الأربعاء , أكتوبر 28 2020
اموي

المسجد الأموي في دمشق يستقبل أول صلاة جمعة بعد اغلاق دام شهرين

المسجد الأموي في دمشق يستقبل أول صلاة جمعة بعد اغلاق دام شهرين

أعادت المساجد اليوم فتح أبوابها لأداء صلاة الجمعة مع الالتزام بكل الضوابط الصحية اللازمة للتصدي لفيروس كورونا.

وتؤدى صلاة الجمعة حالياً وفق ضوابط صحية محددة تلزم المصلين بارتداء الكمامات والتباعد بينهم مسافة كافية والتعقيم عند باب المسجد إضافة إلى إغلاق المواضئ ومصليات النساء وعدم حضور المرضى والأطفال ومن تظهر عليه أي أعراض شبيهة بأعراض كورونا وتعقيم المساجد قبل الصلاة وبعدها وألا تتجاوز الخطبة مدة عشر دقائق وذلك بعد أن أعلنت وزارة الأوقاف الإثنين الماضي أنه سيتم افتتاح المساجد لصلاة الجمعة فقط اعتباراً من يوم الجمعة الواقع في الـ 15 من رمضان 1441 للهجرة الموافق لـ 8 أيار 2020 مع استمرار تعليق باقي صلوات الجماعة مؤقتاً.

وأكد إمام الجامع الأموي بدمشق الشيخ الدكتور محمد توفيق رمضان البوطي في خطبة الجمعة وجوب تمثل المعاني السامية للعبادة في شهر رمضان المبارك شهر البطولات وصناعة الانتصارات شهر التكافل والتعاون والتضامن شهر العودة إلى الذات ومحاسبة النفس وإصلاحها.

وشدد البوطي على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا متوجهاً في ختام خطبته بالدعاء إلى الله أن يبعد هذا الوباء عن وطننا والعالم وأن يحمي سورية وجيشها وشعبها وقائدها وأن ينصرها على أعدائها.

من جانبه أكد مدير الجامع الأموي بدمشق عصام سكر أنه تم التقيد التام بالإجراءات الصحية المطلوبة حفاظاً على صحة المصلين حيث تم تعقيم المسجد وفحص كل الداخلين لأداء الصلاة بمقياس الحرارة الجبهي وتوزيع الكمامات عليهم وتعقيم أياديهم على باب المسجد.

بدوره نوه الشيخ عبد الرحمن كوكي أحد المصلين بإعادة فتح المساجد وإقامة صلاة الجمعة لأن الناس في هذا الشهر الفضيل تاقت إلى ارتياد المساجد باعتبار أنها تمثل الغذاء الروحي للمصلين.

من ناحيته قال فواز عطايا أحد المصلين أنا من الذين اعتادوا الصلاة في هذا الجامع منذ ما يزيد على أربعين عاماً معبراً عن سعادته البالغة لدى سماعه بإقامة صلاة الجمعة فيه اليوم بعد انقطاعها منذ منتصف آذار المنصرم بسبب وباء كورونا.

بينما أشار محمد البقاعي أحد المصلين الدائمين في الجامع إلى أنه مسرور لعودته إلى الصلاة في المسجد الذي ألفه منذ أن كان طفلاً منوهاً بالتزام القادمين للصلاة والقائمين على الجامع بالإجراءات الصحية.

من جانبه لفت رسمي سكر المشرف على جامع سعد بن معاذ في حي المالكي بدمشق إلى أن عملية تعقيم المسجد بدأت منذ الأمس تمهيداً لاستقبال المصلين وشملت محتويات المسجد مبيناً وجود إشارات على أرضية المسجد توضح للمصلين أماكن جلوسهم أثناء الخطبة حيث تكون المسافة فيما بينهم متراً ونصف المتر إضافة إلى تعقيم أيادي المصلين قبل الدخول والتأكد من ارتدائهم الكمامات.

