الثلاثاء , يوليو 7 2020

اعترافات مثيرة لمسلحين سوريين

اعترافات مثيرة لمسلحين سوريين

أقر عدد من الإرهابيين كانت القوى الأمنية ألقت القبض عليهم بتنفيذ تفجيرات إرهابية بعبوات ناسفة استهدفت السيارات في شوارع دمشق وريفها مقابل الحصول على مبالغ مالية من مشغليهم الذين يدفعونهم ليكونوا عملاء ومنفذين لمخططات أعداء سورية وشعبها.

وفي اعترافات بثتها قناة السورية الليلة قال الإرهابي عيسى إياد عباس أقيم في بلدة كناكر وأعمل في مهنة “نجارة البيتون” ثم عملت في محل إصلاح “ريسفيرات” وأخيرا في مشفى المجتهد .

وأقر الإرهابي عباس بأن شخصا يدعى أبو عاشور على معرفة جيدة بابن عمه تواصل معه عبر الانترنت وهو شخص معروف في بلدات كناكر ودير عجم وبريقة بريفي دمشق والقنيطرة بأنه كان يعمل بقسم الهندسة في ما يسمى “لواء الفرقان” التابع للإرهابي محمد ماجد الخطيب الموجود في الأردن والذي يعمل ضمن غرفة “موك”وقابل ضباطا إسرائيليين عندما كان موجودا في بلدة بريقة .

وقال الإرهابي عباس إنه بعد مجيء أبو عاشور إلى كناكر تواصل معي وأغراني بالمال وحرضني على القيام بتفجير عبوات ناسفة والاستفادة من مكان عملي في منطقة جديدة عرطوز بريف دمشق للقيام بذلك إضافة لقدرتي على المرور عبر حواجز الجيش السوري نظرا لصغر سني .

وتابع الإرهابي عباس: في إحدى المرات ذهبت إلى منزل أبو عاشور في كناكر وأخبرته أن هناك حاجزا وغرفة استراحة للعساكر وأنني أستطيع وضع عبوة ناسفة دون أن يراني أحد فأعطاني عبوة تزن أربعة كيلوغرامات من مادة “السي فور” وعلمني طريقة تفجيرها .

وأضاف: وضعت العبوة في الحقيبة وركبت “سرفيسا” متجها إلى جديدة عرطوز حيث أقيم وقبل وصولي بقليل إلى أول حاجز نزلت من “السرفيس” وقطعته سيرا على الأقدام لأنه على الحواجز أجهزة تكشف المتفجرات ولذلك قطعت المسافة سيرا على الأقدام من خلف الحاجز وكررت العملية على كل حاجز حتى وصلت إلى منزلي .

وقال الإرهابي عباس إن لدي صديقا يعمل معي في ضاحية يوسف العظمة في منطقة جديدة عرطوز يدعى محمود محمد الخطيب اضطررت لإخباره بالموضوع لأنني لا أستطيع القيام بهذا العمل وحدي وعرضت عليه نصف المبلغ الذي سأحصل عليه من عملي هذا فوافق.. طبعا تم ذلك دون إخبار أبو عاشور أن صديقي سيعمل معي.

وأضاف أنه في اليوم الثاني وضعت العبوة الناسفة بين أغراضي في حقيبة كتف وأخذتها إلى البناء الذي نعمل فيه في ضاحية يوسف العظمة وبعد الانتهاء من عملنا في السادسة مساء ذهبنا إلى الحاجز ووضعت العبوة الناسفة وشغلتها وذهبت إلى صديقي الذي كان ينتظرني وشغلت له جهاز التفجير والكاميرا من الموبايل وصورت.. وفعلا سمعنا صوت الانفجار لكن لم نر شيئا بسبب الظلام فقمنا برمي الجهاز وعدنا أدراجنا .

وتابع الإرهابي عباس إنه وبعد ترك عملنا في جديدة عرطوز وجدنا عملا جديدا في مشفى المجتهد حيث عملنا بالنظافة في قسم المطبخ وبقينا بهذا العمل أربعة أشهر حيث تواصل معي أبو عاشور وطلب مني إيجاد هدف آخر فذهبت ليلا إلى منزله بكناكر فأعطاني عبوة ناسفة لاصقة صغيرة الحجم وطلب مني زرعها بأي هدف للجيش فحملت العبوة الناسفة وعدت بها إلى دمشق بالطريقة الأولى نفسها من عبور الحواجز سيرا على الأقدام حتى وصلت مشفى المجتهد وبقيت فيه حتى المساء.

