الجمعة , سبتمبر 18 2020
كيف تستثمر في البورصة من المنزل مثل المحترفين؟

كيف تستثمر في البورصة من المنزل مثل المحترفين؟

كيف تستثمر في البورصة من المنزل مثل المحترفين؟

نشرت مجلة “إمبرندياندو إستورياس” الإسبانية تقريرا حول الاستثمار في البورصة عبر الإنترنت، قالت فيه إن هذا النشاط بات يجذب أعدادا متزايدة من المستثمرين، ولكن هنالك العديد من القواعد والمحاذير التي يجب مراعاتها من أجل تحقيق الربح وتجنب مخاطر وتقلبات البورصة.

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إنه بفضل توفر خدمة الإنترنت على نطاق واسع اليوم، أصبح الوصول إلى سوق الأسهم أمرا سهلا. سواء من جهاز الحاسوب المنزلي أو من الهاتف يمكن الاستثمار في البورصة وبيع الأسهم دون عناء كبير، أو بكل بساطة متابعة صعود ونزول أسعارها.

وتضيف المجلة أن هنالك العديد من تطبيقات الهاتف الذكي والمواقع التي تقدم هذه الخدمات، ولكن رغم سهولة تجارة الأسهم عبر الإنترنت، فإن هذه الطريقة تتسم ببعض المخاطر عند السعي لتحقيق الربح.

وتقول المجلة إنه بات من المعروف أن أسواق المال بشكل عام تتسم بالتقلب الشديد والتعقيد، والمخاطر العالية التي يواجهها المستثمرون.

أولا ما هي البورصة؟
تقول المجلة إن البورصة هي العبارة المتداولة للدلالة على السوق، التي يتم فيها بيع وشراء مختلف أنواع الأصول المالية مثل السندات والأسهم والمشتقات المالية الأخرى.

الاستثمار في البورصة عبر الإنترنت:
في ظل تطور خدمة الإنترنت والتغيرات التي يشهدها العالم، بات انتقال نشاط البورصة إلى الشبكة العنكبوتية مسألة وقت فقط.

واليوم تعتبر تجارة الأسهم عبر الإنترنت واحدة من الخيارات المربحة، وهنالك عدد كبير جدا من الخيارات المتنوعة، وذلك بفضل كثرة المنصات والسماسرة والوكالات الوسيطة.

وتقول المجلة إنه في العادة عندما تشتري أسهما في إحدى الشركات تصبح شريكا، وهو ما يعني أنك تمتلك جزء من تلك الشركة. وإذا ارتفعت مداخيل الشركة فإن قيمة أسهمك سوف ترتفع، وإذا انخفضت قيمتها فإن قيمة أسهمك ستنخفض.

والاستثمار في البورصة عبر الإنترنت يعتمد على نفس هذه المبادئ في ملكية وتجارة الأسهم. ولكنه يختلف فقط في كيفية القيام بهذه العمليات. إذ أنه في تجارة الأسهم عبر الإنترنت، تتم العمليات من خلال وسطاء يسمون سماسرة الإنترنت، الذين يلعبون دور الوسيط الذي يقوم بالتحويلات بين الجانبين.

وميزة هذه العملية هي أنه يمكنك القيام بها مهما كان مكانك، سواء كنت في المنزل أو في الشاطئ أو العمل.

سماسرة الإنترنت
هؤلاء هم أداتنا للدخول إلى البورصة والاستثمار فيها عبر الإنترنت، وكل شخص يقرر خوض غمار هذا المجال يحتاج إلى خدماتهم.

وسماسرة الإنترنت يمكنونك من الدخول في هذا السوق، والاستثمار في الأوراق المالية الوطنية والشركات العالمية المدرجة في البورصة، سواء كانت صغيرة أو كبيرة.

وهنالك العديد من المواقع والتطبيقات والبنوك التي تلعب دور الوسيط، وهي تمكنك من الاستثمار ومتابعة صعود ونزول الأسعار من خلال نقرة واحدة على الشاشة. وهنالك عدد كبير من هؤلاء الوسطاء، ولكن ينبغي عليك اختيار الأكثر موثوقية.

