السبت , أكتوبر 31 2020
بعد الضجة التي أثارها منشوره عن الحليف الروسي.. خالد العبود يرد بمنشور آخر ناري!

بعد الضجة التي أثارها منشوره عن الحليف الروسي.. خالد العبود يرد بمنشور آخر ناري!

بعد الضجة التي أثارها منشوره عن الحليف الروسي.. خالد العبود يرد بمنشور آخر ناري!

بعد الضجة التي أثارها منشوره الذي نشره قبل أيام على الفيسبوك بعنوان: ولكن ماذا لو غضب الأسد من “بوتين”؟!!!

قام عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود اليوم بنشر منشور أخر وضح فيه سبب كتابته للمنشور الأول الذي أثار حينها ضجة كبيرة.

وفيما اعتبر عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي, ومنهم إعلاميون و وشخصيات عامة سورية كنبيل صالح عضو مجلس الشعب السوري, أن منشور خالد العبود الأول كان فيه تهجم على الحليف الروسي.

لكن… ماذا لو غضب الأسد من "بوتين"؟!!!………………………………………في الأيام القليلة الماضية…

Posted by ‎خالد العبود‎ on Wednesday, May 6, 2020

قام خالد العبود بنشر منشور جديد على صفحته الرسمية على فيسبوك يرد به على منتقدي منشوره الأول وقال فيه:

خالد العبود

الأبناء والأصدقاء والأخوة الأحبة..

-كنّا قد كتبنا مقالاً منذ أيام قليلة، حاكينا فيه فرضيات طالعتنا بها “مكنة الاعلام الروسيّ”، خلال الأسابيع والشهور الماضية، تمّ التركيز فيها على قضايا ومسائل سوريّة سياديّة، وهي مسائل وطنية تخصّ السوريين فقط، كما تابعنا ظهور بعض الشخصيات، على بعض وسائل هذه “المكنة الاعلاميّة”، للنيل من رموز سوريّة هامة، وهو ما أساء، في رأينا، لفهم العلاقة الجامعة في التحالف “السوريّ – الروسيّ”، وهي إساءة تندرج في سياق التأثير على فهم الجمهور لهذه العلاقة، ونعتقد في هذه الحالة أنّه تمّ النيل من الكرامة الوطنيّة لبعض السوريين، ومن عناصر هذا “التحالف”..

-وهنا لا بدّ من التأكيد على واحدة هامة جدّاً، وهو أنّ ما كتبناه ونكتبه الآن، لا يمثّل موقف أيّ مؤسسة رسميّة سوريّة، لكنّه قولاً واحداً يمثّل رأينا نحن، بالمعنى الشخصيّ ليس إلا، إذ أنّنا لسنا مخوليين، دستوريّاً أو قانونيّاً، للتحدّث باسم أيّ مؤسسة من مؤسسات الدولة، إن كانت المؤسّسة التشريعيّة أو المؤسّسة الحزبيّة..

-ما كتبناه كان محاولة لاستنهاض الوعي الجمعيّ للسوريين، في وجه “المكنة الاعلامية الروسيّة”، من خلال فرضيات غير مسقوفة، تحاكي فرضيات “الاعلام الروسيّ” التي أوجعتنا، وتؤكد أنّنا قادرون على أنّ نكون حلفاء حقيقيين، مثلما نحن قادرون على ألا نكون كذلك، بفرضيات يمتلك السوريون القدرة والتأثير فيها، على وضع وموقع “روسيا” مستقبلاً، فيما لو ذهبت هذه “المكنة” بعيداً في فرضياتها، أو فيما إذا استمرت بتجاوز عناصر هذا “التحالف”..