وقال الإرهابي عباس إنه في مساء اليوم نفسه خرجت بالعبوة من المشفى وذهبت بها إلى أوتوستراد المزة مع صديقي محمود حيث شاهدنا سيارات من نوع همر مركونة هناك فصورتها وأرسلتها لـ أبو عاشور الذي طلب مني وضع العبوة والابتعاد عنها وتصوير الانفجار وفعلا وضعتها على الأرض ودفعتها بقدمي تحت سيارة الهمر وقطعنا إلى الطرف المقابل من الأوتوستراد وتمت العملية وقمت بتصويرها.

وأضاف الإرهابي عباس أنه بعد تصويري التفجير أرسلت مقطع الفيديو لـ أبو عاشور فطلب مني الانسحاب من المكان فورا والعودة إلى عملي في المشفى وفعلا هذا ما تم وبعد شهر من الحادثة ذهبت إلى منزل أبو عاشور فأعطاني مبلغ 40 ألف ليرة سورية تقاسمتها مع صديقي محمود .

وقال الإرهابي عباس إن أبو عاشور تواصل معي بعد فترة وطلب مني المجيء لمنزله وفعلا ذهبت إلى منزله حيث عرض علي صورة جسر بين منطقتي “الدناجي ودير ماكر” وقال لي إن تحت هذا الجسر عبوة ناسفة موضوعة بكيس نايلون وطلب مني إحضارها له ودلني على الطريق فذهبت إلى هناك بواسطة دراجة نارية أعطاني إياها وفعلا عندما وصلت وجدت العبوة فأخذتها وعدت بها إليه فشرح لي طريقة عملها لأنها كانت تختلف عن سابقتها حيث تنفجر بعد تشغيلها جراء الارتجاج والهزات أي “أثناء سير السيارة”.

وأضاف الإرهابي عباس بعد أن توقفنا فترة من الزمن ريثما ينتهي أبو عاشور من تصنيع عبوات جديدة وطالت المدة “ستة أشهر تقريبا” اتصل بي وطلب مني إيجاد هدف جديد بعد إعطائي عبوة جديدة ذهبت بها إلى كراج السيدة زينب في دمشق بعد أن رصدت عسكريا يقود سيارة تويوتا بيك اب موديل لوكس وذلك بعد أن صورتها وأرسلتها لـ أبو عاشور انتظرت حتى المساء ووضعتها تحت السيارة وعدت إلى المنزل .

وتابع الإرهابي عباس في اليوم الثاني أخبرني أبو عاشور أن العبوة لم تنفجر وهذا النوع لا يمكن أن يخطئ وأن سبب عدم انفجارها خطأ أنا ارتكبته فأرسلني في اليوم الثالث لأرى إذا كانت ما تزال موجودة تحت السيارة وإذا ما كان العطل من البطاريات فعدت إلى كراج السيدة زينب فوجدت السيارة حيث كان يركنها صاحبها والعبوة ما تزال موجودة فيها فأخبرته بوجودها فطلب مني تغيير البطاريات أو وضع عبوة أخرى فعدت إلى المنزل وأحضرت عبوة جديدة لكني لم أجد السيارة فاتصلت بـ أبو عاشور وأخبرته فقال لي “اختر أي هدف وضع العبوة التي بحوذتك تحته” فذهبت بها إلى منطقة البرامكة وتحديدا عند الهجرة والجوازات وجدت سيارة و”سرفيسا” تابعين للشرطة أيضا فصورتهما وأرسلتهما لـ أبو عاشور الذي وافق فوضعت العبوة تحت “السرفيس” وعدت إلى المنزل ولكن العبوة لم تنفجر أيضاً.

