السبت , أكتوبر 24 2020
ماذا بعد الهزات.. ضباب اللاذقية حريق أم شابورة؟

ماذا بعد الهزات.. ضباب اللاذقية حريق أم شابورة؟

ماذا بعد الهزات.. ضباب اللاذقية حريق أم شابورة؟

مدير مركز الباسل للأرصاد الجوية في محافظة اللاذقية “ماهر حسن” يوضح الأمر

“يلي محروق من الكورونا والهزات والغلا، بينفخ عالضباب”، هكذا كان حال أهالي مدينة “اللاذقية”، الذين وزيادة عن باقي السوريين عايشوا زخماً أكبر من أحداث العام الجاري، فالهزات الأرضية مستمرة، ليأتي الضباب مساء أمس الأحد، ويغطي مدينتهم في ظاهرة لم يشهدوها سابقاً.

في البداية توجهت أصابع الاتهام إلى حريق في معمل للمواد البلاستيكية اندلع بالتزامن مع الضباب، إلا أن صفحة فوج إطفاء اللاذقية نفت تسجيل أي حريق في المدينة يوم أمس، بالإضافة لحديث ناشطين من أهالي المدينة عن أن الضباب لم يحمل أي روائح تثير الشبهات، ليبدأ الحديث عن ظاهرة طبيعية تدعى “الشابورة المائية”.
مدير مركز الباسل للأرصاد الجوية في اللاذقية ماهر حسن

“سناك سوري”، تواصل مع مدير مركز الباسل للأرصاد الجوية في “اللاذقية”، “ماهر حسن”، الذي قال إن الرطوبة العالية التي سجلت أكثر من 90% يوم أمس، بالتزامن مع وجود منخفض جوي سطحي، ووجود ذرات غبار عالقة بالجو، أدت إلى تكاثف بخار الماء على تلك الذرات وحصول ما يسمى بالشابورة المائية، فانخفضت الرؤيا وحلّ الضباب فوق المدينة.

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

“حسن”، قال إن الظاهرة نادرة الحدوث في الساحل، وغالباً ما تحدث في ساعات الصباح الباكر بالمناطق الداخلية حيث تكون الرطوبة عالية، مضيفاً أن السبب الرئيسي في حدوثها مساء أمس بالمدينة هو وجود الغبار الذي قال إنه لا يعرف مصدره أو سبب تواجده بهذه الكثافة لدرجة حدوث الشابورة المائية.

بعيداً عن الضباب والهزات والكورونا، واستمرار ارتفاع الأسعار، ماذا قد يحمل هذا العام من أحداث بعد؟، بالتأكيد لن تكون “الديناصورات” هي الحدث المرتقب القادم وفق ما يقول ناشطون بدافع السخرية من الواقع الحالي، فلنأمل أن يكون حدثاً يُنهي سلبية هذه الأيام كلها، كانتهاء الحرب مثلاً، أو أي حدث داخلي آخر نتركه لخيالكم الخصب.

سناك سوري