-لا نعتقد أنّه كان من واجب المؤسسات الرسميّة في الدولة السوريّة، أن تتصدّى لهذه “المكنة الاعلامية” وفرضياتها، والذي لم يستطع أحدٌ أن يحدّد طبيعتها، خاصة وأنّ هناك استعمالٌ خطير حصل لها في وجه السوريين، لكنّه كان لزاماً علينا أن نتصدّى لهذا الصاعد الجديد، في العلاقة مع “مكنة الاعلام الروسيّة”، من خلال نسقٍ من المثقفين السوريين، ونوضّح لجمهورنا أنّ ما جاء به وعليه اعلام هذه “المكنة”، يمكن أن يُفهم في سياق الفرضيات، وهي فرضيات لم تتبناها القيادة الروسيّة، كما أنّ القيادة السوريّة لم تتعاطَ معها، لكنّها أضحت في الواقع الاجتماعي والثقافي السوريّ، قاعدة قلقٍ وطنيّ شديد، يمكن أن يتم الردّ عليها بفرضيات أوراق القوة التي يمتلكها السوريون، وهي أوراق وطنيّة بامتياز، نقاربها استعراضاً لكبح جموح فرضيات “مكنة الاعلام الروسيّ”..

-هذا هو دور المثقفين الحقيقيّ، ولا نعتقد أن دورهم ينحسر بتلقّط التبريرات لهذه الفرضيات الروسيّة، والبحث عنها هنا وهناك، خاصة وأنّها جاءت في مرحلة بعينها، ولم تكن قائمة قبل ذلك، ثمّ أنّها بُرّرت أكثر من مرّة بطريقة ساذجة ومواربة، إضافة إلى أنّ هذه الفرضيات، والتي ادعى البعض أنّها تسريبات، لم تظهر خلال سنوات مرّت على العلاقة الجامعة للتحالف “السوريّ – الروسيّ”، وهو ما رسّخ قلق وريبة بعض السوريين..

-وعليه فإنّه كان واجباً علينا استدعاء فرضيات مقابلة، يمتلكها السوريون، وهم قادرون على الردّ من خلالها، على فرضيات “مكنة الاعلام الروسيّة”، فيما لو تمّ التهديد بفرضية تحويل فرضياتها إلى واقع حقيقيّ، تعبث بحاضر ومستقبل السوريين، وتنال من كرامتهم الوطنيّة..

-طبعاً للتأكيد على أنّ هذه الفرضيات الوطنيّة الجامعة هي كذلك، كان لا بدّ من التركيز على شخص سيادة الرئيس بشار الأسد فيها، باعتباره الجامع الوطنيّ لهذه الكرامة الوطنيّة، والتركيز على شخص الرئيس “بوتين” فيها أيضاً، باعتباره يمثّل عامل اختزال للقرار الروسيّ، القادر على التدخّل والتأثير والفعل، وصولاً إلى لجم “مكنة الاعلام الروسيّة”، في تطاولها على كرامة السوريين، من خلال استجماع كلّ الامكانيات، التي تحول دون تجاوز الجذر الندّيّ لهذا التحالف “السوريّ – الروسيّ”، والتذكير على أنّ السوريين قادرون على استحضار فرضية تجاوز عناصر هذا التحالف، فيما لو حاولت “مكنة الاعلام الروسيّ” تمرير فرضية تجاوز عناصر التحالف ذاته..

-وبناء على ذلك لا بدّ من توضيح بعض المسائل التي خطرت ببال بعض الأخوة السوريين، وهم يقرؤون مقالنا السابق، وهي مسائل نعتقد أن الاختلاف فيها ليس وطنيّاً، وإنّما هو اختلاف معرفيّ، لهذا يجب أن يبقى في حدوده تلك، ومنها:

1-أولا نتوجّه بالتحية والتقدير، إلى كلّ الأخوة والأصدقاء والأبناء، الذين وصلتهم كلماتنا وأخذت منهم الاهتمام والتقدير، أولئك الذين أغنوها وصوّبوها، إلى المكان الدقيق الذي يجب أن تكون فيه وعليه..

2-بعض الأصدقاء أراد أن يؤكّد على التحالف “السوريّ – الروسيّ”، ويذهب في أنّنا لا ننكث بعهد، ولا نغدر بصديق، ونحن نقول، بأنّ هذا الكلام صحيح، ولم نقل ما يعاكسه، أو يناقضه، وهي المدرسة الوطنيّة الأخلاقية التي يتعامل بها السوريون مع أصدقائهم، والتي رسّخها القائد الخالد حافظ الأسد، لكن السؤال كان، وفق فرضية الاعلام الروسيّ: ماذا لو نكث الأصدقاء بنا؟!!..

