السبت , يونيو 6 2020

السورية للتجارة: استيراد العجول يزيد قدرتنا على خفض الأسعار

السورية للتجارة: استيراد العجول يزيد قدرتنا على خفض الأسعار

قال مدير “المؤسسة السورية للتجارة” أحمد نجم، إن سماح الحكومة للمؤسسة باستيراد العجول لغاية التسمين والذبح، يسهم في زيادة حصتها السوقية، ويمكّنها من زيادة دورها في التدخل الإيجابي، وقدرتها على تخفيض الأسعار.

وأكد نجم لموقع “الوطن أون لاين”، أن المؤسسة تملك مسلخاً بمساحة 50 دونماً في حماة، يمكن تسمين العجول فيه، ويتم حالياً شراء العجول والأغنام من المزارع العامة، ويتم ذبحها في مسالخ المؤسسة وتوزيعها على المحافظات.

وقبل أيام، سمح الفريق الحكومي المعني بالتصدي لوباء كورونا لـ”المؤسسة السورية للتجارة” باستيراد العجول، بقصد التسمين والذبح لتأمين حاجة المواطنين من مادة اللحوم الحمراء في صالاتها بأسعار مدعومة.

وسيجري وضع الدراسات اللازمة لتنفيذ قرار الاستيراد، وتحديد الدول الممكن الاستيراد منها لمصلحة المؤسسة، وتحديد الكميات خلال الفترة القريبة القادمة، حسبما أضافه نجم.

وسجلت أسعار اللحوم في دمشق تراجعاً كبيراً خلال الأيام الماضية، نتيجة انخفاض الطلب عليها واتجاه المواطنين نحو السلع التموينية والخبز بشكل أكبر، بعد سلسلة الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة للتصدي لفيروس كورونا. ‎

ويبلغ سعر كيلو هبرة الغنم في صالات “المؤسسة السورية للتجارة” بدمشق 7,200 ليرة سورية، وكيلو هبرة العجل 6,200 ليرة، بحسب نشرة الأسعار الصادرة عن المؤسسة اليوم.

وفي منتصف كانون الثاني 2020، كان سعر كيلوغرام الخروف المجروم من الدهن بدمشق 12 ألف ليرة، كما تجاوز كيلو اللية الزهرة 6,500 ليرة، وتباع بشرحتها بسعر 5,500 ليرة، أما كيلو العجل الحي يناهز 3 آلاف ليرة، وكيلو شرحات العجل 8,500 ليرة.

وأرجع أعضاء في “الجمعية الحرفية للحامين والقصابة” مؤخراً ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء محلياً إلى تهريبها من محافظة ريف دمشق (وتحديداً من أسواق نجها والرحيبة) نحو المحافظات الحدودية، بحجة التربية والتسمين.

مدير الأسعار: ارتفاع تكاليف النقل والمستلزمات وراء ارتفاع الأسعار في الأسواق