وأكد الشيخ الدكتور محمد شريف الصواف خطيب الجامع في خطبة صلاة الجمعة فعالية الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا والتي كانت سبباً في منع تفشيه مشيراً إلى أهمية وعي المواطنين بضرورة الالتزام بالتعليمات الوقائية انطلاقاً من حض الإسلام على الحفاظ على الصحة العامة أثناء الأوبئة.

كما عبر المواطن موفق عرنوس عن سعادته بإعادة افتتاح المساجد لإقامة صلاة الجمعة والإجراءات الاحترازية المتخذة ضمنها بينما بين محمود الشيخ أنه لم يصطحب أطفاله إلى المسجد التزاماً منه بالتعليمات الوقائية فيما لفت محمد سروجي إلى أن شعائر خطبة الجمعة تمت بشكل آمن من جميع الجوانب إضافة إلى أن الخطبة كانت ضمن الزمن الذي حددته وزارة الأوقاف.

وفي حلب بين مدير الأوقاف الدكتور رامي عبيد في تصريح لمراسل سانا أنه تم اتخاذ كل التدابير الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا لجهة نظافة وتعقيم المساجد منذ يوم أمس والاستمرار بها قبل الصلاة وبعدها وتخصيص فرق تطوعية لاستقبال المصلين وتعقيم أياديهم وتزويدهم بالكمامات ووضع إشارات ضمن المساجد لترك مسافات متباعدة بين المصلين وفق التعليمات الصادرة عن وزارة الأوقاف.

وعبر عدد من المصلين عن سعادتهم بإقامة الصلوات في المساجد بعد انقطاع مؤكدين التزامهم التام بالإجراءات الاحترازية للحفاظ على الصحة العامة.

وفي درعا بين مدير الأوقاف الشيخ أحمد الصيادي أنه تم تعريف الناس منذ أربعة أيام عبر مكبرات الصوت في المساجد مع كل آذان بالخطوات الواجب اتباعها قبل الدخول إلى المسجد وأثناءه من خلال ارتداء الكمامات والحفاظ على مسافة أمان بين المصلين وعدم المصافحة والوضوء في المنزل إلى جانب القيام بتعقيم المساجد وتنظيفها.

ياسين الديري أحد المصلين في مسجد الصحابي موسى بن نصير أوضح أنه التزم بالضوابط الصحية من منطلق حماية نفسه وغيره بينما أشار منذر أحد المصلين في مسجد مصعب بن عمير إلى الاجراءات المتخذة والتي تسهم في حماية الناس مؤكداً ضرورة تكاتف الجميع لدعمها.

وفي حمص أكد مدير الأوقاف الشيخ عصام المصري أنه تم تزويد كل لجان المساجد بالإرشادات والضوابط الصحية والمعقمات اللازمة لتنظيم عملية دخول المصلين إلى المساجد وتحقيق التباعد بينهم أثناء تأدية الصلاة بما يضمن سلامتهم مبيناً أنه تم تكثيف أعمال التعقيم خلال اليومين الماضيين للمساجد ومنوهاً بدور المؤسسات الأهلية في مساعدة لجان المساجد لتنفيذ الضوابط الصحية اللازمة.

وأشار إمام جامع الحسامي بمدينة حمص عبد السلام قاسم آغا إلى التزام المصلين بالتعليمات والإرشادات الصحية وتحقيق التباعد بينهم أثناء الصلاة.

وفي دير الزور ذكر مدير الأوقاف الشيخ مختار العزي النقشبندي أنه تمت إقامة الصلاة في مساجد المحافظة مع التقيد بكل اجراءات التصدي للفيروس لجهة وضع فرق طبية لإجراء الفحص الاستقصائي على أبواب المساجد والتأكيد على ارتداء الكمامة قبل دخولها والوضوء في المنزل وعدم اصطحاب الأطفال والحفاظ على مسافة التباعد أثناء الصلاة وتجنب المصافحة لافتاً أن لجان المساجد بالمديرية نفذت أمس حملة تعقيم لها واغلاق دورات المياه وأماكن الوضوء ومصليات النساء.