وأضاف الإرهابي عباس أنه وبعد يومين من حادث البرامكة كنت امشي بالقرب من جسر فيكتوريا فشاهدت سيارة بيك آب تابعة للجيش فصورتها وأرسلتها لـ أبو عاشور الذي وافق فعدت إلى المنزل وأحضرت عبوة ووضعتها تحت السيارة لكنها لم تنفجر ما أثار شكوك أبو عاشور فطلب مني زيارته في المنزل حيث وجدت عنده المدعو حمزة والذي طلب منه مرافقتي أثناء التنفيذ وذلك بعد أن أعطانا عبوة أخرى حيث ذهبت برفقة حمزة في اليوم الثاني إلى المدينة لكننا لم نجد هدفا وفي اليوم الثالث وفي منطقة الفحامة بالبرامكة شاهدنا عناصر من الشرطة والجيش فسلكنا طرقات فرعية حيث كان هناك موقف سيارات تابع للدفاع الوطني وفيه سيارة من نوع “تويوتا جيب” فصورتها وأرسلتها لـ أبو عاشور ووضعت العبوة قبل أن يجيبني ثم غادرنا المكان.

وأضاف الإرهابي عباس أنه وبعد يومين طلب منا أبو عاشور الذهاب إلى السوق لإحضار قفص للأرانب له ورصد أهداف في منطقة المزة فذهبنا ولم نكن نحمل عبوات وهناك رصدنا سيارة تابعة للجيش فصورتها وأرسلتها له وعدنا بالقفص إلى المنزل فأخبرني مساء أنه إذا وجدت السيارة قد تحركت من مكانها غدا فضع لها العبوة أما إذا كانت بالمكان نفسه فغير الهدف فوجدت أن مكان ركنها قد تغير فوضعت العبوة التي علمت بعد أن وصلت إلى منطقة السبع بحرات أنها انفجرت وهناك وضعنا عبوة في سيارة لكنها لم تنفجر أيضا فأعطانا أبو عاشور عبوة غيرها ذهبنا بها باتجاه كراج درعا قرب جسر الزاهرة حيث شاهدنا ثلاثة عساكر يترجلون من سيارة تحمل لوحة حلب فزرعت العبوة فيها وبعد عودة العساكر إلى السيارة توجهوا إلى منطقة الميدان حيث انفجرت السيارة هناك.

وقال الإرهابي عباس إنه بعد فترة قصيرة رصدنا ضابطا في الجيش يقف إلى جانب سيارة نوع بيجو في منطقة قطنا فصورنا السيارة وأرسلناها لـ أبو عاشور فطلب منا زرع العبوة بعد معرفة موعد خروجه ودخوله وفعلا قمنا بزرعها وعدت أنا إلى دمشق فيما ذهب حمزة إلى كناكر وبعد ساعة علمت أنها لم تنفجر.

وأضاف الإرهابي عباس أنه وبعد عملية قطنا طلب مني أبو عاشور ترك حمزة وتدريب شخص آخر يدعى حسام وكانت أول عملية لنا بمنطقة سوق الكهرباء في المرجة حيث رصدنا سيارة من نوع بيك آب فقمت بشراء بطاريات أنا وحسام وذهبنا إلى سوق الحميدية حيث وصلت العبوة أمامه وعدنا إلى المرجة حيث زرعت العبوة في السيارة وعدنا باتجاه كناكر وعلمت مساء من صفحات “الفيسبوك” أن السيارة انفجرت.

وقال الإرهابي عباس : في اليوم الثاني ذهبنا إلى منطقة عرطوز وكان بحوزتنا عبوتان ناسفتان وبعد وصولنا إلى هناك أعطيت العبوات لحسام وطلبت منه انتظاري ريثما أعود من قطنا وبعدها ذهبنا إلى الشام وبقي حسام ينتظرني ثلاث ساعات حتى أنهيت المعهد الذي أرتاده وكان حسام خلالها قد رصد هدفا في شارع جامعة الشام الخاصة بمنطقة البرامكة وهو سيارة تابعة للجيش فذهبت إليه بعد أن تواصل معي وأخبرني بها وهذه المرة قام حسام بزرع العبوة الناسفة بالسيارة وابتعدنا عنها وصورت الانفجار بعد أن كتبت على يدي عبارة الفرقان.

وأضاف الإرهابي عباس إنه في إحدى المرات وبعد أن وصلنا عبوة ناسفة لنزرعها بإحدى السيارات تفاجأنا بعدم وجود لاصقات مغناطيسية فتواصلنا مع أبو عاشور الذي طلب منا وضعها بأي سيارة من نوع بيك آب بحيث نضعها في الصندوق الخلفي كي لا نعود بها وفعلا ذهبنا باتجاه فندق “الفورسيزن” حيث وجدنا سيارة تويوتا أيضا بيك اب موديل لوكس فيها عسكري فوضعت العبوة الموجودة ضمن كيس بزاوية الصندوق الخلفي للسيارة.

