الجمعة , يونيو 5 2020

شبح كورونا يهز عرش أكبر شركات الطيران في العالم!

شبح كورونا يهز عرش أكبر شركات الطيران في العالم!

سجلت حركة النقل الجوي للركاب تراجعا بـ14.1% في العالم خلال شهر فبراير مقارنة بالعام السابق، متأثرة بشدة من تفشي فيروس كورونا في العالم.

وبحسب اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا” يعتبر “هذا أكبر تراجع منذ 11 سبتمبر 2001، ويعكس تدهور الرحلات الداخلية في الصين والهبوط الحاد للطلب العالمي من وإلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بسبب انتشار كوفيد-19 والقيود على السفر التي فرضتها الحكومات”.

وتوقع الاتحاد الأسبوع الماضي أن تحرم أزمة فيروس كورونا قطاع النقل الجوي من مداخيل بقيمة 252 مليار دولار هذا العام.

على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط

إلى ذلك، دعا “إياتا” الحكومات في إفريقيا والشرق الأوسط إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتقديم الإغاثة المالية لشركات الطيران، حيث وصل أحدث سيناريو متصور للخسارة المحتملة في عائدات شركات النقل إلى 23 مليار دولار أمريكي (19 مليار دولار أمريكي في الشرق الأوسط و 4 مليارات دولار في إفريقيا).

وتشمل الآثار المتوقعة فى دول إفريقيا والشرق الأوسط التالي:

• المملكة العربية السعودية انخفاض عدد الركاب بمقدار 26.7 ملايين مسافر، مما سيؤدي إلى خسارة في الإيرادات تبلغ 5.61 مليار دولار أمريكي وتعرض 217 ألف و 570 شخص لفقدان وظائفهم ونقص مبلغ 13.6 مليار دولار مساهمة في الاقتصاد السعودي.

• الإمارات العربية المتحدة انخفاض عدد الركاب بمقدار 23.8 ملايين مسافر، مما سيؤدي إلى خسارة في الإيرادات تبلغ 5.36 مليار دولار أمريكي وتعرض 287 ألف و 863 شخص لفقدان وظائفهم ونقص مبلغ 17.7 مليار دولار مساهمة في الاقتصاد الإماراتي.

• مصر انخفاض عدد الركاب بمقدار 9.5 ملايين مسافر، مما سيؤدي إلى خسارة في الإيرادات تبلغ 1.6 مليار دولار أمريكي وتعرض 205 ألف و 560 شخص لفقدان وظائفهم ونقص مبلغ 2.4 مليار دولار مساهمة في الاقتصاد المصري.

• الأردن انخفاض عدد الركاب بمقدار 2.8 ملايين مسافر، مما سيؤدي إلى خسارة في الإيرادات تبلغ 0.5 مليار دولار أمريكي وتعرض 26 ألف و 400 شخص لفقدان وظائفهم ونقص مبلغ 0.8 مليار دولار مساهمة في الاقتصاد الأردني.

• قطر انخفاض عدد الركاب بمقدار 3.6 ملايين مسافر، مما سيؤدي إلى خسارة في الإيرادات تبلغ 1.32 مليار دولار أمريكي وتعرض 53 ألف و 640 شخص لفقدان وظائفهم ونقص مبلغ 2.1 مليار دولار مساهمة في الاقتصاد القطري.

• جنوب إفريقيا انخفاض عدد الركاب بمقدار 10.7 ملايين مسافر، مما سيؤدي إلى خسارة في الإيرادات تبلغ 2.29 مليار دولار أمريكي وتعرض 186 ألف و 850 شخص لفقدان وظائفهم ونقص مبلغ 3.8 مليار دولار مساهمة في اقتصاد جنوب أفريقيا.

• نيجيريا انخفاض عدد الركاب بمقدار 3.5 ملايين مسافر، مما سيؤدي إلى خسارة في الإيرادات تبلغ 0.76 مليار دولار أمريكي وتعرض 91 ألف و 380 شخص لفقدان وظائفهم ونقص مبلغ 0.65 مليار دولار مساهمة في الاقتصاد النيجيري.

• إثيوبيا انخفاض عدد الركاب بمقدار 1.6 ملايين مسافر، مما سيؤدي إلى خسارة في الإيرادات تبلغ 0.3 مليار دولار أمريكي وتعرض 327 ألف و 62 شخص لفقدان وظائفهم ونقص مبلغ 1.2 مليار دولار مساهمة في الاقتصاد الإثيوبي.

على المستوى العالمي

وتفرض الحكومات في أنحاء العالم قيودا صارمة على السفر، بما في ذلك منع مغادرة مواطنيها ودخول الأجانب، مما ساهم في توقف فعلي لحركة السفر الدولي بسبب جائحة الفيروس، ومن غير الواضح متى ستخفف تلك القيود.

وفي وقت سابق، قالت الخطوط الجوية البريطانية إنها أبرمت اتفاقا مع اتحادات العمال لإيقاف أكثر من 30 ألفا من موظفي أطقم الطائرات والخدمات الأرضية، في واحدة من أكبر الخطوات بقطاع الطيران حتى الآن لاجتياز تداعيات فيروس كورونا.

وأشارت “آي.ايه.جي” الشركة المالكة للخطوط البريطانية، إنها ستخفض السعة بنسبة 90% خلال شهري أبريل ومايو، وتلغي توزيعات أرباحها، في مسعى للتأقلم مع أسوأ أزمة في تاريخ القطاع.

وأعلنت مجموعة “لوفتهانزا” الألمانية للطيران أنها خفضت ساعات عمل 87 ألفا من موظفيها، أي أكثر من 60% من قوتها العاملة، بموجب خطة مدعومة من الحكومة.

وقال متحدث باسم الشركة التي تبلغ قوتها العاملة 135 ألف شخص، إن طواقم طائرات وطواقم المطارات والطيارين سيتأثرون بهذا التدبير، ونحو 62 ألفا من الموظفين المشمولين بهذا التدبير يعملون في ألمانيا.

كما أعلنت شركة الطيران الكندية الأولى “إير كندا” للطيران وضع أكثر من 16500 موظف، في بطالة تقنية، وتقليص أنشطتها بنسبة تراوح بين 85 و90% في الفصل الثاني من العام بسبب تفشي فيروس كورونا.

وكشفت شركة “بوينغ” الأمريكية برنامجا للتسريح الطوعي للموظفين، وقال مسؤول في الشركة إنها تتوقع “أن يختار آلاف الموظفين عرض التسريح الطوعي أو أن يتقاعدوا”.

وسيخرج الموظفون من الشركة بشكل نهائي وسيتلقون مبالغ مالية وامتيازات تشمل فترة من التغطية الصحية تدفع الشركة جزءاً من تكاليفها.

المصدر: وكالات+ RT