الأربعاء , أكتوبر 28 2020
مدنيون سوريون يطاردون رتلا للجيش الأمريكي حاول اقتحام قراهم

مدنيون سوريون يطاردون رتلا للجيش الأمريكي حاول اقتحام قراهم… شاهد

مدنيون سوريون يطاردون رتلا للجيش الأمريكي حاول اقتحام قراهم… شاهد

يستمر سكان قرى ريف القامشلي، شمالي محافظة الحسكة، من أبناء العشائر العربية بمقاومتهم ورفضهم لتواجد قوات الجيش الأمريكي في مناطقهم، ويتصدون بشكل شبه يومي لمحاولة المحتل وأعوانه بالدخول إلى قراهم.

أفاد مراسل “سبوتنيك” في الحسكة بأن سكان قرية رحية السودا ( 35 كم جنوب مدينة القامشلي) تصدوا ظهر اليوم الأربعاء 22 نيسان/ أبريل لمحاولة خمس مدرعات أمريكية ترافقها سيارة نوع “فان” تابعة لتنظيم “قسد” الموالي للمحتل ومنعوهم من دخول قريتهم من جهة قرية طامنة الرحية وأجبروهم على التراجع بعد تجمهر العشرات من سكان القرية في مدخلها.

وتابع المراسل بأن الرتل الأمريكي نفسه، مدعوما بالطيران المروحي الأمريكي، وبعد محاولته في قرية رحية السودا، حاول اقتحام قرية فرفرة (30 كم) جنوبي مدينة القامشلي في الريف الشمالي لمحافظة الحسكة، إلا أن سكان القرية تصدوا للمدرعات بعد مهاجمتها ورموها بالحجارة والعصي، ما أجبر المدرعات على الانسحاب باتجاه بلدة “تل حميس” الواقعة تحت سيطرة تنظيم “قسد” الخاضع للجيش الأمريكي.

وبين المراسل بأن الرتل الأمريكي كان يضم 5 مدرعات عسكرية نوع “همر” يرافقها عدد من السيارات التي يستقلها مسلحون من تنظيم “قسد” مدعوماً بالطيران المروحي.

وأضاف المراسل بأن هذا التصدي هو الثالث من نوعه خلال الأيام العشرة الماضية حيث قام سكان القرى المذكورة باعتراض طريق المدرعات الاحتلال الأمريكي التي كانت تحاول بين الحين والآخر الدخول إلى القرى الواقعة تحت سيطرة الجيش العربي السوري والقوات الرديفة من أبناء العشائر العربية لكسر شوكتهم، حيث نجح السكان بقوة السلاح بالتصدي لها وإجبارها على المغادرة والانسحاب رغم التحليق الكثيف للطيران الأمريكي في الأجواء وفتح جدار الصوت.

ووفق مقاطع الفيديو التي وصلت لمراسل “سبوتنيك” من الأهالي، تظهر تصديهم ووقوفهم بوجه المحتل إضافة للفرحة العارمة على السكان بعد طرد الرتل الأمريكي ومسلحي الميلشيا التابعة له.

وأظهر أحد المقاطع قيام الأهالي بملاحقة الرتل الأمريكي بالعصي والحجارة حتى خروجه من أراضي القرية بالكامل.

يذكر أن عناصر الجيش العربي السوري وأهالي قرى (حامو وخربة عمو وبوير البوعاصي وفرفرة وتل أحمد وأم غدير وحلوة والأسعد والرحية سودا)، تصدوا خلال الأشهر الماضية لعدد كبير من محاولة الارتال العسكرية للعسكريين التابعين لقوات الاحتلال الأمريكي وعددا من سيارات عناصر مجموعات “قسد” الذين حاولوا العبور من قراهم وأجبروهم على الانسحاب والتراجع إلى المكان الذي جاؤوا منه.

يشار أن القرى والبلدات من أبناء العشائر العربية يرفضون رفضاً قاطعاً الاحتلال الأمريكي ويقومون بمقاومته بشكل متزايد ومنع قواته من الاقتراب من مناطقهم.

اقرأ أيضا: قادمان من لبنان إلى السقيلبية يطلبان من فريق التقصي الكشف عليهما

شاركنا تعليقك على هذه المقالة في صفحتنا على موقع فيسبوك