3-بعض الأخوة اعترض على العنوان، وعلى المتن الذي يضع فرضية “غضب الرئيس الأسد”، في مواجهة فرضيات الاعلام الروسيّ، من خلال تدخّلها في مفردات السيادة الوطنية، وهنا وقع هذا البعض، دون أن يدري، بشباك المرويات الساقطة لاعلام العدو، معتبراً أنّ الرئيس الأسد لا يمتلك “خيار الغضب”، حتّى أنّ البعض اعتبر أنّ مفهوم “الغضب السياسيّ”، حالة من حالات “الغباء السياسيّ”، ونحن نقول بأنّ “الغضب” أداة من أدوات الفعل والتأثير السياسيّ، وأنّ الرئيس بشار الأسد، غضب من الصديق الروسيّ سابقاً، حسب معلوماتنا، بعد أن سرق ضباط استخبارات روس، عظام الجندي الصهيونيّ النافق، من أطراف “مخيّم اليرموك”، بالتعاون مع بعض العناصر الارهابيّة المسلحة، وذلك باعتراف الأصدقاء الروس ذاتهم، وقدّمها الرئيس “بوتين” هديّة لـ “نتن ياهو”، عندها غضب الرئيس الأسد، من هذا الفعل الروسيّ، وأعلم الأصدقاء الروس أنّ هذا الفعل مدانٌ، ولا يمكن أن يمرّ بدون ثمنٍ وطنيّ مقابلٍ لسوريّة، وطالب الرئيس الأسد يومها باطلاق سراح الأسير السوريّ “صدقي المقت”، خضع الأصدقاء الروس لطلب الرئيس الأسد، وقيل بالحرف في أروقة القرار الروسيّ، بأنّ الرئيس الأسد كان غاضباً، وهو يريد “صدقي المقت”، وعاد “صدقي المقت”..

4-ولبعض الأخوة الذين أرادوا أن يؤكدوا لنا أنّه لولا “فضل الروسيّ”، لكانت سوريّة في خبر كان، وسؤالي لهؤلاء جميعاً:
إذا كان الأمر كذلك، ماذا نقول لآلاف الشهداء من أبناء القوات المسلحة السوريّة، هل كانت دماؤهم في غير مكان الدفاع عن سوريّة، وقرارها وسيادتها واستقلالها، ومستقبل أبنائها وأمنهم وسلامتهم؟!!..
ثمّ.. أين كان الروسيّ في عام 2005، عندما اجتمع العالم في لبنان، وأراد أن يجعل من “دم الحريري” جسر عدوان علينا، ثم أين كان الروسيّ في عام 2006، حين صمدنا مع حلفائنا في لبنان، في وجه عدوان الكون علينا أيضاً؟!!..
لا بل أكثر من ذلك، لهؤلاء جميعاً:
أين كان “الروسيّ” حين قذف الرئيس الأسد في وجه “كولن باول”، شروط “رامسفيلد” عليه بالاستسلام؟!!..

5-أمّا بعض الأخوة الذي أراد أن يذكّرنا بأنّ الأصدقاء الروس استعملوا “الفيتو” أكثر من 10 مرّات، دفاعاً عن النظام السياسيّ في سورية، لهؤلاء نقول بأنّنا نحترم رأيكم، لكنّ رأينا يقول بأنّ استعمال كلٍّ من “الروسيّ” والصينيّ” لـ “الفيتو”، لم يكن دفاعاً عن سوريّة، وإنّما هو دفاعٌ عن مصالحهما في سوريّة والمنطقة..

6-وهنا نؤكّد لبعض الأخوة، أنّه من كان يعتقد بأنّ الجيش السوري وحزب الله والصديق الإيراني، هؤلاء جميعاً عجزوا عن سحق أداة الفوضى، فجاء الروسيّ كي يفعل ذلك، فهو مصاب بحول معرفيّ سياسيّ لن يبرأ منه..

