السبت , أكتوبر 31 2020
لهذه الأسباب ارتفعت أسعار الأجبان والألبان في سورية

لهذه الأسباب ارتفعت أسعار الأجبان والألبان في سورية.. ومطالب بوقف التصدير لعام كامل

لهذه الأسباب ارتفعت أسعار الأجبان والألبان في سورية.. ومطالب بوقف التصدير لعام كامل

بين رئيس مجلس إدارة الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها في دمشق عبد الرحمن الصعيدي أن الجمعية تطالب وبشكل مستمر بزيادة الثروة الحيوانية وتسهيل توريدها بأسعار مناسبة للفلاحين والمربين والمباقر العامة والخاصة، وكما طالبت الجمعية بوقف تصدير كافة الأجبان والمواد الغذائية بأنواعها لمدة ثلاث أشهر إلى عام أسوة بدول العالم الذي أوقفت تصدير كافة المواد الغذائية وعلى الجهات المعنية الاستجابة لمطالبنا ووقف التصدير ولمدة عام، وذلك حتى لا نشهد ارتفاعات جديدة للأسعار.

وعزا الصعيدي ارتفاع أسعار الألبان ومشتقاتها إلى ارتفاع سعر الحليب الخام “الحليب الطازج الصباحي والمسائي”، وذلك لارتفاع التكاليف بداية من ثمن البقرة والتي تجاوز سعرها المليونين ونصف المليون ليرة، وارتفاع أسعار الأدوية البيطرية وأجور العمال وكذالك أجور النقل، وارتفاع أسعار العلف، وغلاء المعيشة بمجملها

إضافة إلى أنه إذا نظرنا إلى تكاليف إنتاج الحليب من المباقر والمزارع والمربين نرى سعر الحليب ضمن المعقول والمقبول أمام سعر زجاجه الماء، نظراً لتكاليف إنتاج الحليب والمردود الاقتصادي للمربي بالنسبة للطلب المتزايد، فمن المعروف أنه لدى العائلات السورية ومنذ القدم مؤونة الربيع من كل عام وكل حسب قدرته (جبنة مسنرة – مغلية) للاحتفاظ بها كمؤونة.

وذكر الصعيدي بوجود طلب متزايد على الأجبان بسبب موسم “المونة”، وأيضاً قلة الإنتاج وعدم وصول الفلاحين والبدو إلى الأسواق، كما كنا نراهم كل عام في موسم الربيع منتشرين في أسواق البرامكة والميدان وغيرها من الأسواق.

البعث

اقرأ أيضا: مبيعات مشاريع الصناعات الغذائية ترتفع 32 بالمئة والمنظفات 43 بالمئة

شاركنا تعليقك على هذه المقالة في صفحتنا على موقع فيسبوك