السبت , نوفمبر 28 2020
ما هو الفرق بين فيروس كورونا المستجدّ والإلتهاب الرئوي

ما هو الفرق بين فيروس كورونا المستجدّ والإلتهاب الرئوي؟

ما هو الفرق بين فيروس كورونا المستجدّ والإلتهاب الرئوي؟

مع إنتشار الفيروس التاجي الأخير، أي ما يُعرف بفيروس كورونا المستجدّ، بدأ الحديث أيضاً عن الالتهاب الرئوي. ولكن ما هو بالضبط الالتهاب الرئوي؟ وكيف يمكن التفريق بينه وبين فيروس كورونا المستجدّ؟ تابعوا القراء للإطلاع عليها.

ما هو الالتهاب الرئوي؟

يُعدّ الالتهاب الرئوي حالة مهددة للحياة ويؤدي إلى امتلاء أكياس الهواء في الرئتين بالصديد أو السوائل. وينتج عن العديد من مسببات الأمراض، منها العقدية الرئوية الأكثر شيوعاً. تشمل مسببات الأمراض الأخرى الفيروسات التي يمكن أن تسبب الأنفلونزا. عادة ما يتم علاج هذه العدوى بالأدوية المضادة للفيروسات أو المضادات الحيوية، في بعض الأحيان معاً.

الفرق بين فيروس كوروونا والالتهاب الرئوي

فترة الحضانة

ربما هذا هو أكبر فرق بين الاثنين. لدى الالتهاب الرئوي فترة حضانة أقصر (الوقت الذي يستغرقه الشخص المصاب لإظهار الأعراض) وفترة تسلسلية أقصر (أو الوقت بين الحالات المتتالية). وتقول منظمة الصحة العالمية إن الفاصل التسلسلي للفيروس التاجي يتراوح بين خمسة وستة أيام، في حين أن الالتهاب الرئوي يمكن أن تظهر أعراضه خلال ثلاثة أيام.

مقالات مشابهة :  أسباب ضعف عضلة القلب .. بعضها تقوم بها دون أن تعلم!

إختلاف طبيعة الإلتهاب

إن فيروس كورونا المستجدّ لا يصيب الشعب الهوائية كما يحدث عند الإصابة بالالتهاب الرئوي العادي، لكنه يمكن أن يصيب الأنسجة التي تمرّ عبرها الأوعية الدموية، وهذا ما يسبب نزيف داخل هذه المسالك، وكنتيجة للإلتهاب يحدث انتفاخ.

إختلاف الفئات العمرية

في حين أن الأطفال هم المذنبون الأساسيون لانتقال الالتهاب الرئوي، يبدو أن هذا الفيروس التاجي ينتقل بين البالغين بشكلٍ أساسي. وهذا يعني أيضاً أن البالغين هم الأكثر تضرراً – خاصةً كبار السن والذين يعانون من حالات طبية كامنة. ويشعر الخبراء بالحيرة من سبب حماية الأطفال من أسوأ آثار الفيروس التاجي، فيقول البعض أنه قد يكون لديهم بالفعل بعض الحصانة من الإصدارات الأخرى من فيروسات التاجية التي تظهر في نزلات البرد. نظرية أخرى هي أن أجهزة المناعة لدى الأطفال في حالة تأهب قصوى دائماً وقد تكون ببساطة أسرع من البالغين في مكافحة هذا الفيروس التاجي الجديد.

العلاج

في الواقع، ولغاية يومنا هذا، لم يتمّ إيجاد أيّ علاجٍ لفيروس كورونا المستجدّ ولا حتى أيّ طعم. وعلى عكس الإلتهاب الرئوي، فهناك علاجاتٍ شافية لأنواع الفيروسات والبكتيريا التي تسببت به أهمها المضادات الحيوية.

مقالات مشابهة :  كيفية صناعة معجون الأسنان في المنزل

اقرأ أيضا: إذا تركتم الأطباق تبرد قبل أن تضعوها في البراد، فأنتم ترتكبون خطأً خطيراً !

شاركنا تعليقك على هذه المقالة في صفحتنا على موقع فيسبوك