وقال الإرهابي عباس إن أبو عاشور أصر مجددا على معرفة مصير العبوة التي وضعت في سيارة الضابط في منطقة قطنا وطلب منا وضع عبوة جديدة بالسيارة نفسها وفعلا عدنا إلى قطنا وزرعنا العبوة بالسيارة وعدت أنا إلى دمشق فيما ذهب حسام إلى منزله وبعد ساعتين أخبرني أن العبوة انفجرت.

بدوره الإرهابي محمود محمد الخطيب 18 عاما قال :عملت في مهنة الخياطة وفي معمل البسكويت وفي مشفى المجتهد وفي ” نجارة البيتون “وتعرفت على عيسى من خلال أصدقائي وفي احدى المرات طلبت منه استدانة أموال فقال لي هناك شخص يعطينا أموالا مقابل العمل معه بوضع عبوات ناسفة فوافقت وأثناء عملنا في ضاحية يوسف العظمة في منطقة جديدة عرطوز قال لي إنه سيذهب إلى كناكر كي يعرف التفاصيل وفعلا عاد ومعه العبوة وأبقيناها في المنزل حتى المساء ثم توجهنا إلى الحاجز حيث سرت أمامه ووضعها أمام غرفة الجنود بنحو 15 مترا وأنا صورت بالكاميرا وبعدها بأيام أخبرني أننا سنقوم بعمل ثان على اتوستراد المزة بمكان قرب سيارات الهمر.

من جهته الإرهابي حمزة أحمد المصري مواليد كناكر عام2000 يعمل أعمالا حرة قال تعرفت على حمودة أبو عاشور الذي كان من المسلحين في كناكر في أحد شوارع البلدة ودعاني للسهر عنده في البيت وهناك عرض علي أموالا مقابل تعلم زرع العبوات ثم اتصل بعيسى وطلب مني مرافقته والتعلم منه.

وأضاف الإرهابي المصري: أثناء تجولنا في البرامكة وسيرنا باتجاه الفحامة عبر طرقات فرعية شاهدنا سيارات للدفاع الوطني فقمنا بوضع العبوة في إحداها وبعدها بأيام ذهبنا إلى المزة وكان معنا عبوتان حيث وضعنا واحدة خلف مدينة الجلاء الرياضية والثانية وضعناها في السبع بحرات إذ كان عيسى يضع العبوة وأنا أرصد له الطريق ثم كانت عملية جسر الزاهرة حيث رأينا ثلاثة عساكر في سيارة تحمل لوحة حلب وعندما نزلوا منها باتجاه الميدان تم وضع العبوة أسفل السيارة.

وتابع الإرهابي المصري: عندما ذهبت إلى قطنا بهدف الحصول على تأجيل دراسي شاهدت ضابطا برتبة عقيد يقف إلى جانب سيارة بيجو وبعد عودتي سألني حمودة إن كنت شاهدت شيئا هناك فقلت له ما رأيت عندها اتصل بعيسى وطلب منه أن نذهب في اليوم الثاني إلى هناك ونزرع العبوة وكانت هذه أخر عملية لي مبينا أنه طلب منه تعلم زرع العبوات والعمل مكان عيسى الذي قال إنهم أعطوه مواعيد للسفر خارج سورية مقابل عمله معهم.

بدوره الإرهابي حسام الحلاق من بلدة كناكر “23 عاما” قال إن معرفتي بحمودة المكنى أبو عاشور من أيام “لواء الفرقان” إذ كان هو قائد كتيبة في لواء الفرقان وكنت أنا عنصرا فيه لكن بكتيبة ثانية وبعد التسويات رجعنا إلى كناكر وكان التواصل بيننا مقطوعا لفترة معينة ثم رجعت العلاقة كاملة وكانت الفكرة أن يكون هناك تشكيل لمجموعتين موجودتين في كناكر ليس لهما عمل معين المهم أن تكونا جاهزتين وموجودتين بسلاحهما في كناكر أن طلب منهما شيء ينفذانه وأنا كنت ضمن المجموعة الأولى.

