الخميس , أكتوبر 29 2020
لاما

ما علاقة حيوان “اللاما” بـ”كورونا”؟

ما علاقة حيوان “اللاما” بـ”كورونا”؟

نشر علماء من مركز “فيب يو جنت” البلجيكي للتكنولوجيا الحيوية الطبية وجامعة تكساس الأميركية، في أوستن، بحثا تمحور حول حيوان اللاما “وينتر”.

وبحسب التقرير الذي نشر في مجلة “Cell” فإن الحيوان “وينتر” يمكن أن يكون مفيدا في علاج فيروس كورونا، وذلك بعد أن حُدّد جسيم صغير فيه يبدو أنه يقضي على الفيروس.

المجموعة بدأت قبل 4 سنوات بالبحث في الأجسام المضادة التي يمكنها أن توقف فيروسي “سارس”، الذي انتشر في العام 2003، و”ميرس”، الذي تفشى في العام 2012، إلا أن ظهور فيروس كورونا غيّر اهتمامات المجموعة.

وخلال السنوات السابقة، حقنت اللاما بنسخ من فيروسات السارس وميرس، وأخذت عينات من دمها لاحقا لدراسة التغييرات، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

لماذا حيوان اللاما؟

تتميز حيوانات “اللاما” وأفراد عائلة الإبل بأن جهازها المناعي يحتوي على أجسام مضادة قياسية وأصغر حجما، الأمر الذي يتيح للعلماء العمل معها بسهولة أكبر.

وحدد الجانب البلجيكي من فريق البحث المشترك، أجزاء من الأجسام المضادة الأصغر، والمعروفة باسم “الأجسام النانوية”، لمعرفة أيها أكثر ارتباطا بالفيروس.

ووصف رئيس القسم كزافييه سيلينس فيروس كورونا الجديد بأنه “ابن فيروس السارس”، فكلاهما له هيكل إكليلي، أو تاج، مع نتوءات بروتينية مسمارية بارزة، يمكن أن يلتصق بها الجسم المضاد.

ويعتزم الفريق بدء الاختبارات على الحيوانات، بهدف السماح ببدء التجارب على البشر بحلول نهاية العام، فيما كشف سيلينس أن المفاوضات جارية مع شركات الأدوية لتطوير عقار مضاد لكورونا في حال توصلوا لنتائج مشجعة.

ويحاول العلماء تطوير لقاح للاستخدام البشري، من الأجسام المضادة في دم اللاما، التي هي أصغر بمرات من مثلها في دم الإنسان، لذلك يسمح حجمها باستخدام تقنية علمية قد تكون فعالة في محاربة فيروس كورونا حيث يركز عمل هذا الجسم المضاد على القمم الحادة للتاج المحيط بالفيروسي، قبل أن يقتحمه من الداخل ويكسره ويقضي عليه.