الخميس , يوليو 9 2020

الأوقاف: لايجوز تعريض الأنفس للخطر وهذا شرط فتح المساجد

الأوقاف: لايجوز تعريض الأنفس للخطر وهذا شرط فتح المساجد

أصدرت وزارة الأوقاف السورية اليوم بياناً جديداً أجابت على تساؤلات المسلمين حول قرب حلول شهر رمضان والصلوات بما فيها صلاة التراويح.
وقد كان البيان حاسماً لأهمية سلامة المصلين وعدم تعريضهم للخطر وأن المساجد ستبقى مغلقة حتى يزول الخطر، وهذا نص البيان:
نظراً لكثرة التساؤلات الواردة إلى الوزارة ومنصاتها على التواصل الاجتماعي حول قرار استمرار تعليق صلاة الجمعة والجماعة لغاية ٢ أيار ، حيث تشمل هذه الفترة الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك وصلاة التراويح فيه ، وماعبر به الناس عن مشاعرهم وارتباط قلوبهم بالمساجد وشوقهم إليها وإلى أداء صلاة التراويح ، فإن الوزارة تبين مايلي :
لاشك أن تعلق القلوب بالمساجد هو من العواطف المقدرة والتي يثاب الإنسان عليها بأعظم الأجر والثواب ، وقد أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم أنه من السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة في ظل عرشه : (رجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه) ولكن الشريعة الغراء كذلك علمتنا أن حفظ النفس البشرية من أعظم مقاصدها الشريفة ، وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، وأنه لا يجوز تعريض الأنفس للخطر طالما أننا نستطيع أداء الصلاة في البيوت ، وقد أصبح من اليقين الذي لايخالطه ريب وأكدته وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والمعلومات الطبية الموثوقة أن التجمعات والحشود هي الأكثر خطراً في نشر عدوى وباء كورونا ، ومن المعلوم للجميع أن المساجد في الجُمَع والتراويح تكون مكتظة بالناس ، لذلك كان من الواجب الشرعي الذي لا يخالف فيه أحد أن يتم تعليق التجمعات في المساجد في الوقت الراهن.
لكن وزارة الأوقاف تؤكد أيضاً أن قرار التعليق هو لغاية ٢ أيار ، وبعد هذا التاريخ سيتم دراسة المعطيات الصحية الصادرة عن وزارة الصحة بدقة ليتم اتخاذ القرار المناسب ، وفي الوقت الذي تعلن فيه وزارة الصحة زوال خطر انتشار الفيروس فستُفتَحُ المساجد على الفور ويتوقف تعليق الجماعات ، وستعود الناس مجدداً بإذن الله إلى بيوت الله عامرة لها بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن والدعاء ، ونسأل الله أن تكون هذه العودة قريبة وأن يكون الفرج عاجلاً ، ونختم بقول النبي صلى الله عليه وسلم : (أفضل العبادة انتظار الفرج).