وأضاف: غالباً كان أبو عاشور يتواصل معنا على النت عبر مجموعة على “التلغرام والواتس اب” وكنا نلتقي ضمن البيت وطلب منا أن نخرج ملثمين ليلا ونرفع لافتات مكتوب عليها عبارات ضد إيران وتصوير هذا المشهد مقطع فيديو وكان عددنا يتراوح بين 10 و15 شخصا والعمل الثاني كان الكتابة على جدران البلدة وهذه الأعمال كانت مأجورة حيث حصل كل شخص خرج للتصوير على 10 آلاف ليرة بينما كانت أجرة الكتابة على الجدران بين 10 و15 ألفا وفق من أنجز أكثر في الكتابة لأن العمل لم يكن في وقت واحد بل استمر لنحو أسبوعين وكل هذه الأعمال كان يتم توثيقها من أجل الإعلام.

وتابع الإرهابي الحلاق: طلب مني أبو عاشور الذهاب مع عيسى عباس لزرع العبوات حيث كان يأخذ على كل عملية بين 20 و 25 ألفا وخرجت معه أول مرة إلى المرجة وبعد تنفيذ العملية عدت إلى البيت وفتحت “الفيسبوك” وشاهدت على الصفحات حصول انفجار سيارة بيك اب في ساحة المرجة وبعدها عدت إلى حمودة أبو عاشور وقبضت منه 25 ألف ليرة وبعدها بأيام زرعنا عبوة في سيارة تحمل لوحة عسكرية كانت متوقفة على طريق جامعة الشام في منطقة البرامكة .

وأوضح الإرهابي الحلاق أن العبوات هي عبارة عن قطع صغيرة فيها لاصقات مغناطيسية توضع في أسفل السيارة فتفاجأنا بأن هذه العبوة ليس لها لاصقات فتواصلنا مع أبو عاشور الذي قال لنا ضعوها خلف أي سيارة أفضل من أن تعودوا بها وهذا ما حصل وأعطاني حمودة أبو عاشور عن هذه العملية مبلغ 35 ألف ليرة مضيفا: تم إعطائي وعدا عند الانتهاء من العمل بتسهيل سفري إلى المانيا أو تأمين سيارة مع عمل لي .

بدوره قال الإرهابي علي أحمد الأطرش “حداد” من سكان معضمية الشام تولد 1998 إنه في أول شهر آذار اتصل بي عدنان أبو ثائر الملقب “أبو لهب” وكان عنصرا سابقا في لواء الفرقان ويسكن في بلدة كناكر وطلب مني الذهاب إلى دمشق وأنه سيرسل لي العبوات وفي الـ 22 من آذار اتصل بي وأخبرني أن العبوات على الطريق مع امرأة وأن كلمة السر هي “أهلين صهري” وفعلا سلمتني كيسا أسود فيه عبوتان موضوعتان في حقيبة مدرسية لطفلة من أحفادها ثم وضعتهما في شقة مهجورة في مكان قريب في بلدة معضمية الشام وفي الليلة نفسها ألقي القبض علي.

من جهتها الإرهابية فاطمة بكاش مواليد داريا 1974 قالت : كنت أسكن في بلدة جاسم بريف درعا بعد خروجي من داريا وكنت أخبز كي أطعم أولادي وفي أحد الأيام التقيت مع امرأة من كناكر تسمى أم ثائر وطلبت مني الحضور إلى منزلها لأخبز لها في البيت وبالفعل ذهبت وهناك التقيت مع زوجها فعرض علي العمل معه وسألته عن نوع العمل فقال لي نقل عبوات ناسفة فسألته عن المقابل المادي فقال 25 ألف ليرة سورية فوافقت وعندها أحضر حقيبة مدرسية ووضع فيها عبوتين في كيس أسود وأعطاني رقم هاتف شاب وقال لي أن كلمة السر هي “أهلين صهري” وأعطيتهما للشاب وتابعت طريقي.

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

وشهدت شوارع دمشق وريفها بداية العام الحالي سلسلة من التفجيرات بعبوات ناسفة استهدفت السيارات خلفت العديد من المصابين والجرحى وعددا من الشهداء ولكن القوى الأمنية ألقت القبض على المسؤءولين عن هذه التفجيرات ووضعتهم خلف القضبان بينما تستمر ملاحقة مشغليهم الذين يمدونهم بالمواد المتفجرة والمال.

سانا