كيف تستثمر عبر الإنترنت من المنزل؟
حتى تقوم بهذه العملية تحتاج لفتح حساب على منصة التجارة التي تختارها، وهنالك العديد منها مثل Plus500 وeToro.

بعد ذلك تحصل على اسم مستخدم وكلمة سر لإنجاز التحويلات عبر الإنترنت. وكل حساب يكون مرتبطا بحساب جار، وهو المكان الذي تودع فيه وتخصم منه الأموال عند القيام بالبيع والشراء وتوزيع الأرباح. وكل عملية تفرض عليها عمولات ورسوم.

كلفة تجارة الأسهم عبر الإنترنت
من العوامل التي تؤثر على هذه الكلفة هنالك مصاريف الوساطة ورسوم الأسهم والمصاريف الإدارية للأوراق المالية.

وتكلف السمسرة نسبة من قيمة الاستثمار، وهي تتراوح بين 0.23 و0.35 بالمائة، وهنالك مبلغ أدنى يجب دفعه مهما قلت هذه القيمة.

أما المصاريف الإدارية للأوراق المالية، فهي نسبة من العمولة، وهي تكون عادة نسبة 0.25 بالمائة من قيمة الأوراق المالية، يتم اقتطاعها بشكل فصلي أو سنوي.

ولكن يجب الانتباه إلى أن هذه المصاريف تختلف بحسب البلد الذي تفتح فيه حسابك، كما أن الرسوم والعمولات تختلف بحسب قيمة الاستثمار والمكان وعوامل أخرى عديدة.

وتوجد على مستوى العالم نوعان من الشركات الوسيطة، بحسب كيفية استخلاصها لأتعابها.
النوع الأول يقدم خدمة كاملة، في مقابل عمولة تتراوح عادة بين 75 ومائة دولار عن كل عملية بيع أو شراء، أو قد يتم التعامل في إطار عقد رعاية سنوية في مقابل دفع رسوم وعمولات على البيع، تكون عادة بين 1 و2 بالمائة من قيمة الحساب.

هنالك في المقابل نوع آخر من الشركات الوسيطة، التي لا تقدم عقود رعاية، تكون الرسوم فيها بحسب القيمة الجملية للحساب، والرسوم على كل عملية بيع أو شراء تكون عادة بين 5 و30 دولار.

نصائح يجب الانتباه لها عند الاستثمار عبر الإنترنت
تقدم المجلة مجموعة من التحذيرات والنصائح الهامة التي يجب أخذها في الحسبان لتجنب خسارة الأموال، منها تحديد حجم المخاطرة الذي تريد القيام بها.

كما ينصح الخبراء بالاكتفاء بالاستثمار في المجالات التي نفهمها، فإذا كان الشخص ليست لديه الخبرة في مجال العملة المشفرة بيتكوين، يجب عليه تجنبها، إلى حين الاطلاع عليها.

وإذا قررت الاستثمار في البورصة عبر الإنترنت، يجب عليك متابعة كافة العمليات التي تحدث، وضبط أهداف دقيقة تريد تحقيقها. وتماما مثل أي نشاط تجاري، فإن هذا الاستثمار يتطلب جهدا وانتباها وتفانيا.

عند القيام بقرارات الاستثمار يجب الاعتماد على الحقائق، وليس على الشائعات والتكهنات. ويمكن الحصول على بعض المستشارين لتقديم النصائح، وقراءة مجلات وكتب الاستثمار والمال، وحضور بعض الندوات واللقاءات التي تعنى بهذا النشاط.

أما إذا بدأت أسعار أسهمك في التراجع، فيجب عليك تحديد حجم الخسارة التي تستطيع تقبلها، وعند الوصول إليها يجب بيع الأسهم دون تردد.

كما يجب أيضا تحديد المرابيح التي ترغب في جنيها، واتخاذ قرارات البيع والشراء بناء عليها، لأن الجشع والطمع والقرارات العاطفية هي من أكبر أعداء المستثمرين، والبورصة سمتها التقلب.

عربي 21

اقرأ أيضا: 5 فنانات تخطين المحظور في أعمالهنّ الفنية واعتمدن على الاغر اء

شاركنا تعليقك على هذه المقالة في صفحتنا على موقع فيسبوك