7-البعض من السوريين أرادوا أن يبرّروا للأصدقاء الروس أنّ ماكنتهم الاعلامية مخروقة، أو هي ذات آراء متعدّدة، أو أنّها تمتلك حيّزاً من “الحريّة”، ونحن نوضّح لهؤلاء جميعاً، أنّ هذا ليس دوركم، في أن تتلقّطوا ذرائع لفرضيات الاعلام الروسيّ، دوركم كان بالضبط أن تكونوا في مواجهة هذا الاعلام، كي يوقف همروجة هذه الخزعبلات، خشية ودفاعاً عن هذا “التحالف” ومستقبله..

8-أمّا الذين طلبوا منّا سحب المقال، والاعتذار للأصدقاء الروس عنه، فإنّا نؤكّد لهم جميعاً، أنّ الأولى بكم الآن أن تسحبوا صمتكم، أمام دور هذه “المكنة” المشبوه، وهي تبثّ خزعبلاتها على السوريين، وأن تعتذروا أنتم عن هذا الصمت لكلّ من مسّه شيء منها..

9-أمّا أولئك الأخوة والأبناء الذين فتحوا صفحاتهم للردح والقدح ضدّ رأينا، نقول لهم، وبكلّ يقين، تأكدوا أنّه لو أنّكم فعلتم ذلك في مواجهة ما صدر عن الاعلام الروسيّ، لساهمتم كثيراً في خلق موقف روسيّ جديد، ممّا فعله إعلامه فيكم..

10-أمّا بعض المتثاقفين الذين لم يفرّقوا بين الموقف الوطنيّ والموقف السياسيّ، أو بين القرار السياسيّ والقرار الوطنيّ، عليهم أن يقعدوا في بيوتهم و”يكشّوا الذباب”، أشرف لهم بكثير..

11-أما أن يخرج علينا أحدهم، وقد هزّه “تهديدنا لحليفه الروسيّ”، (وهو لم يحصل منّا، إلا ضمن فرضية على فرضية)، وطالبنا بالاعتذار منه، وهو الذي لم يُبقِ شتيمةً بحقّ شرائح سورية واسعة، وخوّن مؤسسات دستورية في البلاد، واتّهم أحزاباً وطنيّة عريقة بالعمالة والأخوانيّة، فإنّنا نذكّره بأنّ اعلاماً روسيّاً تطاول على كرامة السوريين الوطنيّة، واعتدى على ضميرهم ووجدانهم الجمعيّ، وبالمقابل فأنت لم تفعل شيئاً في مواجته، ولم تطالبه بالاعتذار لنا، وهذا لعمري من نكد الدهر علينا!!..

12-أمّا بعض من يقتات على مزابل السفارات، ويتلقط عيشه بمواخير بعض الصفحات الصفراء، أو يعتاش على إشغال الناس بالرقص على أبواب الفضائيات ووكالات الأنباء، فهؤلاء جميعاً، لا تُشغلوا لهم بالاً، دعوهم يترزّقون!!..

13-أخيراً..
نتفهّم، ونفهم، ونجلّ جدّاً، حبّ الكثيرين من السوريين لـ “روسيا”، وتحديداً للرئيس “بوتين”، الذي نحبّه أيضاً، ونحبّ “روسيا”، ونحترمها، ونحترم تضحيات شعبها، ووقوفه إلى جانبنا، حيث امتزج دمنا بدمه، لكنّنا، أيها الأحبّة، نحن نحبُّ سوريّة أكثر!!!..

خالد العبود

الأبناء والأصدقاء والأخوة الأحبة..-كنّا قد كتبنا مقالاً منذ أيام قليلة، حاكينا فيه فرضيات طالعتنا بها "مكنة الاعلام…

Posted by ‎خالد العبود‎ on Saturday, May 9, 2020

إقرأ أيضاً: الأسد نحو حسم الهوية الاقتصادية لسورية