الأربعاء , يونيو 23 2021
الخبراء يتحدثون عن تاريخ أعتى الزلازل التي ضربت سوريا وآلية رصدها

الخبراء يتحدثون عن تاريخ أعتى الزلازل التي ضربت سوريا وآلية رصدها

الخبراء يتحدثون عن تاريخ أعتى الزلازل التي ضربت سوريا وآلية رصدها

أثارت الزلازل الأخيرة التي تم رصدها في منطقة حوض المتوسط، وتحديدا على السواحل السورية واللبنانية الكثير من التساؤلات لدى المواطنين عن طريقة رصدها وتاريخ المنطقة الزلزالي ومستقبلها الغامض.

وتحدث خبراء في المركز الوطني للزلازل في سوريا لإذاعة “شام أف أم”، عن تاريخ الزلازل في المنطقة وآلية رصدها في سوريا.

وقال مدير المركز الوطني للزلازل في سوريا، المهندس عبد المطلب الشلبي، في تصريح له: “إن المركز يقوم برصد الهزات الأرضية والمحلية والإقليمية من خلال شبكة موزعة في كافة المحافظات، وترسل البيانات إلى المحطة المركزية في دمشق، ثم يقوم الخبراء بتحليل الإشارات التي تصل بشكل آني ومباشر”.

وأضاف الشلبي: “يحدد الخبير بعد عملية التحليل مكان الهزة ويقوم بإصدار تقرير وينشر بشكل مباشر على العلن”.

وبحسب الشلبي، فقد كانت آخر أربعة زلازل مدمرة ضربت سوريا في عام 1759، وعام 1408، وعام 1202، وعام 1170، وهذه الهزات تسببت بحدوث دمار وضحايا في سوريا وتحديدا في الجامع الأموي، ولبنان.

إقرأ أيضاً :  "اللعبة المعقدة".. بن سلمان "يفعّل" التحالف مع باكستان والهدف مواجهة إيران

وبحسب الشلبي، فإن الخريطة الزلزالية لسوريا تشير إلى أن الزلازل المدمرة التي ضربت سوريا والمنطقة تراوحت درجاتها بين 6.5 و7 درجات على مقياس ريختر.

وبدوره أشار الدكتور خالد عمر رئيس قسم الزلازل في المركز، إلى أن محطات الرصد الزلزالي منتشرة في اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة ودرعا والسويداء وغيرها من المحافظات، وتقوم هذه المراكز بتسجيل الإشارات وإرسالها إلى المحطة المركزية في دمشق، وعندما تكون درجة الزلزال أعلى من 4 درجات يشعر بها الإنسان، وعندما تتخطى شدتها 6 و7 درجات تصبح مدمرة.

وكان خبير الهندسة الزلزالية، الدكتور المهندس أحمد عبود تحدث لـ”سبوتنيك” في هذا الخصوص: “تتعرض القشرة الأرضية عموما لـ5 – 7 آلاف هزة خفيفة سنويا، مشابهة للهزات التي شهدناها في الفترة القريبة الماضية في منطقة شرقي المتوسط”.

​وتابع: “يؤشر تكرار هذه الهزات بهذا التواتر إلى أحد ثلاثة احتمالات، أولها، أن تكون هزات عادية روتينية تحدث بشكل متكرر؛ والثاني أن تكون تفريغ سلس للطاقة الكامنة في جوف الأرض، وفي هذه الحالة يقي النشاط الزلزالي المنطقة من زلزال كبير، عن طريق تفريغ الطاقة على شكل هزات بسيطة؛ والثالث أن تكون مقدمة لزلزال كبير مدمر غالبا ما يحدث في المناطق ذات النشاط الزلزالي الحاد كاليابان مثلا”.

إقرأ أيضاً :  اعتداء بالضرب على صحفي سوري واختطافه أمام المارّة

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

وكانت مراكز الرصد الزلزالية قد أشارت إلى حدوث عدة هزات زلزالية، كان آخرها هزات زلزالية ضربت شمال غرب منطقة اللاذقية السورية، وتم الشعور بها بشكل واضح، وتم تقدير قوة الزلازل 4.7 على مقياس “ريختير” في منطقة يايلاداغي في مقاطعة هاتاي في لواء إسكندرون، وشعر الناس بها في سوريا وقبرص.

سبوتنيك