بالله”.

واعتبر حسون، أن “أبناء بلاد الشام على أبواب الانتصار عسكريا واقتصاديا وامنيا وإيمانيا وصحيا “، مشددا أن رسالتهم ستبقى هي السلام والصحة والأمن.
وتمنى حسون “على كل من أعطاهم الله رزقا وعلما وموقعا

ومنصبا أن ينطلقوا في الخدمة للأمة فسيد القوم خادمهم، ومن يخدم شعبه وأمته سيقى سيدا ومن يستغل أمته ويظلم شعبه وأهله سينساه التاريخ”.

الوطن