الإثنين , أكتوبر 26 2020
12 عادة نسائية تبدو غير مؤذية ولكنها تقتل الحب عند الرجال

12 عادة نسائية تبدو غير مؤذية ولكنها تقتل الحب عند الرجال

12 عادة نسائية تبدو غير مؤذية ولكنها تقتل الحب عند الرجال

بحسب الإحصائيات في البلاد الغربية، يبدو أن %42 من الزيجات تنتهي بطلب الطلاق. وغالباً ما تكون الأسباب غريبة : قلة الاحترام، التأثير السلبي على الثقة بالنفس، الخ. عموماً، إنها ليست إلا أعذاراً سطحية بينما الاسباب الحقيقية أعمق بكثير.

لقد جمعنا لكم في هذه المقالة بضع عادات نسائية ننظر إليها غالباً على أنها نزوات، لكنها تنتهي بالزوجين إلى الانفصال، حتى لو كانت العلاقة متينة.

1. غزو المساحة الشخصية للرجل

هذا الوضع يحدث بشكل متكرر في بداية الحياة الزوجية ويبدو للوهلة الأولى أشبه بطرفة مسلية. ولكن إذا لم يتمرد الرجل، سيتعقد الوضع في المستقبل. ولن يعود يخطو خطوة بدون طلب موافقة زوجته العزيزة.

مع هذا، هناك شرح بسيط لهذه الظاهرة : النساء اجتماعيات أكثر من الرجال وهن يشعرن بالراحة عندما يقتربون منهن. ولكن الطبيعة الذكورية تتطلب حدوداً واسعة وهم بحاجة لمساحة شخصية من أجل الشعور بالهدوء والثقة.

2. استعمال الجسد كسلاح

التلاعب بالآخر عن طريق الجسد ليس أبداً وسيلة لبلوغ هدف. نعم، ستحصلين بالتأكيد على ما ترغبين به، لأن الرجال ضعفاء أمام امرأة مغرية. مع هذا، لن يستمر الأمر طويلاً، فسيفتح الرجل عينيه في النهاية وهو ما يحدث غالباً بسرعة.

نفس الشيء بالنسبة للموقف المعاكس : رفض إقامة علاقات حميمة لمعاقبته على شيء سيء فعله. سيحاول الرجل أن يعتذر بكل الوسائل عن سلوكه السيء، ولكن استعمال هذه الطريقة ليس بالتصرف المناسب لجعله يندم على ما فعله. فقد يجد صعوبة في تبرير هذا النوع من السلوك.

3. التصرف كالأطفال

النساء قادرات على الحديث عن أي شيء في الحياة اليومية، حتى أكثر الأمور تفاهة، لساعات طويلة. المشكلة أن تدفق المشاعر غالباً ما يكون موجهاً نحو الرجل، المعتاد على لغة منطقية وواضحة، والذي يخاف من كل ما تبقى.

أغلب الرجال يفضلون امتلاك القدرة على التحكم بأنفسهم وأن يكونوا مسؤولين عن مشاعرهم في مواجهة الاندفاع الغريزي. هذا لا يعني أنك يجب أن لا تكشفي له عن مشاعرك، ولكن بكل بساطة عليك أن تتوقعي ردة فعل زوجك.

4. استعمال الألغاز

عندما لا تستطيع المرأة ان تقول شيئاً واضحاً ومباشراً، ولكنها بحاجة لنقل هذه المعلومة، فهي تلجأ إلى الألغاز والأحجية. عموماً، هذه الطريقة لا تبشر بالخير. يفضل الرجال أن نضعهم في جو الموضوع مرة واحدة وإلى الأبد وهم ليسوا قادرين على فك شيفرة الألغاز النسائية.

إذا رغبت المرأة أن تكون مفهومة بشكل دقيق، من الأفضل أن تقول كل شيء بصوت عالٍ دون أن تنسى التفاصيل، وخصوصاً إذا ساعدت في النظر إلى الموضوع بشكل مختلف.

5. لعب دور الخجولة والحمقاء قليلاً

تستطيع النساء إخفاء حقيقتهن وإظهار أنهن أحمق مما هن عليه فعلاً. في بعض الحالات، قد تكون هذه الطريقة مسلية فعلاً، لكن يجب أن لا يبالغن ولا يسئن استعمالها. نحن نتصرف بهذه الطريقة حتى يحمينا الرجال ويعتنون بنا أو يكونون أكثر تعاطفاً وحناناً. وأسهل وسيلة للتوصل إلى هذا هي لعب دور المرأة الخجول.

المشكلة أن الرجل يقدّر الخجل ولكن بحدود معينة، وإذا استنتج في النهاية أن المرأة تتلاعب، لن يعاود الثقة بها بكل بساطة.

6. طرح أسئلة خطرة

“لقد سمنت. هل أنا أفضل أو أسوأ الآن ؟”، “الفستان لا يليق بي مثل أنجلينا جولي، أليس كذلك ؟”. من الأفضل ألا تطرحي هذا النوع من الاسئلة على الرجال لأنها تشعرهم بالضياع، ولا يعرفون بماذا يجيبون. والعبارة الشهيرة “أنت الأجمل” ليست هي الرد الذي تتوقعه المرأة، وبسبب هذا الرد يتعرض الرجال لعاصفة من التوبيخات التي تنهال عليهم كيفما كان.