ونوه عدد من المصلين بقرار افتتاح المساجد وبالإجراءات المتخذة للتصدي للفيروس حرصاً على سلامتهم.

وفي اللاذقية أوضح مدير الأوقاف الشيخ محمد عليو أنه تم الالتزام بإجراءات التصدي للفيروس لجهة تعقيم السجاد والنوافذ والقبب ووضع لصاقات على السجاد بمسافة فاصلة بين كل مصل وإغلاق المواضئ ومنع دخول الأطفال والتأكيد على ألا تتجاوز مدة الخطبة 10 دقائق مع توفير كمامات وقائية والاستعانة بطلاب معاهد الأسد لتحفيظ القرآن والثانويات الشرعية لتنظيم دخول وخروج المصلين والتأكد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وأكد عدد من المصلين أن الالتزام بالإجراءات واجب إنساني وأخلاقي وديني ينسجم مع التعاليم والشرائع السماوية لأنه يسهم في الحفاظ على صحة الناس.

ومن جامع السيدة خديجة بطرطوس لفت مدير أوقاف المحافظة الدكتور عبد الله السيد إلى أنه تم اتخاذ كل اجراءات السلامة من خلال ترك مسافة متر ونصف المتر بين المصلي والآخر مع ارتداء الكمامات وتعقيم اليدين خارج المسجد والتعقيم الكامل للمصلين قبل الدخول إليه وتعقيم المساجد قبل وبعد خروج المصلين منها.

وأوضح رئيس الفريق الصحي المعني بالتصدي لفيروس كورونا في مركز الرحمة الصحي الدكتور جمال منصور أن مهمة الفريق تضمنت قياس حرارة المصلين عبر جهاز خاص مشيراً إلى أنه في حال الاشتباه بأي شخص يتم نقله إلى المركز المختص.

ولفت مدير أوقاف السويداء والقنيطرة الشيخ نجدو العلي إلى أنه تمت إقامة صلاة الجمعة في مساجد المحافظتين بعد تعقيمها وتنظيفها واتخاذ كل مستلزمات الحماية والأمان من تحقيق التباعد بين المصلين وإغلاق المواضئ وتشكيل فريق عمل من القائمين على المساجد لضمان تنفيذ الإجراءات الصحية.

وعبر عدد من المصلين في مساجد المحافظتين عن ارتياحهم لإعادة افتتاح المساجد وفق شروط محددة لضمان سلامتهم وصحتهم.

وفي حماة قال مدير الأوقاف صالح مطر إنه تم التوجيه لجميع أئمة وخطباء المساجد بضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية مع تشكيل فريق عمل بكل مسجد يضم متطوعين شباباً مهمتهم تعقيم أيادي المصلين وحثهم على الجلوس بالأماكن المحددة لهم كما تم توزيع 15 ألف كمامة على المساجد مع فتح صالات العزاء وصحون المساجد لاستيعاب أكبر عدد من المصلين وتركيب جهاز تعقيم آلي للمصلين على أبواب مسجد الشريعة وعدد من المساجد المركزية الأخرى.

وذكر إمام وخطيب جامع الكرنازي الشيخ محمود السوادي أن تقيد المصلين بالإجراءات في المساجد تعبير عن الالتزام بالأخلاق والقيم الإسلامية كما بين إمام وخطيب جامع المصطفى الشيخ أمير الموسى أن مساجد حماة فتحت أبوابها للمصلين اليوم قبل أذان الجمعة بـ 20 دقيقة حرصاً على تنظيم الجلوس وفق الاجراءات الاحترازية وتحقيق التباعد بين المصلين.

وكان المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف واتحاد علماء بلاد الشام أصدرا فتوى بتعليق صلاة وخطبة الجمعة وصلوات الجماعة في مساجد سورية بشكل مؤقت اعتباراً من الـ 15 من آذار الماضي حرصاً على سلامة المواطنين ومرتادي المساجد.
سانا