7. محاولة التشبه بعارضات الأزياء

لنتكلم أولاً عن مستحضرات التجميل. الماكياج هو الوسيلة الأفضل لإبراز المحاسن وإخفاء العيوب، ولكن الطبيعي يلقى التقدير أكثر بكثير من “وعاء البويا”، على الأقل لأسباب نفسية :

غياب الماكياج يثبت أن المرأة لا تخجل من نفسها وأنها منفتحة على العالم، وهذا يعني أن ثقتها بنفسها في القمة.
الماكياج الذي يصدم العين، يعطي انطباعاً عن الذي تضعه بأنها متشككة في نفسها ومتحفظة.
كما أن الرجال لديهم تصور عن الجمال مختلف عن تصور النساء، كما تأكد هذا سنة 1989. فقد قام عالم النفس راسل كلارك بتجربة : اقتربت مجموعة من النساء، ذوات مظهر عادي وثياب غير منسجمة، من رجال لا يعرفونهن وعرضن عليهم اصطحابهن إلى منازلهم. قبل %75 من الرجال العرض، برغم الثياب الشاذة وغياب الماكياج.

.8 التلاعب بشكل مفضوح

التلاعب الفج والصريح يؤدي فقط إلى فقدان أعصاب الشخص الآخر وذات يوم، بدل أن يهديك ثوباً مثلاً، قد يفقد شريكك اهتمامه بدموعك ويرحل في النهاية.

التلاعب السيء يخيف أغلب الرجال لأنه يكشف عن ذكاء مرتفع. كما اكتشف علماء الاجتماع، يخاف الرجال من النساء الذكيات ويفضلون أن يكون كل شيء أبسط ما يمكن.

لبناء علاقة قوية ومرتكزة على الثقة، يجب أن تتكلم المرأة عن رغباتها بشكل منفتح. إنها وسيلة بسيطة وصادقة، وهي خصوصاً أفضل وسيلة للتواصل مع الشريك.

.9 انتظار شيء من الرجل لم يعد به

لدى النساء الكثير من المواضيع التي من المحتمل أن يتطرقن إليها مع الرجال، وبعد بعض الوقت يخيب أملهن. غالباً ما لا تتعلق هذه المواضيع بأمور الحياة المادية، ولكن بمجالات خفية أكثر : وجهات نظر مختلفة حول الأولاد، المهنة، السفر ومواضيع أخرى مشابهة.

الوسيلة الوحيدة لتجنب هذه المشكلة هي الكلام عنها بشكل منفتح وبطريقة صادقة، لمعرفة ما قد ينتج عنها مسبقاً دون بناء آمال زائفة عندما يعود الموضوع المطروح إلى الواجهة.

.10 انتقاد النساء الأخريات

كلما كانت الانتقادات الموجهة للنساء الأخريات أكثر تتابعاً ونزقاً، كلما أقنعت المرأة شريكها أكثر بنقاط ضعفها الخاصة.

وحدهم الأشخاص الذين ثقتهم بنفسهم ضعيفة، يسمحون لأنفسهم بانتقاد غيرهم.
الأشخاص الحسودون يعشقون النميمة والكلام عن الآخرين.
التعليقات الشريرة قد تكشف عن الحسد والرغبة في لعب دور الضحية والرغبة اللاواعية في التلاعب بالآخرين.

11. الفوضى وعدم الالتزام بمعايير النظافة الصحية

تكشف الدراسات الحديثة أن الرجال يهتمون بالنظافة الشخصية والنظافة العامة للمكان الذي يعيشون فيه، مثل النساء. ولكن العادات الاجتماعية لا تسمح لهم بترتيب الأشياء بأنفسهم.

12.إعطاء الأوامر

الرغبة في إعطاء الأوامر ليست فطرية عند كل النساء. عموماً، لها علاقة بمهنة تتطلب سيطرة مطلقة أو جزئية على الآخرين. مع الوقت، قد تتجذر عادة إعطاء الأوامر في الطبع والحياة كل يوم.

الرجال كائنات ذوات طبيعة عدوانية وهم يكافحون للتحكم في كل المواقف. بالنسبة لهم، من الشائع أن يقفوا ضد أفراد عائلتهم ويتخذوا قرارات مهمة. إذا لم يحدث هذا، فقد تتدهور العلاقة مع الوقت وتنتهي أو يعيش الرجل في ظل زوجته.

وأنتم، هل تتفقون معنا في هذه النقاط ؟ ما الذي يفقدكم أعصابكم أكثر ؟ سجلوا أجوبتكم في التعليقات

اقرأ أيضا: العلماء يكتشفون السبب: لماذا دماغ المرأة أكثر شباباً من دماغ الرجل ب 3 سنوات ؟

شاركنا تعليقك على هذه المقالة في صفحتنا على موقع فيسبوك